الاتحاد

الاقتصادي

دراسة محلية تستعرض تاريخ الأقمار الاصطناعية


أصدر مكتب شؤون الإعلام لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء دراسة تسلط الضوء على الأقمار الصناعية من حيث أنواعها ومكوناتها ومراحل تطورها واستخداماتها والأنظمة السائدة فيها ومستقبل صناعاتها لما تمثله هذه القضية من أهمية خاصة في زمن المعلومات والتكنولوجيا، وعمدت الدراسة في البداية إلى التعريف بالقمر الصناعي وأنواعه ومكوناته المختلفة من حيث الأنظمة المتعلقة بالحمولة الفضائية والطاقة والتحكم والاتصالات والدفع·
وعرجت على مراحل نشأته وتطوره ومجالات استخداماته العلمية والعسكرية والتجارية المختلفة قبل أن ينصب اهتمامها على التعريف بنظامي 'جي بيه اس' الأميركي وجاليليو الأوروبي اللذين يستخدمان الأقمار الصناعية لتحديد الاتجاهات والمواقع في أي مكان عبر العالم برمته وما لكل منهما من مزايا في تحديد الاتجاهات والمواقع على سطح الكرة الأرضية وفي تطور الملاحة عبر الأقمار الصناعية التي عرفت أوجها مع دمج برامج الإنترنت بخدمات الهواتف المحمولة·
وتحدثت عن المدارات الفضائية التي يسبح بها القمر الصناعي المعمول بها حاليا والتي تنقسم إلى ثلاثة أنواع هي المدار الدائري الاستوائي الثابت والمدارات الدائرية المنخفضة الارتفاع والمدارات البيضاوية، موضحة أن اختيار المدار مرتبط بالمهمة الموكلة إلى القمر الصناعي·
وتناولت الدراسة سمات الأقمار الصناعية الجديدة من حيث الحجم والتقنية المتطورة في الملاحة والسيطرة المدارية ومستقبل الصناعات الفضائية وما تعرفه أبحاثها من تطور متسارع الوتيرة، وأضافت أن الصناعة الفضائية عامة والأقمار الصناعية خاصة تمثل في المحصلة النهائية ثورة كبرى في مسيرة الحياة العلمية لكسب رهان تكنولوجيا المعلومات·واشتملت الدراسة على رسوم توضيحية وملاحق تبين مسيرة الصناعة الفضائية في العالم العربي والمحطات البارزة في مسيرة الأقمار الصناعية والمركبات الفضائية على مستوى العالم· (وام)

اقرأ أيضا

الخوري: إيرادات 2018 لا تشمل الدخل من «المضافة» و«الانتقائية»