الأحد 22 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
ثوار ليبيا ينتزعون 3 بلدات في الطريق إلى طرابلس
ثوار ليبيا ينتزعون 3 بلدات في الطريق إلى طرابلس
16 يونيو 2011 00:02
حقق الثوار الليبيون أمس انتصارات جديدة غرب البلاد، في الطريق إلى طرابلس، باستيلائهم على زاوية الباقول واللوانية والغنيمة على طريق يفرن الخاضعة لسيطرتهم والواقعة على بعد 80 كلم من العاصمة الليبية، وذلك بعد يوم واحد من انتزاعهم بلدة الرياينة من يد الكتائب الموالية للعقيد القذافي. ومنذ 3 أيام يتقدم الثوار على الطريق بين مدينتي الزنتان ويفرن اللتين يسيطرون عليهما، في إطار خطة لتطهير البلدات الواقعة على هذه الطريق والتي لا تزال في قبضة قوات القذافي كي يتمكنوا من ربط الزنتان ويفرن. وفي المنطقة ذاتها، خيم الهدوء أمس، على مدينة الغريان التي تبعد 100 كلم جنوب طرابلس على مشارف منطقة الجبل الغربي حيث المعارك الطاحنة. وبالتوازي، أفاد مقاتلون أن كتائب القذافي قصفت بصواريخ جراد، مواقع تابعة للمعارضة الليبية ببلدة نالوت ومعبر وازن- الذهيبة، في منطقة الجبل الغربي أمس دون أن تسفر عن سقوط جرحى أو قتلى. من جهته، استأنف حلف شمال الأطلسي “الناتو” الليلة قبل الماضية قصف العاصمة الليبية بضربات هزت شرق المدينة، كما قصف أهدافاً قرب مصراتة ويفرن. وفي زاوية الباقول على بعد حوالى 20 كلم من يفرن، سير الثوار أمس دوريات في الشوارع وفتشوا المنازل التي كانت تحتلها قوات القذافي. وأفاد مراسل فرانس برس أن مخيماً مهجوراً لقوات القذافي شوهد قرب البلدة. ونجح الثوار بعد الظهر في الاستيلاء على اللوانية الواقعة على بعد 7 كلم من زاوية الباقول ثم الغنيمة على بعد أقل من 10 كيلومترات من يفرن بحسب مراسل فرانس برس الذي سمع مساء هدير طائرات لحلف الناتو تحلق فوق المنطقة. وذكر سكان أتوا من يفرن أن إحدى الطريقين التي تربط الزنتان بيفرن باتت تحت سيطرة الثوار. وبحسب منظمة أطباء بلا حدود التي اتصلت بمستشفى الزنتان، قتل أحد الثوار في المعارك أمس، وأصيب العشرات بجروح. وأفاد مراسل فرانس برس أن المعارك التي دارت صباحاً في زاوية الباقول ثم في اللوانية، حملت قوات القذافي على الفرار من مخيماتها. وأضاف المراسل أن الثوار على بعد 40 كلم من شمال شرق الزنتان يسيطرون على قسم من الطريق الاستراتيجية التي تؤدي إلى طرابلس وتدور فيها اشتباكات يومية بين الثوار وقوات القذافي. وفي غرب البلاد نفسه، تمكن الثوار أمس الأول، من السيطرة على بلدة الرياينة القريبة من الزنتان، بعدما دحروا قوات القذافي التي كانت تسيطر على قسم منها، كما أفاد مراسل فرانس برس في الميدان. وهي المرة الأولى منذ بدء الانتفاضة المسلحة الليبية في 15 مارس الماضي، التي يتمكن فيها الثوار من السيطرة بالكامل على الرياينة، البلدة التي يراوح عدد سكانها بين 5 و10 آلاف نسمة والتي كان الثوار يسيطرون على جزء منها حتى أمس الأول. وأفاد مراسل فرانس برس نقلاً عن أطباء في مستشفى الرياينة أن اثنين من الثوار قتلا وجرح 10 آخرون بالمعارك التي دارت في البلدة. وفيما شهدت مدينة الغريان التي تبعد 100 كلم جنوب طرابلس على مشارف منطقة الجبل الغربي هدوءاً نسبياً أمس، نظمت السلطات الليبية جولة للصحفيين في هذه المدينة “لإظهار أنها هادئة خلافاً لتقارير بعض وسائل الإعلام”. وكان هناك 7 نقاط تفتيش توقفت عندها حافلات الصحفيين الأجانب التي واكبتها سيارتان للشرطة على مسافة مئة كلم فاصلة بين طرابلس وغريان. وكتبت على الجدران عند مدخل المدينة شعارات مناهضة للنظام لكن الحركة كانت طبيعية في وسطها. وكانت المقاهي ومحلات الألبسة والخزف مفتوحة ولم تظهر آثار مواجهات باستثناء مبنى رسمي عند منفذ المدينة تناثر زجاجه وتمركزت أمامه دبابتان. وذكر أحد سكان المدينة للصحفيين أن اشتباكات وقعت ليلا وأن “الناس خائفون”. وتقع الغريان التي يعتبرها الثوار القاعدة الخلفية لقوات القذافي في هجومها على الجبل الغربي، على بعد 30 كلم فقط شرق مدينة يفرن. ومساء أمس، قال التلفزيون الرسمي الليبي إن التحالف العسكري الذي يقوده الناتو قصف حافلة ركاب أمس، عند بوابة بلدة ككلة التي تقع على بعد 150 كيلومتراً إلى الجنوب الغربي من طرابلس مما أدى إلى مقتل 12 شخصاً، كلنه لم يدل بمزيد من التفاصيل كما لم يتسن الحصول على تعليق فوري من الحلف بشأن التقرير. وذكر التلفزيون الرسمي في خبر عاجل أن حلف الأطلسي قصف “حافلة ركاب ببوابة ككلة” الواقعة جنوب العاصمة طرابلس، مما أدى إلى “استشهاد 12 راكباً”. وكان انفجاران قويان هزا الليلة قبل الماضية وسط العاصمة الليبية التي لم تتعرض خلال الأيام الثلاثة الماضية لغارات حلف الأطلسي. وقال مراسل لرويترز إنه سمع أصوات 3 انفجارات مدوية على الأقل هزت شرق العاصمة الليبية. وأضاف أن أعمدة من الدخان تصاعدت في سماء طرابلس. وسمع أزيز طائرات تحلق فوق المدينة. وقال التلفزيون الليبي الحكومي ان عمليات القصف أصابت أهدافا عسكرية ومدنية في الفرناج أحد أكبر أحياء العاصمة وعين زارا. وذكر انه وقعت إصابات. وأفاد بيان للناتو أمس أن مقاتلاته نفذت 136 طلعة جوية الثلاثاء فوق الأجواء الليبية بينها 48 غارة، مبيناً أنها استهدفت منشأة لدعم الدفاعات الجوية ومنظومتي إطلاق صواريخ أرض- جو في طرابلس. كما قصف مستودعاً للذخيرة في ضاحية وادان، و3 مركبات مدرعة قتالية ومركبة أخرى مزودة بمدفع بضواحي مصراتة، إضافة إلى مركبة بيك اب أخرى مزودة بمدفع رشاش بضواحي يفرن. وفي المنطقة الشرقية، قصف الحلف مركبتين مدرعتين بضواحي البريقة النفطية.
المصدر: عواصم
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©