الاقتصادي

الاتحاد

منتدى أبوظبي للأعمال يستعرض الشراكة الاستراتيجية بين القطاعين العام والخاص

ذياب بن محمد بن زايد وأحمد مبارك المزروعي وجاسم محمد بوعتابة ومحمد خلفان الرميثي وعبد الله آل حامد وسيف الهاجري ومحمد الرميثي خلال منتدى أبوظبي للأعمال أمس

ذياب بن محمد بن زايد وأحمد مبارك المزروعي وجاسم محمد بوعتابة ومحمد خلفان الرميثي وعبد الله آل حامد وسيف الهاجري ومحمد الرميثي خلال منتدى أبوظبي للأعمال أمس

سيد الحجار (أبوظبي)

تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، شهد سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان رئيس دائرة النقل، أمس، افتتاح فعاليات الدورة الثانية لمنتدى أبوظبي للأعمال الذي يعقد تحت شعار «شركاء لتحقيق التنمية المستدامة»، وتنظمه غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ودائرة التنمية الاقتصادية في فندق جميرا أبراج الاتحاد.
حضر المنتدى، معالي الدكتور أحمد مبارك المزروعي الأمين العام للمجلس التنفيذي، ومعالي جاسم محمد بوعتابة الزعابي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي، ومعالي اللواء محمد خلفان الرميثي القائد العام لشرطة أبوظبي عضو المجلس التنفيذي، ومعالي الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد رئيس دائرة الصحة عضو المجلس التنفيذي، ومعالي المهندس عويضة مرشد المرر رئيس دائرة الطاقة عضو المجلس التنفيذي، ومعالي سيف محمد الهاجري رئيس دائرة التنمية الاقتصادية عضو المجلس التنفيذي، ومعالي فلاح محمد الأحبابي رئيس التخطيط العمراني والبلديات عضو المجلس التنفيذي.
كما حضر المنتدى، محمد ثاني مرشد الرميثي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، وعدد كبير من كبار المسؤولين في الدوائر والهيئات الحكومية في إمارة أبوظبي، وأكثر من 1000 شخصية من القطاعين العام والخاص من رؤساء ومديري الشركات العاملة في إمارة أبوظبي ودولة الإمارات.
وشاركت في أعمال الدورة الثانية للمنتدى إلى جانب دائرة التنمية الاقتصادية وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي، دائرة الصحة، ودائرة التعليم والمعرفة، ودائرة التخطيط العمراني والبلديات، ودائرة الثقافة والسياحة، والمؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة.

