الاقتصادي

الاتحاد

إطلاق 3 مشاريع ضخمة في دبي لاند


دبي - الاتحاد :أعلنت دبي لاند عن توقيع 3 اتفاقيات لاطلاق مشاريع ضخمة تبلغ قيمة استثمارتها اكثر من من ملياري درهم·
ووقعت اتفاقا مع مشاريع الفهيم لمشروع باريس جاليري 'بيوتي لاند'، والذي سيمثل حال إنجازه أحد أبرز وأضخم المشاريع الفخمة في المنطقة، بما يتضمنه من منتجعات صحية راقية ومراكز تجميل رفيعة المستوى·
وسيقام المشروع، الذي تنفذه مشاريع الفهيم، على مساحة تتجاوز 3,48 مليون قدم مربع بكلفة إجمالية تبلغ أكثر من مليار درهم·
وقام بتوقيع الإتفاقية كل من سالم بن دسمال الرئيس التنفيذي لدبي لاند و عبدالله عبد الرحيم الفهيم رئيس مجلس إدارة و مدير 'باريس غاليري'· كما حضر مراسم التوقيع محمد عبد الرحيم الفهيم العضو المنتدب لباريس جاليري - الخليج·
بدوره قال عبد الله عبد الرحيم الفهيم 'تم تصميم بيوتي لاند ليكون مشروعا متكاملا من ناحية توفير تشكيلة واسعة من منتجعات التجميل، المعالجات الطبيعية ومختلف المرافق الفخمة والمنتجعات الصحية الراقية· كما سيمثل المشروع مركزاً متميزاً للتعليم والتدريب والأبحاث المتخصصة في مجالات التجميل والعلاج الطبيعي، بحيث يستقطب المقيمين والسياح من مختلف أنحاء العالم '·
وأضاف 'يستهدف بيوتي لاند إنشاء سلسلة من المنتجعات عالمية المستوى لتوفير العلاج الطبيعي و المعالجات الأخرى، إلى جانب كل ما يتعلق بأساليب وأنظمة التغذية الصحية السليمة· وسوف تتاح جميع تلك الخدمات للنساء و الرجال على حد سواء، مما يجعل من بيوتي لاند أحد أبرز المراكز من نوعه على مستوى الشرق الأوسط وأوروبا'· وحول الأقسام الرئيسية التي سيتضمنها مشروع بيوتي لاند قال محمد عبد الرحيم الفهيم: 'يتضمن المشروع متحفاً للتجميل وأكاديمية متخصصة في علوم التجميل، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من أرقى و أشهر الماركات التجارية في عالم التجميل، والتي يشرف عليها نخبة من المصممين العالميين في هذا المجال'· كما أنه ولأول مرة في المنطقة، سيتضمن مركزا مزودا بأحدث التقنيات العالمية لتصنيع العطور ومستحضرات التجميل على اختلافها وفق الطلبات والرغبات الشخصية والخاصة، حيث تستطيع كل سيدة أن تحصل على العطر وأدوات ومستحضرات التجميل الخاصة بها، والتي سيقوم بتصنيعها خبراء عالميون بحسب رغبتها وشخصيتها واحتياجاتها الخاصة· وأضاف الفهيم أن المشروع سيتضمن أيضاً العديد من المكاتب و المراكز التجارية المتخصصة بالماركات العالمية، قاعات المؤتمرات المجهزة بكافة التسهيلات لعقد المؤتمرات الخاصة بالأعمال والاستشارات المتعلقة بصناعة التجميل، كما سيكون هناك دور خاصة بتصنيع العطور و منطقة خاصة للمبيعات تضم نخبة من الماركات العالمية في عالم التجميل، بالإضافة إلى مجمع بوتيكات فندقية راقية على أعلى مستوى في العالم·
بلانتاريوم
كما أعلنت دبي لاند عن توقيع اتفاقية مع المستثمر الوطني عبدالله أحمد بن تركية الفلاسي، لإنجاز وتطوير مشروع بلانتاريوم الإمارات، المقام على مساحة 1,7 مليون قدم مربع، والذي يعد من أبرز المشاريع التعليمية والترفيهية، المبنية على أساس علوم الفضاء الخارجي وتبلغ استثمارات المشروع 700 مليون درهم·
ويشكل المشروع مجمعاً متعدد الأغراض يشمل قبة فلكية اصطناعية تعد من المشاريع الرائدة في طبيعتها على مستوى منطقة الشرق الأوسط، مركزا للتعليم والتسلية والترفيه، إلى جانب مرافق إضافية أخرى تتلاءم مع طبيعة المشروع· وقد جرى التخطيط لإنجاز المشروع على مرحلتين بحيث يتم تنفيذ القبة الفلكية كمرحلة أولى ومن ثم إكمال المرحلة الثانية المتمثلة في إقامة مجمع للفنادق· ويتوقع أن يستكمل العمل في المشروع بحلول عام 2008 وبمجرد استكماله سيشكل واحداً من أحدث المشاريع من نوعها في العالم·
وأكد بن تركية وهو صاحب إحدى المؤسسات التعليمية انه قبل التحدي لتطوير أول نموذج لقبة فلكية اصطناعية، وما يرتبط بها من عناصر جذب أخرى، مثل أجهزة محاكاة الفضاء المتعلقة بالنجوم والكواكب والفلكيات ومسرح فضائي رقمي·
وسيكون مجمع بلانتاريوم بمثابة مسرح لتقديم عروض ترفيهية حول الفلك والنجوم من خلال استعراضات مسموعة ومرئية متعلقة بالزمن الفضائي، والتي سيتم عرضها باستخدام نظام الأبعاد الثلاثية والرباعية·
