الرياضي

الاتحاد

رغم الخسارة البنفسج في الصدارة

رأفت الشيخ:
قال محمد المنسي مدرب نادي العين إنه راض تماما عن أداء لاعبيه وروحهم القتالية العالية في الملعب طوال المباراة التي خسرها العين 2-1 أمام الهلال السعودي في دوري أبطال آسيا، مؤكدا أنه باستثناء الدقائق الخمس عشرة الأولى من المباراة فأن العين قدم عرضا طيبا حيث حاولنا في بداية المباراة امتصاص حماس جماهير ولاعبي الهلال وهو أمر متوقع ثم دخلنا جو المباراة ووصلنا الى مرمى الهلال ثلاث مرات ولكن الحارس الدعيع أنقذ فريقه ببراعته وكان يمكن لو وفقنا في إحدى تلك الفرص أن نفتتح التسجيل في المباراة، وقال إن الهدف الأول جاء من خطأ منا كان يجب ألا نقع فيه·
وأكد المنسي أنه في النصف الثاني من المباراة قمنا بتنظيم صفوفنا وسيطرنا على الملعب وقمنا بشن الهجمات المنظمة على مرمى الهلال ونجحنا في التعديل وضاعت منا عدة فرص·
وقال إن خروج حميد فاخر للاصابة وقلق زملائه عليه أدى الى حدوث بعض التوتر وجاء الهدف الثاني للهلال من ضربة جزاء في تلك اللحظات الصعبة التي عاشها الفريق موضحا أنه كان من السهل جدا تفادي الخطأين اللذين سجل منهما الهلال هدفيه وأن العين بصورة عامة لا يستحق الخسارة·
وأكد المنسى رضاه عن لاعبيه وجهدهم وقتالهم على كل كرة ومحاولاتهم الجادة احراز التعادل في نهاية المباراة مضيفا أن التحكيم لم يكن موفقا في بعض القرارات وهو يقول ذلك رغم أنه ليس من هواة الحديث عن التحكيم· واختتم المنسي قوله إن المباراة القادمة مع مارشال ستكون على ملعبنا وبين جمهورنا ونحن قادرون على تحقيق طموحنا في انتزاع البطاقة بأيدينا ونحن الأجدر بالصعود ولن نفرط في الفرصة وسنلعب بجدية أمام مارشال الأوزبكي في القطارة من أجل حسم البطاقة لصالحنا·
حياة أو موت
وعندما نعود إلى احداث هذا اللقاء الساخن نجد ان الهلال السعودي تعامل مع المباراة على انها مسألة حياة أو موت·· ولكن بالنسبة للعين لم تكن أكثر من ثلاث نقاط غالية في المشوار الآسيوي وابتسمت الكرة للهلال وفاز وأسعد جمهوره ولاعبوه بينما لم يخسر العين صدارته رغم النقاط الثلاث الضائعة وبقى أقرب الفرق الى انتزاع بطاقة التأهل
فالعين يملك عشر نقاط مقابل تسع للهلال وسبع للفريق الأوزبكي ويملك العين أيضا فرصة اللعب على أرضه في المباراة القادمة مع مارشال الأوزبكي وفى القطارة ·· سيكون على لاعبي العين حسم الأمور بأيديهم وانتزاع البطاقة التي لامسها الفريق بالفعل في الجولة الماضية·
الفريق العيناوي كان قريباً جداً من تحقيق نتيجة إيجابية والعودة بالتعادل على أقل تقدير، ونجح الفريق في الوصول الى مرمى الهلال بخطورة بل أنه في النصف الأول وبينما كانت السيطرة للهلال فأن الخطورة كانت للعين·
وقد جاء الهدف الهلالي الذي سجله كاماتشو من خارج الصندوق بكرة قوية حاول معها وليد سالم دون جدوى نتيجة خطأ فردي، وجاء الهدف الثاني من ضربة جزاء حصل عليها القحطاني في الوقت القاتل، أما العين فقد سجل هدفاً ملعوباً وجميلاً عن طريق نيناد يستروفيش بهجمة رائعة قادها سبيت خاطر ومرر الى الوهيبي الذي أهداها الى يستروفيتش فهز شباك العملاق محمد الدعيع الذي كان قد أبعد كرة رائعة لا يمكن أن تصد بعد كرة جميلة بين حميد والوهيبي انتهت الى كيلي فسددها قوية من داخل الصندوق ولكن الحارس الخبير أبعد الكرة بنصف ·· معجزة !
