الاتحاد

عربي ودولي

جنبلاط في خدمة المعارضة السورية

بيروت -ا ف ب- عرض النائب والزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط الذي اصدرت محكمة سورية مذكرة مثول في حقه، مساعدته على المعارضة السورية لاقامة نظام ديموقراطي في سوريا·
واكد جنبلاط للصحافيين الليلة قبل الماضية 'قلت للمعارضة (السورية) انه اذا كانت تعتبر اني استطيع مساعدتها لبلوغ اهدافها من اجل اقامة سوريا حرة وديموقراطية، فأنا مستعد، اذا ما ارادوا ان اساعدهم'·
وكان جنبلاط العضو في الاكثرية النيابية المناهضة لسوريا، يلمح الى الجدال في الاوساط الموالية لسوريا في لبنان بعد زيارة وفد ترأسه المراقب العام لجماعة 'الاخوان المسلمين' المحظورة في سوريا علي صدر الدين البيانوني الذي يعيش في المنفى بلندن·
واكد جنبلاط انه وقع عريضة قدمها الوفد تطالب بالغاء القانون 49 في سوريا الذي ينص على اعدام كل من ينتمي الى الاخوان المسلمين·واوضح جنبلاط 'عندما وقعت العريضة·
اعتقد اني كنت اخدم (قضية) مواطن عربي سوري يريد الحرية·فمن حق الشخص والفرد ان ينتمي الى اي فئة او حزب يريد'·
واضاف 'لم أخف اساسا اني على تواصل مع المعارضة السورية'، مذكرا بأنه التقى علنا النائب السابق للرئيس السوري عبد الحليم خدام الذي يعيش في المنفى بفرنسا منذ اشهر بعد انشقاقه·
وقد اطلق خدام والبيانوني ومعارضون آخرون في المنفي في مارس الماضي 'جبهة الخلاص الوطني' الرامية الى تشكيل حكومة بديلة في حال سقوط النظام في دمشق·
وتتعرض دمشق لضغوط دولية متزايدة منذ بداية التحقيق الذي تجريه اللجنة الدولية حول اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الاسبق رفيق الحريري الذي كان حليفا قريبا من جنبلاط·
ويتهم جنبلاط سوريا، قوة الوصاية السابقة في لبنان، وحلفاءها اللبنانيين، باغتيال رفيق الحريري وبالاعتداءات التي استهدفت شخصيات مناهضة لسوريا في 2005 في لبنان·
وقد اصدر القضاء السوري الاربعاء الماضي مذكرتي مثول في حق وزير الاتصالات اللبناني مروان حماده ووليد جنبلاط·
وتلا اغتيال الحريري انسحاب الجيش السوري من لبنان في اواخر نيسان/ابريل ،2005 بضغط من المجموعة الدولية والمعارضة اللبنانية·

اقرأ أيضا

كوريا الجنوبية تقدم مساعدات بـ 500 ألف دولار لإغاثة 3 دول إفريقية