الأربعاء 18 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
تأجيل اتخاذ قرار حزمة إنقاذ اليونان إلى يوليو
تأجيل اتخاذ قرار حزمة إنقاذ اليونان إلى يوليو
16 يونيو 2011 22:03

عواصم (وكالات) - قال المفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية أولي رين أمس إن الاتحاد الأوروبي سوف يتخذ قرارا بشأن حزمة إنقاذ ثانية لليونان في يوليو وليس الأسبوع المقبل. لكن لا يزال من المتوقع عقد اجتماع لوزراء مالية دول منطقة اليورو في لوكسمبورج يومي الأحد والاثنين القادمين للموافقة على منح اليونان قرضا بقيمة 12 مليار يورو (17 مليار دولار) كجزء من برنامج إنقاذها الحالي البالغ قيمته 110 مليارات يورو (159 مليار دولار). قال رين في بيان إنني "واثق أنه بحلول الأحد القادم ستكون مجموعة اليورو قادرة على اتخاذ قرار بشأن دفع الشريحة الخامسة من القروض لليونان مطلع يوليو". وقال المفوض الأوروبي إنه "في السياق ذاته، ستبحث مجموعة اليورو يومي الأحد والاثنين حزمة إنقاذ جديدة لليونان وطبيعة مشاركة القطاع الخاص في ذلك بهدف عرض المناقشات على الاجتماع المقبل للمجموعة في الحادي عشر من يوليو". وتحتاج اليونان إلى 12 مليار يورو بحلول منتصف يوليو لتجنب العجز عن السداد. من جانبه، دعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى إظهار "رغبة في التوصل لحل وسط" في إطار الدفاع عن اليورو من تهديد الاقتصاد اليوناني الذي يتعرض لمخاطر الإفلاس ما لم يتلق حزمة إنقاذ ثانية. وفي كلمة له في اجتماع دولي للمزارعين في باريس، دعا ساركوزي للوحدة. قال إنه "يتعين علينا أن نتجاوز خلافاتنا الوطنية من أجل إعادة اكتشاف احساسنا بالمصير المشترك". قال إنه "واجبنا كله هو القيام بكل شيء من أجل حماية استقرار منطقة اليورو لأنه بدون الاستقرار لن تكون هناك أي إمكانية للنمو بالنسبة لأي منا". وقال إنني "أدعو كل شخص إلى إظهار مشاعر المسؤولية والرغبة الضرورية للتوصل لحل وسط والتي تم بناء أوروبا عليها"، مضيفاً أنه "يجب أن ندافع عن عملتنا الموحدة والدفاع عن المؤسسات الأوروبية". وتشدد دول في منطقة اليورو ممن سئمت من حزم الإنقاذ مثل ألمانيا على ضرورة مشاركة البنوك في تكلفة أي حزمة إنقاذ جديدة. من المقرر أن يسافر ساركوزي اليوم إلى برلين لإجراء مفاوضات مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لمحاولة التوصل إلى موقف توافقي بشأن القضية قبيل قمة لزعماء الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل. من جهته، قال مسؤول كبير أمس إن صندوق النقد الدولي قلق للغاية بسبب الاضطراب السياسي والأحدث في اليونان لكنه مستعد للمساعدة إذا حصلت الحكومة على الموافقة على خطتها للتقشف. وقال رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو أمس الأول إنه سيجري تعديلا في مجلس الوزراء ودعا لتصويت بالثقة في حكومته في مواجهة مقاومة مستمرة من المعارضة وبعض أعضاء حزبه لحزمة من إجراءات التقشف طلبها الدائنون الدوليون. وقال تشو مين المستشار الخاص لمدير صندوق النقد الدولي "أخشى أن يكون الوضع قد تغير بشكل جذري في الأربع والعشرين ساعة الماضية، لدينا فريق في أثينا مستعد لإنهاء مراجعة ودفع الأمور قدما لكن الآن في ضوء الوضع الراهن هناك كثير من عدم اليقين ولذا فنحن نتابع العملية بحذر شديد واهتمام بالغ". وأضاف "نأمل أن تحصل الحكومة اليونانية على الموافقة على تنفيذ مقترحاتها وسنتمكن من انهاء مراجعتنا، نحن مستعدون لتقديم الدعم لأنه مهم للغاية لليونان وأوروبا والاقتصاد العالمي ككل".

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©