صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

دراسة بحثية: كاسر الأمواج في ميناء خليفة يؤمن نظاماً مستداماً للأحياء المائية

كاسر الأمواج في ميناء خليفة بأبوظبي ضاعف وتيرة نمو الشُّعب المرجانية (من المصدر)

كاسر الأمواج في ميناء خليفة بأبوظبي ضاعف وتيرة نمو الشُّعب المرجانية (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد) - أعلنت شركة أبوظبي للموانئ أمس، نتائج أحدث الدراسات البحثية التي أجريت على كاسر الأمواج بميناء خليفة والممتد لمسافة 8 كيلومترات، والتي أظهرت نمواً في مستوى التنمية المستدامة في الكاسر وتطوره السريع إلى نظام بيئي حيوي.
وجاء الكشف عن نتائج الدراسة على هامش فعاليات مؤتمر القمة العالمية للمياه التي انطلقت أمس بمركز أبوظبي للمعارض.
وكانت شركة أبوظبي للموانئ، وفي إطار التزامها بالرعاية البيئية المتلازمة للتنمية المستدامة وتطوير الاقتصاد، قامت بتكليف مجموعة من علماء الأحياء البحرية بالتعاون مع هيئة البيئة بأبوظبي للقيام بدراسة بحثية تقوم بمقارنة ومتابعة درجة نمو النباتات والحيوانات في أربعة مواقع بحرية مختلفة بميناء خليفة، وذلك خلال الفترة من يناير 2011 وحتى سبتمبر 2012.
وأعلنت الشركة أن كاسر الأمواج بميناء خليفة لم يحافظ على الشُعب المرجانية فحسب، بل ضاعف وتيرة نموها.
وكشفت الدراسة أيضاً أن درجة سُمك الشعب المرجانية في كاسر الأمواج مطابقة لمعدل السُمك الطبيعي في المنطقة.
وبفضل استخدام أحدث تقنيات التصوير الليلي، تمكنت الدراسة من تحديد خمس مناطق صالحة ومؤهلة لنمو المزيد من الشعب المرجانية ومنطقة واحدة يتوقع أن تحتفظ بنفس مستوى الشعب المرجانية الموجودة بها حالياً. وباستخدام غواصات متنقلة تقوم بأعمال المسح، حددت الدراسة طبيعة الحياة البحرية المختلفة، حيث وجدت الدراسة ثمانية أنواع من الأعشاب البحرية، و49 نوعاً من الكائنات البحرية اللافقارية.
أما في الأعماق فقد وُجدت ستة أنواع من الشعب المرجانية و39 نوعاً من الأسماك المختلفة.
وأظهرت التسجيلات التي التقطت أثناء الدراسة، وجود مؤشرات واضحة على نمو بيض الأسماك بصورة طبيعية في محيط منطقة كاسر الأمواج، إضافة إلى هجرة العديد من الأسماك من مناطق الشعب المرجانية القريبة إلى منطقة الكاسر، مما أسس لحياة بحرية كاملة ومنطقة تكاثر طبيعي لمختلف مظاهر الحياة المائية من أسماك وطحالب ونباتات بحرية.
كما سجلت الدراسة تزايداً في نسبة الأسماك كبيرة الحجم، ما يؤكد أن المخزون السمكي في المنطقة في تزايد مستمر منذ يناير عام 2011.
وأبرزت الدراسة أن كاسر الأمواج أصبح منطقة جذب لجميع أنواع الحياة البحرية وذلك بالمقارنة لمناطق بحرية طبيعية.