الاتحاد

الرئيسية

أولمرت: لا تفاوض مع حماس قبل الاستسلام

رام الله - 'الاتحاد' ووكالات الأنباء: تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في بيان حكومته الجديدة أمام الكنيست بالاستيلاء على مساحات واسعة من الضفة الغربية المحتلة عبر رسم 'حدود إسرائيل النهائية' بحلول عام 2010 لضمان ما أسماه النقاء اليهودي للدولة، بينما اعتبرت حركة 'حماس' هذا البيان الذي نالت حكومة أولمرت ثقة البرلمان على أساسه بمثابة إعلان حرب على الشعب الفلسطيني·
وفي بيانه الوزاري توجه أولمرت إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالقول إن حكومته لن تبرم اتفاقا مع الحكومة الفلسطينية بقيادة 'حماس' إلا إذا استسلمت الحركة لمطالبه وقبلت الاعتراف بإسرائيل ونبذت 'العنف' وقبلت باتفاقات السلام المؤقتة التي عقدتها السلطة الفلسطينية سابقاً·
وأكد أولمرت أن القدس 'ستظل عاصمة إسرائيل'، بالإضافة الى ضم غور الأردن، وأن إسرائيل ستتخلى عن المستوطنات المعزولة في الضفة، بينما ستعمل على الاحتفاظ بالتكتلات الاستيطانية الكبرى للأبد·
وردا على هذا البيان المتشدد أعلن الرئيس عباس استعداده للدخول في مفاوضات فورية مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة لتطبيق 'خريطة الطريق' وإقامة الدولة الفلسطينية وفقا لهذه الخطة· ودعا الحكومة الاسرائيلية إلى عدم القيام بأي تدابير منفردة في الضفة الغربية·
وعلق غازي حمد المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية على خطاب أولمرت قائلا: 'إنه يقول بذلك إنه لا مجال للتسوية السياسية في المستقبل'· وقال المتحدث باسم 'حماس' سامي أبو زهري إن إسرائيل لا تريد التفاوض مع الفلسطينيين وأعتبر بيان أولمرت بمثابة إعلان حرب·

اقرأ أيضا

قمة السعادة