الاتحاد

الإمارات

استعراض تاريخ المنطقة والمشروع الشرق أوسطي

وجه الباحثون المشاركون في ندوة 'الإمارات والخليج العربي الأول في النصف الأول من القرن العشرين' الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الإمارات على الفرصة التي أتاحها لهم مركز زايد للتراث والتاريخ للمشاركة في تبادل المعرفة والوعي حول التطورات الإقليمية والدولية في منطقة الخليج العربي خلال النصف الأول من القرن العشرين، والعلاقات الإماراتية - الخليجية، والمتغيرات والتطورات الاقتصادية في منطقة الخليج العربي، كما أشادوا بالدور الذي يقوم به المركز في تشجيع المساهمات الدولية في البحث في تاريخ وتراث دولة الإمارات ومنطقة الخليج، وتشجيع المشاركة في الدراسات المتعلقة بهما·
جاء ذلك خلال الجلسة الختامية للندوة حول الإمارات والخليج العربي التي عقدت صباح أمس ونظمها مركز زايد للتراث والتاريخ في فندق روتانا العين على مدار يومين، كما أقر المشاركون بعض التوصيات، منها ضرورة استمرار عقد الندوات التي تسهم في إثراء المعلومات وتسليط الضوء على تاريخ المنطقة، وإتاحة الفرصة أمام الباحثين في الدولة وخارجها لتبادل الآراء حول الموضوع المطروح وكذلك التوصية بطباعة نتائج الندوة في كتاب لمزيد من الفائدة لتوثيق أعمالها·
جلسات العمل
وكانت الندوة قد عقدت جلستي عمل ترأس الأولى منها الدكتور يحي محمد محمود من جامعة الإمارات العربية المتحدة، ونوقشت فيها ثلاثة بحوث، قدم البحث الأول الدكتور' ت·ح· تفٍىٌ ٌَََُُّّْ ' بجامعة الإمارات وكان عنوانه ' جيبولتيكا الخليج في النصف الأول من القرن العشرين'· وفي البحث الأخير من الجلسة الأولى قدم الدكتور أحمد الشربيني السيد بجامعة الكويت بحثاً بعنوان' الأهمية الاستراتيجية لنفط الخليج في النصف الأول من القرن العشرين'، وهو دراسة لرصد التنافس الدولي على نفط الخليج في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وتفسير المساعي الغربية لإقامة مشروع شرق أوسطي ذي أبعاد مختلفة، يساعد الانتهاء منه على تكريس سياسة تحويل منطقة الشرق الأوسط إلى واحدة من المناطق التي يجب أن تكون خارج المنافسة الدولية·
الجلسة الثانية
وفي الجلسة الثانية ترأسها الدكتور حسن النابودة مدير المركز، حيث ناقش أربعة بحوث الأول بعنوان ' التطورات السياسية في البحرين في العقد الثالث من القرن العشرين '، وقدمته الأستاذة فاطمة مسعود المنصوري رئيسة وحدة البحوث التراثية بمركز زايد للتراث والتاريخ ، وفيه تناولت الحركة الإصلاحية التي شهدتها البحرين في عام 1938 متزامنة مع ظهور بعض الحركات الإصلاحية التي شهدتها إمارات الخليج الأخرى كالكويت ودبي، كما ناقشت بعض المسلمات التاريخية التي هيأت لظهور تلك الحركة، والتحولات السياسية التي شهدتها البحرين· وكان البحث الثاني بعنوان' السياسة البريطانية تجاه إمارات الساحل المهادن في النصف الأول من القرن العشرين' وقدمه الأستاذ حمدان الدرعي الباحث في مركز زايد، وفيه سلط الضوء على التحول الذي يطرأ على السياسة البريطانية حيث أخذت في التخلي عن سياستها التقليدية المتمثلة في عدم التدخل في الأوضاع الداخلية لمشيخات الساحل· أما البحث الثالث كان بعنوان' الوضع السياسي لإمارة أبوظبي في ظل حكم الشيخ حمدان بن زايد الأول '1912-'1922 قراءة في أهم الأحداث العالمية والإقليمية والمحلية'، وقدمته الأستاذة موزة عويص الدرعي باحثة في مركز زايد للتراث، وفيه تحدثت عن تاريخ إمارة أبوظبي ووضعها السياسي في ظل سيرة واحد من أولئك الرجال الذين كان لهم في صفحات تاريخ إمارة أبوظبي بصمات تستحق منا ذكرها والإشادة بها وبالتحديد في الربع الأول من القرن العشرين·
الكتاتيب في الامارات
ناقش البحث الرابع والأخير في الجلسة الختامية ' الكتاتيب القديمة في الإمارات'، الذي قدمه الأستاذ على محمد المطروشي مدير متحف عجمان، تناول فيه النظام التعليمي البسيط الذي وجد في مجتمع الإمارات خلال القرون الثلاثة الماضية وكان قوامه مدارس الكتاتيب التي اضطلعت بتعليم القرآن الكريم ومبادئ القراءة والكتابة والحساب للناشئة

اقرأ أيضا

رئيس الدولة يتلقى رسالة خطية من رئيس زامبيا تتصل بالعلاقات الثنائية