الثلاثاء 28 يونيو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
7 قتلى بهجومين لـ «طالبان» في أفغانستان
7 قتلى بهجومين لـ «طالبان» في أفغانستان
16 يونيو 2011 00:12
قتل سبعة أشخاص في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة في وسط أفغانستان. فيما نجا مسؤولان أفغانيان بارزان من هجوم صاروخي شنه مقاتلو طالبان استهدف مركزا للشرطة. ووقع الهجومان في وسط أفغانستان على مسافة قريبة من وسط العاصمة التي تشهد إجراءات أمنية مشددة ، وزعمت حركة طالبان التي تقود تمردا على مدى عشر سنوات ضد قوات التحالف والحكومة الأفغانية، مسؤوليتها عنهما. وفي الهجوم الأول قاد مهاجم سيارة مفخخة باتجاه مبنى حكومي في مدينة محمود راقي عاصة ولاية كابيسا شمال شرق كابول. وذكرت الحكومة أن السائق فجر نفسه عندما توقف عند نقطة تفتيش مجاورة. وقالت وزارة الداخلية في بيان إنه “عند نحو الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي (05,30 ت غ) وقع تفجير بسيارة مفخخة. ونتيجة لذلك استشهد خمسة مدنيين ورجلا شرطة، كما أصيب شرطي وثلاثة مدنيين بجروح”. وصرح ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان أن الحركة شنت الهجوم الذي قال انه استهدف السفير الفرنسي في أفغانستان وجنودا فرنسيين كانوا يزورون مكتب المحافظ في ذلك الوقت. وقال السفير برنارد باجولي “كنت في اجتماع مع الحكومة هذا الصباح مع جميع نواب كابيسا. وفي ذلك الوقت لم يكن هناك ما يجعلني اعتقد أنني مستهدف”. وأضاف “لقد كانت زيارتي معلنة لان جميع نواب كابيسا كانوا مشاركين فيها”. وقال الكولونيل “اريد دي لا بريل” المتحدث باسم الكتيبة الفرنسية في كابيسا، إنه لم يتواجد أي من الجنود الفرنسيين في مكان الهجوم وقت وقوعه. وفي الحادث الثاني نجا النائب الثاني للرئيس الأفغاني كريم خليلي ووزير الداخلية باسم الله محمدي من هجوم صاروخي استهدف مركزا للشرطة في وسط أفغانستان حيث كانا يتواجدان. وقال الناطق باسم السلطات المحلية شهيد الله شهيد إن الهجوم وقع في إقليم شاكي وارداك في ولاية وارداك غرب كابول. وأضاف “كان هناك اجتماع أمني في مركز تدريب الشرطة يحضره وزير الداخلية والنائب الثاني للرئيس”. وتابع “بعد انتهاء الاجتماع وأثناء المغادرة ، سقط صاروخ على بعد مئات الأمتار من المركز ولم يصب أحد بجروح”. من جهته قال نائب المتحدث باسم وزارة الداخلية نجيب نكزاد أن “قذيفة هاون أطلقها أعداء أفغانستان سقطت حيث كان وزير الداخلية والنائب الثاني للرئيس ومسؤولون محليون يعقدون اجتماعا لتدشين المركز الجديد لتدريب الشرطة”. وخليلي أحد نائبي الرئيس الأفغاني حميد كرزاي يتحدر من ولاية وارداك. وأعلنت طالبان مسؤوليتها عن الهجوم. ويستهدف متمردو طالبان عادة كبار مسؤولي الحكومة الأفغانية وكذلك قوات الشرطة والجيش لكن من النادر استهداف شخصيتين بمثل هذا المستوى. وينتشر حاليا نحو 130 ألفا من القوات الدولية في أفغانستان لمحاربة تمرد طالبان إلى جانب قوات الحكومة الأفغانية. ومن المقرر أن يجري تسليم محدود للسلطة من القوات الأجنبية إلى القوات الأفغانية في سبع مناطق من أفغانستان ابتداء من يوليو رغم أن الموعد المحدد لذلك لا يزال غير واضح. وعادة ما يشتد القتال في أشهر الصيف رغم أن قوات التحالف تؤكد أنها تقاتل طالبان بشدة خلال الشتاء. وأعلن المتمردون بداية موسم القتال في نهاية أبريل.
المصدر: كابول
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©