الإمارات

الاتحاد

قرقاش: الإمارات نموذج بمكافحة جرائم الاتجار بالبشر

قرقاش خلال ترؤسه أعمال اللجنة (وام)

قرقاش خلال ترؤسه أعمال اللجنة (وام)

دبي (وام)

عقدت اللجنة الوطنية لمكافحة جرائم الاتجار بالبشر اجتماعها الـ 39 برئاسة معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية رئيس اللجنة، وذلك في مكتب وزارة الخارجية والتعاون الدولي في دبي.
وعرضت اللجنة المستجدات بشأن حقوق الإنسان في الدولة ومن ضمنها إصدار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، القانون الاتحادي رقم 15 لسنة 2017 في شأن عمال الخدمة المساندة، والذي يمثل في مجمله حماية إضافية لحقوقهم لمواجهة أي نوع من محاولة استغلال هذا القطاع المهم من العمالة.
ورحب معالي الدكتور أنور قرقاش - خلال الاجتماع - بافتتاح مركز «أمان» لإيواء النساء والأطفال في رأس الخيمة، مؤكداً أهمية تعزيز شبكات الدعم الاجتماعي وإيواء المتضررين من قضايا الاتجار بالبشر ومختلف ضحايا العنف الأسري والمجتمعي. وناقشت اللجنة تفعيل وتوقيع عدد من مذكرات التفاهم بين دولة الإمارات، وعدد من الدول في مجال مكافحة الاتجار بالبشر، حيث شدد معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية على أهمية وضرورة المضي قدما في توقيع مذكرات التفاهم والتي تساهم في توطيد العلاقات، وتبادل المعلومات والخبرات بين الدول بما ينعكس إيجاباً على الجهود المبذولة في مكافحة هذه الجريمة.
كما رحب معاليه بتسلم طلبات عدد من مؤسسات القطاع الخاص لتعزيز التعاون مع اللجنة الوطنية لمكافحة جرائم الإتجار بالبشر، وذلك لأهمية الدور الذي يلعبه هذا القطاع استكمالاً للجهود التي تقوم بها الحكومة، والتي تهدف لمنع والقضاء على جرائم الاتجار بالبشر والعمل القسري.
واستمعت اللجنة إلى اقتراح عدد من الحضور لعقد ورش عمل بالتعاون مع جميع الجهات المعنية في الدولة لمكافحة الاتجار بالبشر، وإطلاق حملة ترويجية على مستوى منافذ الدولة وذلك في إطار دعم استراتيجية اللجنة المتمثلة في الوقاية والمنع والملاحقة القضائية والعقاب وحماية الضحايا وتعزيز التعاون الدولي، واطلعت اللجنة على مستجدات الفريق العامل المعني بالاتجار بالبشر لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية الذي عقد في سبتمبر الماضي في فيينا، ومشروع إعداد استبانة لاستعراض تنفيذ بروتوكول الاتجار بالبشر.
وأثنى معالي الدكتور أنور قرقاش - في ختام الاجتماع - على جهود الأعضاء والمؤسسات في الدولة في مجال مكافحة جرائم الاتجار، مشيداً بالمكانة المتميزة التي أصبحت تحتلها دولة الإمارات كنموذج رائد في مجال مكافحة جرائم الاتجار بالبشر، والذي ينطلق من إيمانها المطلق بأهمية التعاون وتضافر جميع الجهود الدولية للقضاء على هذه الظاهرة.

اقرأ أيضا

«الجيش الأبيض».. أطباء ومتطوعون في مواجهة «كورونا»