قطر.. تنتحر

الاتحاد

«وول ستريت جورنال»: واشنطن تدرس خطة لإغلاق مكتب «طالبان» في قطر

عواصم (الاتحاد، مواقع إخبارية)

ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية، نقلاً عن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تدرس خطة تهدف إلى إغلاق المكتب السياسي لحركة طالبان في قطر، في خطوة تهدف على ما يبدو إلى زيادة الضغوط على الجماعة كجزء من الاستراتيجية الأميركية الجديدة لمكافحة الإرهاب والقضاء على ملاذهم من المنطقة.
وأشارت الصحيفة إلى أنه في الوقت الذي تدرك فيه الإدارة الأميركية أهمية هذا الإجراء، إلا أن جانباً من المسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية يرون أن هذا الأمر من شأنه تقويض مصالح الولايات المتحدة في أفغانستان.
ونسبت (وول ستريت جورنال) إلى هيذر نويرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية قولها «نود أن نعرب عن امتناننا لعمل الفريق السابق الجاد في محاولة لتعزيز السلام والمصالحة، وسيواصل المسؤولون النابغون داخل المنظومة دفع هذه الجهود، ولا يمكن أن يكون استعدادنا لدعم عملية المصالحة موضع شك، على عكس موقف طالبان ورغبتها في المشاركة بشكل جاد».
ونقلت الصحيفة الأميركية عن مسؤول أميركي سابق قوله «إن عدم وجود سلسلة من الجهود تركز بشكل واضح على العملية السياسية يبدو مخالفا لمصالح ترمب، بل ويعد سياسة سيئة».
وأعادت الصحيفة إلى الأذهان أن طالبان فتحت مكتبها السياسي في الدوحة عام 2013 بدعم من الحكومات الأميركية، والأفغانية، والقطرية، وأعرب الزعماء السياسيون عن أملهم في أن يمهد هذا التحرك الطريق لإجراء محادثات سلام جادة بين «طالبان» والحكومة الأفغانية، غير أن هذه المبادرة توقفت بسرعة، ويرى بعض المسؤولين الأميركيين أن مكتب طالبان كان مخيبا للآمال.
وفي الإطار نفسه، أعرب زعيم الحزب الإسلامي الأفغاني، قلب الدين حكمتيار، عن معارضته محاولة إغلاق مكتب حركة طالبان، في قطر، وأصر على أن حزبه يدعم المطالب الشرعية للحركة.
ودعا حكمتيار - في كلمة له في اجتماع مع شيوخ منطقة هود خيل، نقلتها وكالة أنباء (خامة) برس الأفغانية، أمس الحكومة الأفغانية للإبقاء على المكتب في مكانه، وأن تواصل عملية السلام مع الحركة بأسلوب أكثر جدية، مضيفاً «إن أولئك الذين يحاولون تمديد الحرب في أفغانستان والوقوف ضد السلام والمصالحة أصبحوا ميؤوساً منهم».

اقرأ أيضا