السبت 28 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي
«العميد» يقفز من «العاشر» إلى «الثالث» ويحلق آسيوياً
«العميد» يقفز من «العاشر» إلى «الثالث» ويحلق آسيوياً
16 يونيو 2011 22:57
صبري علي (دبي) – إذا أردنا رصد ظواهر دوري المحترفين للموسم المنتهي، سيكون علينا جميعاً أن نضع فريق النصر، من بين أهم الظواهر الواضحة والمتميزة خلال البطولة، فإذا كان الجزيرة هو الحدث الأهم بفوزه بلقب الدوري للمرة الأولى في تاريخه، وإن كان بني ياس هو الظاهرة الثانية، بعد منافسته على اللقب، ونجاحه في إنهاء المشوار في مركز “الوصيف”، فإن “العميد” يصبح هو الظاهرة الثالثة المتميزة والمهمة في موسم 2010 - 2011، وأحد أكثر الفرق تطوراً وتحقيقاً للأهداف في مسيرة البطولة. ولم يكن سهلاً على فريق أنهى دوري الموسم السابق 2009 - 2010 في المركز العاشر، بعد صراع مرير في مراكز المؤخرة، أن يعود هذا الموسم بقوة، وأن ينهي البطولة في المركز الثالث، رغم التغييرات الفنية التي عانى من تأثيراتها، بعد إقالة البرازيلي أنجوس وتعيين المدرب الوطني عيد باروت، ثم انتهاء فترة إعارة المدرب من اتحاد الكرة، مع نهاية الدور الأول ليعود لعمله مع منتخب الشباب، لتأتي بعد ذلك مرحلة الإيطالي والتر زنجا، الذي أعاد الفريق للطريق الصحيح، ليحقق الفريق أفضل مركز له في السنوات الخيرة، ويتأهل للعب في بطولة دوري أبطال آسيا للمرة الأولى في تاريخه. ومن خلال الأرقام نستطيع الحكم على مدى التطور الذي حدث في الفريق، حيث خاض الموسم السابق 22 مباراة في الدوري أحرز خلالها 37 هدفاً ودخل مرماه 49 هدفاً، وحقق الفوز 7 مرات فقط، وخسر 13 مباراة، وتعادل في مباراتين، وأنهى الدوري ولديه 23 نقطة فقط، أما في الموسم المنتهي فقد لعب 22 مباراة، حقق الفوز في 10 مباريات، وتعادل في 5 وخسر 7 مباريات، وأحرز خلالها 34 هدفاً، ودخل مرماه 30 هدفا، وحصل على 35 نقطة. ومن بين الأرقام المهمة يظهر أن الفريق قد أصبح أكثر قوة في الدفاع، الذي كان أحد أهم أسباب التفوق، بعد أن اهتزت الشباك 49 مرة في الموسم السابق، توقف الأهداف التي هزت الشباك هذا الموسم عند 30 هدفاً فقط، وهي قاعدة مهمة في كرة القدم بأن خط الدفاع الجيد أول مقومات تحقيق نتائج جيدة ومركز متقدم، وإن تراجع معدل تسجيل الأهداف من 37 إلى 34 هدفاً. أما في بطولتي كأس الرابطة، وكأس صاحب السمو رئيس الدولة، فلم يكن النصر في حالة جيدة، حيث ودع مبكراً سباق كأس الرابطة من المرحلة الأولى، ولم يتأهل للدور الثاني، وخرج من كأس صاحب السمو رئيس الدولة أمام الجزيرة بعد أن خسر 1 - 2، وودع البطولة من دور الـ16 يوم 9 فبراير، في ظل عدم وصول الفريق في هذا التوقيت للحالة التي تسمح له بالمنافسة، بعد أيام من تولي زنجا المسؤولية، وهو ما كان أمراً منطقياً، خاصة أن الخسارة كانت أمام الفريق الذي توج بعد ذلك بطلاً للدوري والكأس بجدارة لأنه الأفضل فعلياً بين جميع الفرق. ومن بين الأمور التي أظهرت تطور فريق النصر مع مرور الوقت، تمكن الفريق من الفوز في 4 مباريات متتالية أمام بني ياس والظفرة والوصل واتحاد كلباء، ليحصل على 12 نقطة جعلته الفريق الأفضل بين كل فرق المسابقة في الأسابيع الأخيرة، ليؤكد أن التطور في الأداء كان يسير في الاتجاه الصحيح مع نهاية الموسم، وهو ما تأكدت منه شركة النصر لكرة القدم قبل حدوثه، ولذلك كان قرار تجديد عقد الإيطالي زنجا ليقود “العميد” لموسم جديد، تنتظر خلاله الجماهير الأفضل من الفريق محلياً وآسيوياً. ويعتبر الفوز على بني ياس بهدف سالم خميس في الجولة الـ19 هو نقطة التحول في وصول “العميد” إلى المركز الثالث، حيث كان رصيد الفريق قبل المباراة 23 نقطة فقط، وكان قريباً جداً من مراكز المؤخرة، وجاء هذا الفوز الثمين على ستاد آل مكتوم ليغير طموحات وأهداف الجميع من مجرد الابتعاد عن الخطر إلى المنافسة على مراكز المربع الذهبي، من أجل اللعب في البطولة الآسيوية لأول مرة، وهو ما تحقق بالفعل بالفوز في اللقاءات الثلاث التالية لمباراة بني ياس. حالة طرد واحدة دبي (الاتحاد) - يعتبر فريق النصر من بين أفضل فرق “اللعب النظيف” في دوري الموسم المنتهي، من خلال عدد البطاقات الصفراء والحمراء التي حصل عليها لاعبوه، ويعتبر علي عباس لاعب الوسط وقائد الفريق الأكثر حصولاً على البطاقات الصفراء وحصل على 6 إنذارات، ومعه المدافع بدر ياقوت بـ6 إنذارات أيضاً، وفي الترتيب الثاني هناك لاعب الوسط سالم خميس، والمدافع هلال سعيد بـ5 إنذارات لكل منهما، وبعد ذلك فهد سبيل بـ4 إنذارات ثم المهاجم الغيني إسماعيل بانجورا 3 إنذارات وحبيب الفردان إنذارين، وهناك حالة طرد مباشر واحدة للاعب محمود حسن درويش.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©