الاتحاد

عربي ودولي

الخارجية الأميركية تجدد دعمها خطة شارون للانسحاب


واشنطن ـ وكالات الانباء: جددت وزارة الخارجية الاميركية دعمها لخطة رئيس الوزراء الاسرائيلي اريل شارون الانسحاب من غزه 'بما يخدم مصلحة الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني'· وقال ريتشارد باوتشر المتحدث باسم الخارجية الاميركية في تصريح له أن المنسق الامني الاميركي لدى السلطة الفلسطينية الجنرال وورد موجود في الشرق الاوسط ويعمل مع الفلسطينيين على بناء قدرتهم الامنية لضبط الوضع الامني بما يتطلب ذلك من تنسيق مع الجانب الاسرائيلي·
وتعليقا على اطلاق عناصر 'كتائب الاقصى' التابعة لحركة 'فتح' النار على مقر رئيس الحركة ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس فى رام الله اكد باوتشر اهمية تمكن السلطة الفلسطينية من امتلاك الادوات والارادة اللازمة لتواجه اولئك الذين يرتكبون اعمال العنف وان تضع حدا للبنية التحتية لـ'الارهاب' التى توفر لهؤلاء القدرة على القيام باعمال العنف· واعرب باوتشر عن امله او امل واشنطن فى ان يقوم الرئيس الفلسطيني محمود عباس بذلك·
ومن جانب اخر قال ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي امس انه يفضل ألا يمضي قدما في خطة لهدم المنازل التي يخليها المستوطنون اليهود عندما تنسحب اسرائيل من قطاع غزة في الصيف المقبل ، غير انه علق شرط مغادرة الواحد وعشرين مستوطنة من دون هدمها على تسليمها المنظم للسلطة الفلسطينية التي لم توضح بعد ما الذي ستفعله بهذه المنشآت·
وقال شارون لصحيفة 'يديعوت احرونوت' التي تعد اكبر صحيفة اسرائيلية في مقابلة 'سأكون سعيدا ألا أدمر مناطق (المستوطنين)، وهذا يستلزم التنسيق مع الفلسطينيين '·
وقال مسؤولون في وقت سابق ان تدمير منازل المستوطنين سيحول من دون وقوعها في ايدي النشطاء الفلسطينيين الذين سيهرعون الى المناطق التي يخليها الجيش الاسرائيلي المنسحب· ويعتزم شارون الان ان ينسق بعض اوجه الانسحاب مع الرئيس الفلسطيني المعتدل محمود عباس الذي خلف الرئيس الراحل ياسر عرفات في كانون الثاني / يناير · غير ان شارون ابلغ الصحيفة ان احمد قريع رئيس الوزراء يعارض ذلك·
وقال شارون 'ابوعلاء (قريع) ضد (بقاء المستوطنات كما هي) نظرا الى الصراع الداخلي الذي يخوضه مع ابو مازن (عباس)· في الوقت الحالي ليس هناك تقدم في هذا الموضوع·' ونفى صائب عريقات الوزير الفلسطيني وجود اي خلافات داخلية قائلا ان لجنة وزارية شكلت 'لمتابعة الانسحاب من غزة'· وتعتزم الشرطة الفلسطينية الانتشار في المستوطنات التي يتم اخلاؤها لمنع المسحلين وغيرهم من شغلها·
وكانت آخر مرة اخلت فيها اسرائيل مستوطنات عام 1982 حين خلفت اكواما من الانقاض من منازل المستوطنين التي دمرتها في شبه جزيرة سيناء قبل اعادة الاراضي الى مصر في اطار معاهدة السلام المبرمة عام 1979

اقرأ أيضا

انتخاب أورسولا فون دير لاين رئيسة للمفوضية الأوروبية