الاتحاد

ملحق دنيا

«الخنصور».. مسكّن للألم ومضاد للالتهاب

الخنصور نبات طبي يعالج ارتفاع حرارة الإنسان (من المصدر)

الخنصور نبات طبي يعالج ارتفاع حرارة الإنسان (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

أثبتت نتائج بحوث مجمع زايد لبحوث الأعشاب والطب التقليدي على عدة أنواع من الخنصور أن مستخلص نبات الخنصور أظهر نشاطاً واضحاً كمسكن للألم، ومضاد للالتهاب، كما أظهر مستخلص «C. attenuata» تأثيراً واضحاً في تخفيض مستوى السكر المرتفع، وكذلك أحدث «C. arabica» انخفاضاً واضحاً في حجم الورم الزائد في الأطراف.
وعن استخدامات الخنصور، قالت مريم جمعة المازمي، الباحثة العلمية في هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة، إن النبات صالح للأكل، حيث يطحن ليصنع منه شاي لعلاج أمراض الكبد وتؤكل الأفرع الغضة من النبات للسبب نفسه، ويستخدم لعلاج ارتفاع ضغط الدم، كما أن الأوراق الطازجة توضع على الحروق من أجل تهدئتها وتسكين الألم، كما أن مستخلص النبات له تأثير مثبط على سرعة انقباض عضلة القلب، ويزيد معدل التنفس، وتخفيض الحرارة.
و«خناصير، ودغبوس، ودغابيس، وعمعوم، وديج، وضجع، ودغيوس، والديع وغلتي» مسميات لنبات صباري المظهر معمر، وهو قائم يبلغ ارتفاعه من 25 إلى 30 سم، وهو ذو أفرع رمادية اللون، الأزهار في مجاميع على أطراف الأفرع لونها بني داكن، ذات رائحة، ثماره قرون ضيقة أسطوانية رفيعة لامعة في أزواج، وتحتوي الثمار على عدد من البذور المزودة بشعر حريري وهي بنية داكنة.
وقالت مريم المازمي إن الخنصور، النبتة قبل الإزهار، ويصعب ملاحظتها إلا من خبير، وذلك للونها ومظهرها اللذين لا يختلفان كثيراً عن مظهر الصخر الذي تنمو عليه، في فبراير ومارس وتثمر في أبريل، ويستمر الإزهار من فبراير حتى مايو، وفقاً للظروف المناخية.
وأضافت: يوجد نبات الخنصور على سفوح الجبال في الإمارات، وبين الصخور وعلى ارتفاعات فوق 200 متر، وهو واسع الانتشار في الجبال، وهو نبات زاحف أو متسلق له أفرع ثعبانية المظهر يصل طولها إلى أكثر من 50 سم، وهذا النوع لا يحمل أوراقاً، والسيقان أو الأفرع تقوم بعملية التمثيل الضوئي ويسمى هذا النوع دغبوس، وينتشر في المسطحات الرملية على شواطئ الدولة، ويوجد متداخلاً مع نباتات نجيلية، ويزهر ويثمر في أواخر الشتاء.

اقرأ أيضا

إيمان اليوسف تثري الوعي بـ «الدبلوماسية الثقافية»