الاتحاد

منوعات

مبتعثون يعلمون البريطانيين «سنع» القهوة

استقبال أحد البريطانيين بالقهوة والتمر (من المصدر)

استقبال أحد البريطانيين بالقهوة والتمر (من المصدر)

هناء الحمادي (أبوظبي)

قدّم مجموعة من الطلبة المواطنين في بريطانيا، القهوة العربية والتمر للمجتمع الإنجليزي، لتعريفه بـ «سنع» استقبال الضيف بالقهوة والتمر كنوع من الكرم، ونقل صورة من تراثنا للأجانب، ولنظهر لهم قيم التسامح التي يحملها شعب الإمارات.
وتقول شيخة المزروعي، طالبة دكتوراه في جامعة كنجز كوليدج لندن: ضمن احتفالات يوم القهوة العالمي، شاركنا المقيمين في المملكة المتحدة بتذوق قهوتنا التقليدية، والتحدث عن ثقافتنا في صناعتها. وتضيف: كانت تجربة رائعة، بالتعاون مع مطعم الفنر الإماراتي، سمحت لنا كطلاب في المملكة المتحدة بالتفاعل مع البريطانيين، وتمثيل تقاليدنا وثقافاتنا، ورؤية أشخاص من جنسيات مختلفة يتفاعلون مع الفعالية، موضحةً: «سعدت كثيراً بابتسامة المقيمين عند تذوقهم طعم التمر لأول مرة، وتأكيدهم أنهم لن ينسوا هذه الفعالية».
شما العطار، بكالوريوس تنمية دولية من جامعة كنجر كولج لندن، التي كانت تصب القهوة وتوزع حبات من التمر، تقول: «كل الشكر لمن ساهم في نجاح هذه الفعالية، التي تعكس عاداتنا وتقاليدنا وكرم الضيافة».
وأكد الطالب سالم محمد جمعة العتيبة، نجاح الفعالية، وتفاعل الجميع، حيث كانت السعادة واضحة على وجوههم وهم يشربون القهوة.
أما محمد خالد الشامسي، من جامعة كنجز كوليدج لندن، فأشار إلى أن تجربة تعريف المجتمع البريطاني بالقهوة العربية كانت مليئة بالشغف، والفخر بالنسبة له كطالب مبتعث، فالقهوة رمز أساسي للضيافة والكرم والجود ولا يخلو بيت منها، وكانت فرصة لبناء جسور تواصل ثقافية أساسها القهوة العربية، فهي تعد من أقصر السبل لترسيخ التبادل الثقافي، والتفاهم وتعريف الشعب البريطاني عن ثقافتنا الأصيلة، وسط أحاديث مصاحبة للفعالية، منها حديث رجل مسن عن أجمل أيام حياته التي قضاها في الإمارات في فترة التسعينيات، وذكريات المجالس المفتوحة التي ما زالت راسخة في وجدانه إلى هذا اليوم.

اقرأ أيضا

علاج الخرف بالموسيقى