العين اعتمد على تقدم يستروفيتش وكيلي وان تأخر كيلي خلفه قليلاً ربما لأنه يفضل اللعب خلف رأس الحربة ومن الأطراف كان حميد فاخر والوهيبي يسببان ازعاجا هائلا لدفاع الهلال بتفاهمهما العميق ولعبهما الايجابي بينما كان سبيت يتقدم للهجوم وكان يتأخر عند فقدان الكرة للدفاع أمام صالح عبيد وكان دياكيه يساند رأسي الحربة فيما تأخر هلال سعيد أمام جمعة عبد الله وجمعة خاطر·
أما الهلال فقد اعتمد على الثالوث الجابر والقحطاني والشلهوب وقدراتهم على التحكم في الكرة ومن خلفهم كماتشو صانعاً للألعاب وتقدم الظهيرين عبد السلام عبد العزيز في اليمين وكامل الموسي في اليسار وأن كان لاعبو وسط ودفاع العين قد نجحوا في اغلاق المنطقة أمامهم··
النصف الأول بدأ لمدة عشر دقائق بحماس هلالي كبير لم تشهد أية خطورة باستثناء كرة من اليمين في الدقيقة الأولى مرت أمام المرمى وبعد عشر دقائق سدد سبيت كرة أمسكها الدعيع ثم كرة من حميد فاخر حولها يستروفيش برأسه وسط مضايقة الدفاع فوق العارضة، ثم كرة من حميد النشيط ثم ضربة رأس من نيناد يستروفيش بين يدي الحارس قبل أن يسجل كماتشو هدف الهلال وبعدها أنقذ الدعيع كرة كيلي الرائعة وضربة حرة من سبيت أمسكها الدعيع·
نجح العين مبكراً في تسجيل هدف التعادل عن طريق يستروفيش بعد أربع دقائق فقط من صافرة النصف الثاني ارتفعت معها هتافات العمدة وجمهور العين القليل الذي صاحب فريقه وجاء بالسيارات على الطريق البري ·· ثم ضربة حرة من دياكيه بجوار القائم ويطالب الجابر بضربة جزاء لكن الحكم لم يستجب له ولكنه عاد واحتسب ضربة للقحطاني، الجابر ذهب عند راية الضربة الركنية وهو يحاول ايهام الجميع بخطأ قرار الحكم بتجاهل ضربة جزاء لصالحه رغم أن اللعبة كانت واضحة أنها لا تحمل أي خطأ داخل الصندوق، عاب الحكم التأخر في اطلاق صافرته كما أن مساعده لم يكن موفقا في الكثير من قراراته خاصة بشأن التسلل، الدقيقة 37 من الشوط الثاني شهدت اصابة وليد في كرة عنيفة من مدافع الهلال تافاريس ولكن الحكم لم يحتسب شيئاً ضد اللاعب الهلالي· ويقولون في كرة القدم إن الحكم هو صاحب القرار الأخير ·· وان كان كثيرون قد رأوا غير ما رآه الحكم·
أجمل مافي المباراة الروح الجميلة بين لاعبي الفريقين حيث حرص هلال سعيد والوهيبي على الاعتذار للجابر بعد أكثر من كرة مشتركة وهو مافعله أيضا كل لاعبي الفريقين·
عموما الخسارة لم تفقد العين الصدارة ولاتزال الكرة بين أقدام لاعبيه والعين هو الأقرب حيث إنه وطبقا لمبدأ اخدم نفسك بنفسك الذي يعشقه العيناوية فإن فوز الفريق على مارشال الأوزبكي في القطارة يعني انتزاعه البطاقة وهو أمر ليس صعباً ولا جديدا على لاعبي العين·

اقرأ أيضا

«الحكام» تطبّق غرامات «القرارات الخاطئة»