الإمارات

الاتحاد

محمد هلال الكعبي: تأهيل أبناء الإمارات بالمعرفة العسكرية المتطورة


أكد سعادة محمد هلال الكعبي نائب رئيس أركان القوات المسلحة انه في هذا اليوم الأغر السادس من مايو عام 1976 توحدت الإرادة انطلاقاً من إحساس القيادة بعظم المسؤولية التاريخية التي تفرض العمل بروح التجرد والإيثار من أجل تحقيق أمنية طالما راودت كل مسؤول وكل قائد وكل ضابط وجندي في قواتنا المسلحة بدمج القوات المسلحة تحت قيادة موحدة لتكون السياج القوي الذي يحمي الوطن ويذود عن حياضه وكان هذا القرار التاريخي إيذاناً ببناء القوات المسلحة وتطويرها على أساس علمي وفق مايستجد من أحداث فضلاً عن مواكبة التقدم التقني·
وقال في حديث لمجلة 'درع الوطن' انه انطلاقاً من توجيهات القيادة الرشيدة ومن منطلق ايمان القيادة العامة للقوات المسلحة بأن الإنسان المقاتل هو الذي يحسن استخدام سلاحه والتعامل معه ويفهم معطيات عصره وهو العنصر الحاسم في صنع النصر فقد تركز الاهتمام منذ البداية على تأهيل أبناء الوطن ففتحت أمامهم كل أبواب المعرفة العسكرية لينهلوا منها بهدف خلق الكادر الوطني المتميز بكفاءة قتالية عالية والمواكب لأحدث أسلحة العصر وتقنياته ومتغيراته·
واكد الكعبي إن الثلاثين سنة الماضية شهدت نقلة نوعية اعتمدت على أحدث أسلحة العصر وعلى كادر وطني استوعبها وساير التقدم التكنولوجي الهائل في مجال الصناعات العسكرية بكافة أفرعها وشتى مجالاتها وتحقق ذلك في ظل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة وبرعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة· واستطاعت قواتنا المسلحة بما تهيأ لها من أسلحة حديثة ومتطورة وتخطيط علمي سليم وتنظيم جيد وكوادر وطنية مؤهلة أن ترتقي أعلى درجات سلم الرقي وأن تجتاز باقتدار ونجاح لم يسبق له مثيل مرحلة التحديث الشامل لمواكبة متطلبات العصر بكل مايستجد فيه وبشكل متسارع من تغيرات جوهرية ومن تطوير لحماية أرض وسماء الإمارات·
وأضاف: 'نحن إذ نحتفل اليوم بالذكرى الثلاثين لتوحيد القوات المسلحة نحس بالفخر والاعتزاز إذ استطاعت قواتنا المسلحة بفضل من الله عزَّ وجلّ وبحرص من قيادتنا الرشيدة اثبات وجودها الفاعل والمتميز في أكثر من مناسبة فلقيت الإشادة من القريب قبل البعيد يوم استضافت تمرين درع الجزيرة الأول في شهر أكتوبر من عام 1983 على أرض الإمارات وعند أدائها المميز يوم وقفت ضمن قوة الردع العربية لتعيد الأمن والطمأنينة إلى ربوع لبنان الشقيق ويوم أثبتت أنها على قدر حجم المسؤولية من خلال مساهمتها القتالية في حرب تحرير الكويت ضمن قوات التحالف الدولي وكذلك عند قيامها بكل كفاءة واقتدار وتضحية بتلبية نداء الواجب الإنساني بمشاركتها في عملية إعادة الأمل للشعب الصومالي الشقيق ضمن القوات الدولية وتحت مظلة هيئة الأمم المتحدة ثم بالانتقال آلاف الأميال لرفع المعاناة عن شعب كوسوفا الذي مزقته الحرب وفرقه العدوان على أيدي الصرب وبمبادرتها ضمن قوة درع الجزيرة لحماية دولة الكويت الشقيقة من أي تهديد' وأوضح ان قواتنا المسلحة ضربت في كل هذه المواقف أروع الأمثلة في العطاء والتضحية والفداء ونكران الذات وأصبحت هذه المواقف مَعْلماً بارزاً من مَعالم تاريخها العسكري المشرّف·
وقال: 'لا يسعنا في هذه المناسبة العزيزة على نفوسنا جميعاً إلا أن نتقدم بالتهنئة الصادقة التي تنطوي على مشاعر الإكبار والتقدير والعرفان إلى مقام سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإلى إخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ··ونجدد في هذه الذكرى المجيدة وإحساساً منا بأهمية مسؤولياتنا تجاه هذا الوطن المعطاء العهد والولاء لقيادتنا الرشيدة بأن نكون الدرع الواقي للوطن والعين التي لاتنام'·
(وام)

اقرأ أيضا