الاتحاد

ملحق دنيا

نوف عمر.. متطوعة بدرجة «كابتن طيار»

نوف عمر «كابتن طيار» تهوى التطوع (من المصدر)

نوف عمر «كابتن طيار» تهوى التطوع (من المصدر)

هناء الحمادي (أبوظبي)

عشقت الإماراتية نوف عمر عالم الطيران والتنقل كالفراشة من دولة لأخرى، وعندما لا تحلق في السماء على طائرة بوينج 777 تعود أدراجها وأحلامها إلى أرض التطوع للمساهة في التجهيز للحدث التاريخي المنتظر «إكسبو دبي 2020».
نوف في مقتبل العمر، تعلو الابتسامة وجهها، وتميزت في مجال عملها، وحبها للطيران لم يمنعها من الانضمام، متطوعة لإكسبو 2020، وتقول عن ذلك: لغة العطاء التي تعلمتها في الإمارات، الشيء المهم الذي أسعى لتطبيقه في عالم التطوع لهذا الحدث الذي تتلهف له الأعين لمشاهدة ومتابعة كل جديد، ويكفي فخراً أني أحد جنود هذه الفعالية العالمية التي ينتظرها الملايين.
والتحقت نوف ببرنامج تدريب وتأهيل الطيارين الإماراتيين في «طيران الإمارات» وتعمل الآن مساعد طيار أول، فمجال الطيران بالنسبة لها ثري بالمغامرات بين الغيوم ووسط «مطبات الهواء» وتقلبات الجو والترحال لكل دول العالم، حيث تسافر في الصباح إلى دولة والمساء لأخرى، الأمر الذي يكسبها ثقافات مختلفة، ويضيف إليها المزيد من الخبرات والمعلومات.
وترى أن التطوع في «إكسبو 2020» تجربة استثنائية للكثير من المتطوعين، حيث سيمثلون الوجه المشرق للترحيب بزوار الإمارات من مختلف الجنسيات، مشيرة إلى أن انضمامها لمركز المتطوعين، فضاء إبداعي حصري يجمع تحت مظلته المتطوعين من مختلف الأعمار والثقافات، لذلك لديها إيمان بأنها مسؤولية كل إماراتي للمساهمة في إنجاح هذه الفعالية، مؤكدة أن برنامج التطوع في «إكسبو» يوفر لها الكثير من المعارف والمهارات، ويحقق لها إمكانية التطور والنمو على الصعيد الشخصي والمهني، فالجميع يعمل يداً واحدة لتحقيق النجاح الباهر وليترك في الوقت ذاته، أثراً عميقاً في نفوس جميع زواره.
وأشارت نوف عمر إلى الأعداد المتزايدة التي تنضم لبرنامج المتطوعين لتجسد أمام ملايين الزوار الثقافة، وكرم الضيافة الإماراتي التي تشكل منظومة قيم المجتمع التي نشأنا عليها، وقالت: لنكون شهوداً على قصة النجاح التي ستحدث في دبي ليتناقلها الأجيال فيما بعد، فنحن كمتطوعين سنكون واجهة «إكسبو 2020» للترحيب بالعالم في دولتنا، فلكل واحد فينا دور سيقوم به على أكمل وجه، وسنتكاتف جميعاً لإبهار الزوار الذين سيتوافدون على دولة الإمارات، التي تبهرهم بمسيرة الإنجازات المتسارعة في مختلف مجالات التنمية.

اقرأ أيضا

إيمان اليوسف تثري الوعي بـ «الدبلوماسية الثقافية»