الاتحاد

الرياضي

n/aآد ديموس تلقى خبر انهاء عقده في هولندا


سعيد عبدالسلام:
تلقى الهولندي آد ديموس مدرب المنتخب خبر إنهاء عقده وعدم التجديد له عبر الهاتف من مساعديه حيث يتواجد حالياً في موطنه للاطمئنان على والدته المريضة وينتظر أن يعود إلى البلاد غدا·
وسوف يعقد المسؤولون باتحاد الكرة جلسة مع المدرب فور عودته من هولندا لابلاغه رسمياً بالقرار والحيثيات التي أدت لذلك وبعدها يتم الترتيب لاقامة حفل تكريم ووداع للمدرب الذي عمل مع المنتخب الوطني عشرة أشهر حتى الآن·
وكان قرار اتحاد الكرة الخاص بعدم تجديد التعاقد مع المدرب الهولندي آد ديموس قد جاء بعد العديد من المداولات والمناقشات سواء على مستوى اللجنة الفنية أو مجلس إدارة الاتحاد··· ولم يخف البعض قناعتهم باسلوب وعمل الجهاز الفني خاصة سعادة يوسف السركال رئيس مجلس الإدارة وبعض الاعضاء لكن الجميع ارتضى لغة الديمقراطية والاجتماع في اتخاذ القرار الذي جاء عكس ما يرضي المدرب وكذلك رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة·
وتباين عمل المدرب الهولندي ما بين مؤيد ومعارض له حيث بنى المعارضون على استمراره آراءهم من خلال النتائج غير المرضية التي حققها المنتخب منذ تولي أد ديموس المسؤولية سواء في نهائيات أمم آسيا التي خرج منها الفريق من الدور الأول حاصلاً على نقطة واحدة فقط من التعادل مع الاردن وبعد الخسارة من الكويت وكوريا الجنوبية··· وكذلك خروج المنتخب الوطني من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2006 وأيضا خروج المنتخب أيضا من الدور الأول لبطولة كأس الخليج السابعة عشرة والتي اقيمت في قطر قبل عدة أشهر·· فيما يرى المؤيدون لاستمرار آد ديموس أنه عمل بشكل جدي خلال الفترة التي تولى فيها المسؤولية ونجح في تقديم عدة وجوه جديدة للمنتخب أمثال يوسف عبدالعزيز وعلي عباس وصالح عبدالله··· كما ان التوفيق لم يحالف المنتخب في مباريات كثيرة كان فيها متقدما ولم ينجح اللاعبون في المحافظة على النتيجة··· كما نجح آد ديموس في التخلص من بعض اللاعبين اللذين يمثلون الحرس القديم واصبحوا لا يقدمون المأمول منهم للمنتخب الوطني وفي نفس الوقت نجح في اعادة بعض النجوم إلى الواجهة من جديد أمثال سبيت خاطر وسالم خميس··· كما أنهم كانوا يعولون الكثير على عملية الاستقرار والصبر حتى تحقق أهدافها·
وعند النقطة الفاصلة التي تتعلق بالمستحقات القادمة للمنتخب الوطني وابرزها استضافة خليجي 18 رأى البعض انه حان الوقت لكي يعمل الجميع كل ما في وسعهم لكي يوفرون كل السبل لتحقيق الفوز بأول كأس خليجية على مستوى المنتخبات وبالتالي تكون بمثابة نقلة نوعية تساعد المنتخب على تقديم افضل العروض والنتائج سواء فى التصفيات المؤهلة لنهائيات أمم آسيا التي ستقام 2007 أو التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم ·2010
كما برز على السطح كالعادة شكوى بعض اللاعبين وعدم وجود الثقة بينهم وبين المدرب كما صرحوا للمقربين اليهم·

اقرأ أيضا

حتا والشارقة.. «الكمين»