الاتحاد

عربي ودولي

أولمرت يؤكد التمسك بالتهام أراضي الضفة

رام الله - 'الاتحاد' والوكالات:
وعد رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود أولمرت بوضع حدود إسرائيل النهائية بحلول عام 0102 كى تضمن النقاء اليهودي لمواطنيها· وعرض أولمرت رؤيته للحدود النهائية لإسرائيل في خطاب سياسي رئيسي أمام الكنيست (البرلمان) لطلب نيل ثقته بحكومته الجديدة على اساسه ·وأكد ان القدس ستكون عاصمة اسرائيل ، كما اكد مواصلة تعزيزها وتطويرها وتنميتها·وقال أولمرت إن إسرائيل بحاجة للتخلي عن المستوطنات المعزولة في الضفة الغربية، بينما عليها تشديد قبضتها على التكتلات الاستيطانية الكبرى للأبد·واضاف أولمرت إنه يفضل التوصل إلى اتفاقية مع الفلسطينيين عبر التفاوض المبني على خطة 'خريطة الطريق' المدعومة دولياً·
وتوجه في كلمته إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالقول ان الحكومة الفلسطينية بقيادة حركة'حماس' لن تكون ابدا شريكا في المفاوضات وقال :'حكومة إسرائيل تفضل إجراء مفاوضات مع السلطة الفلسطينية بموجب 'خريطة الطريق'· مع سلطة تحارب الإرهاب، وتلتزم بالإتفاقيات الموقعة مع إسرائيل··· حكومة فلسطينية تقودها عناصر الإرهاب، لن تكون شريكة في المفاوضات ،ولن يتم إجراء أي اتصال معها·· سنواصل ضرب الإرهاب ومن يفعله في كل مكان، ولكننا سنمنح السلطة فرصة لإثبات مدى إدراكها لمسؤوليتها· وعندما نتوصل إلى النتيجة أن السلطة تتلكأ، سنعمل بطرق أخرى، سنعمل أيضاً بدون اتفاق مع الفلسطينيين'·
وأوضح زعيم 'كاديما' أن الانسحاب الإسرائيلي الآحادي الجانب الصيف الماضي من قطاع غزة، وتفكيك أربع مستوطنات صغيرة في شمال الضفة الغربية، كان خطوة أولى، إلا أن إسرائيل تريد فصل نفسها عن أكثر من مليوني فلسطيني في الضفة إذا أرادت أن تحافظ على صفاتها كدولة يهودية وديمقراطية على حد سواء' وفق كلام أولمرت·
وقال 'مواصلة تبعثر المستوطنات على طول الضفة الغربية سيخلق مجموعة من السكان المختلطين الذين لا يمكن فصلهم، ما سيهدد وجود دولة إسرائيل كدولة يهودية'·
وأضاف أن انسحابا في هذا الإطار سينفّذ ضمن اتفاقية أشمل بين سكان المجتمع الإسرائيلي وسيضع مستوطنات مهمة تحت سيطرة إسرائيل·ووعد أولمرت بوضع حدود إسرائيل النهائية بحلول عام 0102واشاد بجهود سلفه ارييل شارون اثناء توليه رئاسة الحكومة·
وعن الملف النووى الايرانى قال ' التهديد الايرانى يلقى بظلاله على المنطقة ، وسعى النظام المستبد المؤيد للارهاب هو الخطر الاكبر فى العالم الان ، وان ايران ترى ان اسرائيل هدف يجب القضاء عليه وان الدولة اليهودية قادرة على الدفاع عن نفسها في مواجهة برنامج طهران النووي ، وعلى المجتمع الدولى وقفه ،وعلى العالم محاصرة طموحات ايران النووية لان لها تداعيات سلبية على الجميع'

اقرأ أيضا

نيوزيلندا تبدأ إعادة جثامين ضحايا الهجوم الإرهابي إلى بلدانهم