القطاع الخاص
ويهدف المنتدى إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين القطاعين العام والخاص في إمارة أبوظبي، ومعالجة التحديات كافة التي تواجه شركات ومؤسسات القطاع الخاص في الإمارة، وبما يسهم في زيادة نسبة مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي، وتعزيز دوره في عملية التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة في إمارة أبوظبي، في ظل القيادة الحكيمة لدولة الإمارات.
وجاء تنظيم الدورة الثانية لمنتدى أبوظبي للأعمال بعد النجاح الذي حققته الدورة الأولى التي أقيمت في شهر مايو من العام الماضي، وفي إطار حرص غرفة أبوظبي ودائرة التنمية الاقتصادية وشركائهما الاستراتيجيين من الدوائر الحكومية في الإمارة على ترسيخ الشراكة الاستراتيجية بين القطاعين العام والخاص، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات التي تواجه شركات ومؤسسات القطاع الخاص بالإمارة، وكذلك تعريف مؤسسات هذا القطاع ورجال الأعمال والمستثمرين بالفرص الاستثمارية المتاحة ومشاريع التنمية المستدامة التي تنفذها دوائر حكومة أبوظبي، وبما يسهم في دعم القطاع الخاص، ليصبح أكثر فعالية وتأثيراً، طبقاً لخطة أبوظبي ورؤيتها الاقتصادية.
واستهل المنتدى بكلمة ألقاها محمد ثاني مرشد الرميثي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي رفع في بدايتها أسمى آيات الشكر والعرفان والتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ولصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على الدعم المستمر وغير المحدود الذي يقدمانه للقطاع الخاص في إمارة أبوظبي والدولة عموماً، الأمر الذي وضع هذا القطاع الواعد في مستوى عالٍ من المساهمة الفعالة في عملية التنمية التي تشهدها بلادنا في هذه المرحلة.
كما توجه بالشكر والتقدير لسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي على رعايته أعمال هذا المنتدى، ودعمه المتواصل لفعاليات القطاع الخاص ولغرفة أبوظبي.
وأكد الرميثي أن هذا الحضور الكبير والمميز لأصحاب المعالي رؤساء الدوائر المحلية وكبار المسؤولين والمستثمرين ورجال الأعمال وممثلي الجهات الحكومية في الإمارة يعكس مدى حرص هذه الجهات لإنجاح أعمال الدورة الثانية لمنتدى أبوظبي للأعمال الذي يناقش قضية مهمة تتصل بعملية التنمية الشاملة والمستدامة في إمارة أبوظبي ودولة الإمارات، وهي مسألة الشراكة الاستثمارية بين القطاعين العام والخاص، وأثرها الإيجابي في تطوير اقتصاد إمارة أبوظبي ودولة الإمارات، والذي يأتي تنظيمه بعد النجاح الذي حققه في دورته الأولى والتي تم خلالها عرض الفرص الاستثمارية المتاحة للقطاع الخاص ومناقشة التحديات التي تواجه هذا القطاع.
وقال: «إننا إذ نؤكد أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص في إطلاق وإيجاد شركات عملاقة في أبوظبي والإمارات عموماً تمثل المراكز الأولى في مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية، فإنه لا يفوتنا الإشارة إلى أن الكثير من الشركات والمؤسسات انطلقت نحو الإقليمية والعالمية، وأصبح وجودها وحضورها كبيراً ومؤثراً في الكثير من دول المنطقة وعلى المستوى العالمي».

التنمية المستدامة
وألقى معالي سيف محمد الهاجري رئيس دائرة التنمية الاقتصادية كلمة وجه في مستهلها الشكر والعرفان إلى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي على رعايته الكريمة لهذا المنتدى، بما يعكس حرص سموه الدائم على دعم المبادرات كافة الرامية إلى تعزيز مسيرة التنمية الاقتصادية المستدامة في إمارة أبوظبي.
وقال :«جاء هدف بناء قطاع خاص فعال ومؤثر كأحد أهم مرتكزات محور التنمية الاقتصادية لخطة أبوظبي، حيث أولت حكومة إمارة أبوظبي القطاع الخاص اهتماماً كبيراً، ضمن خططها وسياساتها التنموية، وبذلت جهوداً حثيثة من أجل توفير الفرص والمحفزات اللازمة لإيجاد شراكة حقيقية بين القطاعين العام والخاص».
وأكد الهاجري استمرار وتيرة النمو الاقتصادي بإمارة أبوظبي في الربع الأول من العام الجاري 2017، حيث بلغت المساهمة النسبية للأنشطة غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية نحو 68.2%، وذلك طبقاً للتقديرات الأولية الصادرة عن مركز الإحصاء في أبوظبي.
كما أكد أهمية الدور المحوري والمهم للقطاع الخاص في قيادة مسيرة التنمية الاقتصادية المستدامة لإمارة أبوظبي، ومن هذا المنطلق يأتي هذا المنتدى لتدعيم جهود حكومة إمارة أبوظبي لتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع القطاع الخاص حتى يكون لاعباً رئيساً ومؤثراً ومستداماً في منظومة الاقتصاد المحلي لإمارة أبوظبي، وزيادة فاعليته في تنويع القاعدة الاقتصادية، ودفع اقتصاد أبوظبي للتحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة.
وقال «إن هذا المنتدى يعد بمثابة منصة تفاعلية لتبادل الأفكار بين ممثلي القطاعين العام والخاص، وكما تعلمون جميعاً، فقد قامت دائرة التنمية الاقتصادية بالشراكة مع غرفة تجارة وصناعة أبوظبي بتنظيم هذا الحدث لأول مرة في شهر مايو من العام الماضي».
ودعا الهاجري المشاركين بالمنتدى من رجال أعمال ومستثمرين إلى انتهاز الفرص التي يوفرها اقتصاد إمارة أبوظبي، واتخاذ القرار السليم بتعزيز الاستثمارات..وقال «نؤكد لكم أننا سنعمل جاهدين لتوفير بيئة ملائمة ومحفزة تساعدكم على تطوير أعمالكم ومشاريعكم الاستثمارية في إمارة أبوظبي».
ووجه الشكر والتقدير للمشاركين في هذا المنتدى، متمنياً أن يجدوا في هذا المنتدى الفرص السانحة لأعمالهم ومشاريعهم الاستثمارية المجدية، بما يعزز ويوسع من الشراكة والمصالح المتبادلة بين القطاعين العام والخاص.

