الاتحاد

الإمارات

رئيس هيئة العمليات: خطوة التوحيد عززت جهود المسيرة الاتحادية


قال سعادة اللواء الركن معضد حرب مغير الخييلي رئيس هيئة العمليات ان هذا اليوم السادس من شهر مايو لعام 2006 يصادف الذكرى الثلاثين لتوحيد القوات المسلحة وهي ذكرى عزيزة على نفوسنا جميعاً·
وأوضح في حديث لمجلة 'درع الوطن' انه في مثل هذا اليوم من عام 1976 صدر القرار التاريخي بتوحيد قواتنا المسلحة تحت علم واحد وقيادة واحدة فكان إيذاناً بتوحيد مسيرة التطوير لبناء قوات مسلحة عزيزة الجانب يتم إعدادها وفقاً لأحدث نظم التسليح والتدريب لتكون قادرة على حماية مكتسبات الوطن الغالي وصون انجازاته العظيمة، ولينعم دائماً وأبداً بالأمن والاستقرار·
وأضاف ان قواتنا المسلحة استطاعت بفضل من الله سبحانه وتعالى وبدعم القيادة الرشيدة وتوجيهاتها وبالتدريب المستمر والتأهيل في إطار الاستراتيجية العسكرية للدولة مواكبة كل المتغيرات واستيعاب التكنولوجيا العصرية المتطورة في المجال العسكري وخلق كفاءة عالية لضباط وضباط صف وأفراد القوات المسلحة مكنتهم من التعامل مع أحدث ماوصل إليه العلم من تقنيات في مجال السلاح والعتاد وأصبحت قواتنا المسلحة اليوم مصدر فخر واعتزاز لكل أبنائها تشكل ركيزة قوية في تعزيز القدرات العسكرية لدول مجلس التعاون الخليجي ودعماً لكل شقيق وسنداً لكل صديق·
و قال 'اليوم ونحن نسترجع ما حققته قواتنا المسلحة خلال الثلاثين سنة الماضية نستلهم من هذه الذكرى المعاني السامية والسلوك الوطني المشرف لنواصل مسيرة التقدم في ظل القيادة الرشيدة لسيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لتظل قواتنا المسلحة على الدوام قادرة على أداء رسالتها في الحفاظ على أمن الوطن واستقراره'·
وأضاف : إن قواتنا المسلحة أثبتت وجودها الفاعل على أرض الوطن منذ استضافتها لأول تمرين خليجي مشترك في شهر أكتوبر من عام 1983 تحت اسم تمرين درع الجزيرة الأول وقد جسدت تجسيداً صادقاً التعاون الحقيقي بين دول مجلس التعاون من خلال التمارين المشتركة التي كانت وما تزال مؤشراً هاماً في دعم مسيرة العمل المشترك، وقد أكدت التمارين الخليجية المتتابعة وغيرها من التمارين الثنائية والمشتركة مع جيوش الدول الشقيقة والصديقة حرص قواتنا المسلحة على أدائها بما يواكب العصر بكفاءة قتالية عالية، بما يؤكد تصميمها على الوقوف بكل قوة وحزم أمام كافة التحديات في إطار استراتيجية تعي شكل وطبيعة التحديات التي تواجه منطقة الخليج العربي، كما تعي التطورات المتسارعة التي تشهدها تكنولوجيا المعلومات والثورة التقنية وتأثيرها في الشؤون العسكرية والدفاعية وتعمل دائماً على مواكبة العصر تنظيماً وتدريباً وتسليحاً وحسن إدارة· (وام)

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: رئيسة وزراء نيوزيلندا كسبت احترام 1.5 مليار مسلم