الاتحاد

مليونا درهم ولم ينته البناء!

أنعم الله علينا بحكومة رشيدة عملت دائما وسعت لراحة مواطنيها على كافة المستويات، تعطينا قرضا للبناء بقيمة مليون ومائتي ألف درهم لبناء منزل من المفترض أن يكون جيداً، لكن لاحظنا الآن نحن الذين بدأنا البناء منذ عامين فقط أن أسعار مواد البناء مشتعلة وأصبح الشخص يتجه إلى الأنواع الرديئة للبناء، فقط كي يتخلص من شيء اسمه إيجار، ونلاحظ أنه حتى الرديء أصبح غاليا وينافس في سعره مواد البناء الممتازة، فكيف بنا نبني منازلنا؟! تخيلوا أنني اقترضت أنا وزوجي مع قرض الحكومة حتى كلفنا البناء إلى وقتنا الحالي مليوني درهم، ولم ننتهِ من البناء، فكيف بنا نبني وماذا نفعل والديون تتراكم علينا يوما بعد يوم وترهق كاهلنا؟ ناهيكم عن غلاء المعيشة الذي لا نطيقه، فإلى متى سنعاني من هذا الغلاء؟ وما هو العلاج؟ بالله عليكم هل الزيادات التي سمع عنها التجار فعلت شيئا وعالجت هذه الأمور؟ ليست الزيادة هي العلاج إنما العلاج هو الضرب بيد من حديد على من تسول له نفسه زيادة الأسعار والضرب بكل اللوائح والأنظمة عرض الحائط، متى ومتى ومتى نخلص من الغلاء ؟ متى نبني بسعر مناسب؟ متى نعيش حياتنا؟ فالأفكار الآن منصبة على سعر هذا وسعر ذاك·· ارحمونا وارحموا أبناءنا·

فاطمة عبدالله

اقرأ أيضا