جذب الاستثمار
وبمناسبة انعقاد الدورة الثانية للمنتدى، أكد معالي الشيخ عبد الله بن محمد آل حامد رئيس دائرة الصحة، أن القطاع الصحي في إمارة أبوظبي من أكثر القطاعات جذباً للاستثمار لما يوفره من بيئة خصبة وفرص مهمة وواعدة للمستثمرين، وقد انعكس ذلك على مدى الأعوام الماضية التي شهدت تطوراً ملحوظاً في عدد المنشآت الصحية، وعدد العاملين في قطاع الرعاية الصحية، لاسيما جودة الخدمات المقدمة وتنوعها.
وقال معاليه «تعد مشاركتنا في منتدى أبوظبي للأعمال فرصة مثالية لإبراز أحدث التطورات التي يشهدها قطاع الرعاية الصحية في الإمارة، حيث نتطلع إلى العمل مع المستثمرين ورجال الأعمال على اتخاذ خطوات مدروسة قائمة على أدق البيانات والمعلومات الصحية لاستثماراتهم في القطاع، وذلك لضمان تطوير قطاع الرعاية الصحية واستدامته، وبما يحقق النجاح للمستثمرين».
وبحسب التقارير الصادرة عن دائرة الصحة، فإنه من المتوقع أن يرتفع الطلب على خدمات الرعاية الأولية والخدمات المرتبطة بالأمراض المرتبطة بأنماط الحياة، مثل مرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان.
وبحسب خطة الطاقة الاستيعابية للقطاع الصحي الصادرة عن الدائرة، فإن القطاع بحاجة إلى المزيد من الاستثمارات في الرعاية الأولية الرعاية الحرجة الطب النفسي طب التوليد طب حديثي الولادة جراحة العظام وأسرة الرعاية طويلة الأجل.
بعد ذلك، قام سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان رئيس دائرة النقل، وأصحاب المعالي رؤساء الدوائر المحلية، ومحمد ثاني مرشد الرميثي بجولة على أجنحة الدوائر والجهات المشاركة في أعمال الدورة الثانية للمنتدى، حيث عرضت دائرة التنمية الاقتصادية ودائرة الصحة ودائرة التعليم والمعرفة ودائرة التخطيط العمراني والبلديات ودائرة الثقافة والسياحة والمؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة الفرص الاستثمارية التي توفرها لشركات ومؤسسات القطاع الخاص ولرجال الأعمال والمستثمرين في قطاعات البناء والعقار والتعليم والصحة والسياحة والصناعة والمدن العمالية، وذلك في إطار حرص الجهات الحكومية المعنية على تعزيز دور هذا القطاع، وزيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي، وترسيخ دوره في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة في إمارة أبوظبي.

