الاتحاد

الإمارات

«التعليم والمعرفة» يشارك بمعرض ومؤتمر« بيت» في لندن

النعيمي أمام منصة «التعليم والمعرفة» في المعرض( من المصدر)

النعيمي أمام منصة «التعليم والمعرفة» في المعرض( من المصدر)

أبوظبي(الاتحاد)

يترأس معالي الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس دائرة التعليم والمعرفة، وفد الدائرة المشارك في تكنولوجيا التعليم « بيت الذي افتتح أمس، ويختتم بعد غد السبت 27 يناير الجاري، ويركز على الابتكار وتكنولوجيا التعليم وتطبيقاته الحديثة بحضور نخبة من وزراء التربية والتعليم والخبراء والمفكرين وكبار المسؤولين والمستثمرين حول العالم من المؤسسات والشركات العالمية المعنية بالتعليم والتكنولوجيا.
وتشارك دائرة التعليم والمعرفة في المعرض بمنصة ضمن جناح وزارة التربية والتعليم، حيث تهدف الدائرة من مشاركتها إلى استعراض أبرز الجهود التي تقوم بها للنهوض بقطاع التعليم والمبادرات المتعددة التي تطلقها في هذا المجال، فضلاً عن تسليط الضوء على برامجها ومبادراتها التكنولوجية الهادفة للارتقاء بالمنظومة التعليمية، وذلك في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها الدائرة لتطوير منظومة التعليم في الإمارة وتقديم نموذج عالمي يسهم في الانتقال إلى مجتمع المعرفة، بالإضافة إلى أن المشاركة تُتيح لوفد الدائرة حضور ورش العمل والندوات المصاحبة لمؤتمر التعليم وإجراء حوارات ونقاشات علمية مع الخبراء والمبتكرين في التعليم، والاطلاع على أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا التعليمية.
وتقوم الدائرة عبر منصتها في المعرض «باستعراض عدد من برامجها التكنولوجية والتي تتضمن برنامج «برمج فكرتك» المعني بمفهوم التصميم وإنشاء التطبيقات التي تركز على مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات، ومبادرة «مُبتكر» الهادفة إلى تطوير الطاقات والكوادر البشرية في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار، للإسهام في دعم الاستراتيجية الوطنية للابتكار 2021 وتحقيق اقتصاد قائم على المعرفة، بالإضافة إلى مبادرة نوادي الابتكار المدرسي التي تتضمن مختبرات متخصصة داخل المدارس بالتعاون مع الشركات الصناعية والتقنية الكبرى لخلق الترابط بين التعلم وبين الصناعات المتقدمة في الدولة كالطاقة النظيفة والطيران والفضاء، وتوفير الفرص المناسبة لاكتشاف المواهب وتحقيق الربط بين الدراسة النظرية وبين التطبيقات العملية».
وتعكس المشاركة السنوية لدائرة التعليم والمعرفة في مؤتمر ومعرض تكنولوجيا التعليم الدولي تعكس مدى أهمية ومكانة التعليم في فكر القيادة الرشيدة، حيث تحرص دائرة التعليم والمعرفة على التفاعل مع مختلف التجارب والنماذج العالمية المتطورة في مجال التعليم وتطويع هذه التجارب لخدمة البيئة التعليمية الإماراتية، والعمل عن كثب على تطوير البيئة التعليمية للارتقاء بها إلى المعايير العالمية، سواء في البنية التحتية أو البرامج والمناهج الدراسية.

اقرأ أيضا

"ورشتان" للتوعية بقانون "عمال الخدمة المساعدة"