الإمارات

الاتحاد

صور.. الإمارات تدين حادث إطلاق النار الإرهابي في لاس فيغاس


أبوظبي (وام، عواصم، وكالات)

أدانت الإمارات بشدة الحادث الإرهابي الذي وقع في مدينة لاس فيغاس الأميركية أمس وأدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى من الأبرياء، وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان لها استنكار دولة الإمارات وإدانتها العمل الإرهابي.. مؤكدة موقف الدولة الثابت والرافض لمختلف أشكال العنف والإرهاب.



وأعربت الوزارة عن أسفها الشديد لسقوط العديد من الضحايا نتيجة هذا الاعتداء الإرهابي الآثم، وأكدت وقوف الإمارات وتضامنها مع الحكومة الأميركية في مواجهة العنف والتطرف، داعية إلى تكاتف المجتمع الدولي في مواجهة هذه الآفة الخطيرة واجتثاثها من جذورها والتي تهدد أمن واستقرار دول العالم.
كما أعربت الوزارة عن تعازي الإمارات ومواساتها للشعب والحكومة الأميركية وذوي الضحايا جراء هذه الجريمة النكراء متمنية الشفاء العاجل للمصابين.



ومن جانبه، أدان التحالف الأمني الدولي حادثة إطلاق النيران الإرهابية في لاس فيغاس، وأكد التحالف في بيان استنكاره لهذه الأعمال الإجرامية الذي ترفضها القوانين والأديان والقيم والأعراف الإنسانية داعياً لتعزيز جهود الدول العالمية وتكاتف الجهود والمساعي لمحاصرة الإرهاب وتجفيف منابعه بعد أن بات خطراً يهدد العالم، يشار إلى أن التحالف الأمني الدولي الذي أُعلن في العاصمة أبوظبي يعد بمثابة مجموعة عمل دولية لمواجهة الجريمة المنظمة والعابرة للقارات ويضم كلا من الإمارات وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا والسنغال ومملكة البحرين والمملكة المغربية. ويهدف التحالف إلى العمل المشترك لمواجهة الجريمة المنظمة والعابرة للقارات وتطوير سبل الوقاية منها.
وندد الرئيس الأميركي دونالد ترامب باطلاق النار العشوائي، الذي حصد أرواح 58 شخصا وأصاب 515 شخصا بجروح بينهم أصابة خطرة، في هجوم وصفه بأنه «شر خالص».



وعبر في كلمة ألقاها من البيت الابيض عن الحزن العميق أمام هذه المأساة، وقال «فتح رجل النار على حشد كبير خلال حفلة غنائية في لاس فيغاس، وقتل بوحشية أكثر من 50 شخصا في عمل يمثل شرا خالصا».
أضاف «في لحظات كهذه نبحث جميعا عن معنى ما وسط الفوضى، وعن بصيص نور وسط الظلام. لكن الإجابات ليست سهلة».
وتابع مخاطبا عائلات الضحايا «إننا نصلي لأجلكم، أنا وميلانيا نصلي .. كي تجد الأمة بكاملها الوحدة والسلام».
كما أكد ان «وحدة صفنا لا يمكن أن يدمرها الشر، وروابطنا لا يمكن أن يحلها العنف، ورغم شعورنا بغضب عارم بسبب قتل مواطنينا، فإن الحب هو ما يعرف بنا اليوم».



وقالت شرطة لاس فيغاس إن امرأة على صلة بالقاتل غير موجودة بالولايات المتحدة، ولا يبدو أنها متورطة في حادث إطلاق النار على مهرجان موسيقي بالمدينة..
وأضاف قائد شرطة لاس فيغاس جوي لومباردو «لقد اكتشفنا أن هذه المرأة موجودة خارج البلاد، ولم تكن مع القاتل، حينما أجرى تسجيل الدخول بأحد فنادق لاس فيجاس» وأشار لومباردو «منفذ الهجوم استغل بعضاً من أوراق هويتها، لقد أجرينا محادثة معها، ونعتقد حتى الآن أنها غير متورطة، ولكن من الواضح أن التحقيق سيستمر».
كانت وسائل إعلام استرالية قد ذكرت، في وقت سابق أن امرأة ، تدعي ماريلو دانلي وتم احتجازها لصلتها بحادث إطلاق النار أسترالية.



وقالت صحيفتا «ذا استراليان» و «ذا كورير ميل» إنه يعتقد أن المرأة تحمل جواز سفر استراليا، وأنها صديقة القاتل. وأفادت «ذا استراليان» بأن السيدة (62 عاما) انتقلت للولايات المتحدة منذ 20 عاما.
وادعى «داعش» الإرهابي مسؤوليته عن الهجوم، لكن مسؤولين أميركيين قالوا إنه لا أدلة حتى الآن تربط المسلح بأي جماعة متشددة، وقال ضابط في (إف.بي.آي): لا صلة بين مطلق النار وأي جماعة إرهابية دولية، وزعم «داعش» إن المعتدي «اعتنق الإسلام قبل عدة أشهر»، وقالت السلطات الأميركية إن المسلح الذي كان يعيش في دار للمتقاعدين في ميسكيت بولاية نيفادا وكان مسلحا بأكثر من عشر بنادق فتح النار على مهرجان لموسيقى الريف في لاس فيغاس الليلة الماضية من نافذة بالطابق الثاني والثلاثين.



وذكرت الشرطة أن الرجل اسمه ستيفن بادوك (64 عاما) وأنه قتل نفسه قبل أن يدخل أفرادها غرفة الفندق التي أطلق منها النار، وقال مسؤولان أميركيان كبيران إن اسم بادوك غير مدرج على أي من قوائم المشتبه بأنهم إرهابيون وإنه لا توجد أدلة تربطه بأي جماعة متشددة دولية.
ويجعل هذا العدد الهجوم أكثر إطلاق نار جماعي دموية في تاريخ الولايات المتحدة متخطيا حصيلة مذبحة في ملهى ليلي في أورلاندو العام الماضي قتل فيها 49 شخصا ونفذها مسلح بايع «داعش». وكان هناك حشد مؤلف من نحو 22 ألف شخص عندما فتح المسلح النار وفر الآلاف في فزع وفي بعض الأحيان أسقط بعضهم البعض فيما سارع أفراد الشرطة لتحديد موقع المسلح.



وقال جوزيف لومباردو قائد شرطة مقاطعة كلارك للصحفيين إن بادوك أطلق الرصاص على نفسه قبل أن تدخل الشرطة غرفة الفندق التي كان يطلق منها النار.
وقال «ليس لدينا فكرة عن معتقداته». وقال إن رجل شرطة خارج نوبة عمله من بين القتلى فيما أصيب اثنان آخران وهما في الخدمة.
وتشتهر لاس فيجاس بأندية القمار وهي مركز للتسوق وللحياة الليلية بما يعني أن المنطقة كانت مزدحمة وقت وقوع إطلاق النار الذي حدث مساء الأحد فجر أمس الاثنين.
وقال مايك مكجاري وهو مستشار مالي يبلغ من العمر 53 عاما من فيلادلفيا إنه كان في الحفل عندما سمع دوي مئات الأعيرة النارية، وقال «كان الأمر جنونيا.. رقدت على أبنائي. .إنهم في العشرينيات وأنا في الثالثة والخمسين .
وقال إريك بادوك شقيق مطلق النار المشتبه به إن الأسرة صدمت من تلك الأنباء، وقال في مقابلة تليفونية مقتضبة وصوته يرتعش «ليس لدينا فكرة على الإطلاق».



اقرأ أيضا