تعزيز الوجهات السياحية في الإمارة
أبوظبي (الاتحاد)

قال سيف سعيد غباش مدير عام دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، إن مشاركة دائرة الثقافة والسياحة في الدورة الثانية لمنتدى أبوظبي للأعمال مناسبة مهمة لعرض التحديات التي تواجه القطاع الخاص في مجال السياحة ومناقشة الخطط التي وضعتها الدائرة لتعزيز الوجهات السياحية في الإمارة وجذب السياح، حيث نعمل على تطوير منظومة تزيد من جاذبية التجربة السياحية وإطالة أمد الإقامة في الإمارة بالشراكة مع مختلف القطاعات خاصة أن المنتدى يحضره كبار المسؤولين والمستثمرين ورجال الأعمال والعديد من الجهات الحكومية.
وأكد أن القطاع السياحي في إمارة أبوظبي يعد من القطاعات الحيوية الواعدة اقتصادياً، ويمكن تحقيق المزيد من العوائد المجزية من خلال تطوير التجربة السياحية فقد بلغ إجمالي الإيرادات الفندقية بالإمارة خلال النصف الأول من العام الحالي نحو 2.77 مليار درهم في مؤشر على الإمكانات الهائلة المتوافرة في هذا القطاع خاصة أننا نعمل على تطوير مواقع ثقافية جديدة ووجهات سياحية مميزة تصاحبها باقة من الفعاليات والأنشطة التي تجمع الترفيه والابتكار وجذب الأعمال، بما في ذلك من تسهيلات لتخطي حاجز اللغة والثقافة السائدة، والتي قد تعتبر في بعض الأعمال معيقاً، فقد سهلنا من التعاطي مع هذا الأمر من خلال أدوات عملية تتم إتاحتها للمستثمرين عبر مكتب المؤتمرات التابع لنا.
ويعد التصنيف الأخير الذي حصلت عليه مدينة أبوظبي على مؤشر ماستركارد للوجهات السياحية المقصودة لعام 2017 من أهم الدوافع للمضي قدما في تنفيذ خططنا السياحية حيث جاءت المدينة في الترتيب الأول كأسرع المدن نموا في الشرق الأوسط وأفريقيا.
وأشار إلى أنه من المتوقع أن تزداد نسبة الزوار والإيرادات السياحية مع افتتاح متحف اللوفر أبوظبي في نوفمبر المقبل والذي يعد تدشيناً لمرحلة جديدة من العمل في القطاع السياحي، إذ يبدأ بذلك تطبيق مبادئ السياحة الثقافية وهو مفهوم حديث في المنطقة ولأبوظبي السبق في العمل على تنفيذه ليتوافق مع توجهاتنا السابقة في تطوير السياحة المتخصصة إذ ننفذ العديد من المشاريع في مجالات سياحة الأعمال والسياحة البحرية إلى جانب السياحة الفاخرة والترفيهية.

فرص استثمارية للقطاع الخاص
أبوظبي (الاتحاد)

أكد محمد هلال المهيري مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، أن نجاح تنظيم الدورة الثانية لمنتدى أبوظبي للأعمال بالتعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي، يعكس حرص قيادتنا الحكيمة على تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص في إمارة أبوظبي، وتوفير الفرص لرجال الأعمال والمستثمرين في الإمارة، من خلال ما عرضته دوائر ومؤسسات حكومة أبوظبي من فرص استثمارية لفعاليات القطاع الخاص، وبما يسهم في زيادة دور القطاع الخاص في عملية التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة في الإمارة.
وأكد المهيري أن غرفة أبوظبي تنظر إلى الدورة الثانية للمنتدى على أنها مناسبة مهمة ومحطة أساسية لتعريف شركات ومؤسسات القطاع الخاص في إمارة أبوظبي بالمشروعات التي تطرحها الدوائر والمؤسسات الحكومية والمزايا والحوافز التي توفرها للشركات الوطنية لتعزيز مساهمتها في تنفيذ المشاريع الخدمية ومشاريع التنمية في الإمارة، في إطار الجهود المشتركة التي تبذلها الغرفة بالتعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية والجهات الرسمية الأخرى.



اقرأ أيضا

اختبار أنظمة المحطة الأولى في براكة