ومن بين العناصر الأخرى الجاذبة داخل المجمع مجموعة الخطوط الليزرية وأجهزة الكمبيوتر الحديثة التي تبين للزوار منظر السماء خلال القبة، وتفتح أمامهم آفاقاً بالفضاء الشاسعة ومناظر السماء الخلابة، بالإضافة إلى تجربة انعدام الجاذبية والدوران والسقوط الحر في محاكاة لأجواء السفن الفضائية مع المؤثرات الصوتية والمرئية وعروض المعرض الشمسي والمرصد الفلكي·
ويهدف بلانتاريوم الإمارات إلى تعزيز التواصل مع العلماء والرواد العاملين في مختلف المجالات، وذلك لتوفير أحد أفضل المرافق الجاذبة في العالم لضيوف دبي· كما سيتعاون المشروع مع المعاهد الفلكية حول العالم، ليتم ربطها بالمعاهد التعليمية في المنطقة بحيث يتلاءم إلى حد كبيرمع مقتضيات الحال في منطقة الشرق الأوسط خصوصاً مدينة دبي بوصفها مركزاً متميزاً للمعرفة·
وتتضمن المرحلة الثانية للمشروع بناء ثلاثة فنادق من مختلف الفئات، وستحمل طوابق تلك الفنادق أسماء الكواكب التسعة· إلى جانب تشكيلة متنوعة من المرافق المتطورة تتضمن شاليهات أقمار اصطناعية، أجنحة راقية وخط نقل معلق للتنقلات الداخلية، لنقل الزوار إلى مختلف المرافق ضمن المجمع· كما سيمثل بلانتاريوم الإمارات حافزاً لأصحاب المواهب من الجيل الجديد، حيث سيساهم في تحفيز طاقاتهم، ليشكلوا بذلك نواة للعلوم الفلكية في هذا الجزء من العالم· وللوصول الى هذه الغاية فقد قام صاحب الفكرة بالبحث عن أفضل الجهات العالمية المتخصصة في هذه المجالات، حيث تجري حالياً مباحثات في هذا الشأن·
مدينة ' الريف الغربي
من جهة اخرى أعلنت دبي لاند عن توقيع اتفاقية مع مجموعة السويداني لتطوير مشروع مدينة الريف الغربي (الويسترن سيتي)، التي ستمتد على مساحة 7 ملايين قدم مربع على طريق العين، وتتضمن تشكيلة متكاملة من الأنشطة والفعاليات بما في ذلك فنادق، فلل، مزارع، حديقة حيوان، مسرح، مواقع لعروض الروديو، إسطبلات، محلات ومطاعم، ومركز لتدريب الفروسية· وقام بتوقيع الاتفاقية سالم بن دسمال المدير التنفيذى لدبى لاند والشيخ عبدلله بن علي السويدانى رئيس مجلس إدارة مجموعة السويداني·
وأثناء حفل توقيع الاتفاقية قال سالم بن دسمال ان مشروع مدينة الريف الغربي يعد أحد المشاريع الجديدة والرائدة في منطقة الشرق الأوسط، حيث سيوفر خدمات وتسهيلات وعروضا متميزة للتواصل مع ثقافات العالم، ولا شك أن زيارة مدينة الريف الغربي لن تكون فقط تجربة لا تنسى، وإنما ستمتاز أيضاً بأبعادها التعليمية، خاصة بالنسبة للمهتمين بتاريخ ثقافة الريف الأمريكي·
واكد عبدلله السويدانى أنه تم تصميم مشروع مدينة الريف الغربي لإحداث تغيير جذري في نوعية الخدمات المقدمة للزوار والسياح حول العالم، وإرساء مركز هو الأول من نوعه في المنطقة لعروض ركوب الخيل ومنافسات ترويضها وعروض الروديو المختلفة·
مشيراً إلى أن المجموعة قدمت خطة عمل متكاملة للمشروع ركزت بشكل أساسي على إظهار جوانب سياحية جديدة تتلاءم والانطلاقة العالمية التي حققتها دبي والمكانة المرموقة التي وصلت إليها·
وقال السويدانى بأن تصميم مدينة الريف الغربى جاء بتقنيات حديثة ممزوجة مع تاريخ مجتمعات أخرى بهدف خلق حالة من التواصل الحضاري بين الشرق والغرب، بعرض الحقبة التاريخية التي نشأ فيها مفهوم الريف الغربي القديم، وذلك بإنشاء بيئة ريفية سياحية من خلال المزارع المحيطة بالمدينة وعروض الكاوبوى والعروض الصوتية والضوئية·
وأضاف رئيس مجلس إدارة المجموعة : ' يحتوي المشروع على فنادق تتماشى مع روح مدينة الريف الغربي تتضمن فنادق من فئة خمسة وأربعة نجوم، إلى جانب شقق فندقية لاستقبال السياح والزائرين والمتابعين لعروض وفعاليات المدينة، اضافة الى مجمع سكني لاستقبال الراغبين في الاقامة أو قضاء الوقت في فلل على طراز الريف الغربى القديم المبنية من الخشب، محاطة بسوق ومطاعم تتلاءم وتخدم حاجة المقيم والزائر على حد سواء، مع الاهتمام بإنشاء مسرح مجهز بجميع الإمكانيات والتقنيات المسرحية، وكذلك مركزا لتدريب الفروسية وركوب الخيل'·

اقرأ أيضا

فيروس كورونا يهدد اقتصاد تركيا الهش أصلاً