الرئيسية

الاتحاد

فيديوغراف.. الناجي الهندي من الحريق لـ"الاتحاد": شكراً جواهر.. أنقذتِ حياتي

أكد الشاب الهندي هاركيريت سنج، (24 عاماً) الناجي من حريق بعد أن أصيب في حادث مروري على طريق شارع الشهداء (الطويين سابقاً) في رأس الخيمة، أن ما قدمته المواطنة جواهر الكميتي من إنقاذ لحياته سيظل جميلاً في عنقه لأبناء زايد الخير، وأوضح أن تدخل المواطنة في الوقت المناسب التي لم تأبه للخطر وأصرت على إنقاذه بعد أن شبت النيران في جسده.



وأضاف المواطن الهندي سنج، المقيم منذ سنتين في الإمارات، في مقابلة خاصة مع «الاتحاد»، أن «التضحية التي قدمت لي تؤكد أن أبناء زايد على استعداد للتضحية بحياتهم من أجل إنقاذ حياة الآخرين دون النظر لهويتهم أو جنسهم»، مؤكداً أن الحادث الذي وقع في وقت متأخر من الليل أي في حدود الساعة الواحدة صباحاً لم يثنِ المواطنة الكميتي من تقديم المساعدة له، منوهاً أنها قامت بزيارته في المستشفى بعد وقوع الحادث للاطمئنان على حالته الصحية.



وعن تفاصيل الحادث، يقول إنه كان يقف بشاحنته على طرف شارع الشهداء (الطويين سابقاً) في رأس الخيمة، ليتفاجأ بشاحنة أخرى تصدمه مما أدى إلى اشتعال النيران في ملابسه، وبالتالي توجه الفتاة لإنقاذه.



بدوره، قال الدكتور عبد الله النعيمي مدير منطقة رأس الخيمة الطبية، إنه لولا شجاعة الفتاة لإنقاذ السائق الهندي، لكانت حياته الآن معرضه للفناء، خصوصاً وأن درجات الحروق في جسده متفاوتة، ما بين الدرجة الأولى والثانية والثالثة، وبعضها عميق ويحتاج لعملية زراعة جلد، موضحاً أن نسبة حروق الجسم تصل إلى 40% ولولا تدخل المواطنة الكميتي لوصلت إلى 90% وقد تكون عميقة مؤدية للموت.

ووجه النعيمي خلال زيارته للمريض بتوفير كافة الخدمات الصحية والعلاجية للمريض الذي يشرف على علاجه حالياً الدكتور أشرف العرابي جراح التجميل، منوهاً أن الجزء السفلي في القدمين قد يحتاج لزراعة جلد خاصة وأنها جروح عميقة، بعكس الجروح التي في اليدين والظهر والتي كانت من الدرجة الثانية والتي في الوجه من الدرجة الأولى وتتعافى الآن.

وأكد أن العناية الإلهية أرسلت له معجزة من السماء لتنقذ حياته بعباءة كانت ترتديها فتاة إماراتية تدعى «جواهر الكميتي» التي كانت سبباً بعد الله في بقائه على قيد الحياة، مؤكداً أنه لم يخبر أسرته في الهند حتى الآن بحالته، خوفاً على صحة والده المصاب بمرض القلب.

اقرأ أيضا

خروج رئيس الوزراء البريطاني جونسون من العناية المركزة