الاتحاد

الإمارات

37 طائرة لأسطول «طيران الإمارات» العام الجاري

حمدان بن محمد ومكتوم بن محمد وأمل القبيسي وسيف بن زايد ومنصور بن محمد وخالد بحاح والحضور يتابعون الجلسة (وام)

حمدان بن محمد ومكتوم بن محمد وأمل القبيسي وسيف بن زايد ومنصور بن محمد وخالد بحاح والحضور يتابعون الجلسة (وام)

سامي عبدالرؤوف (دبي)

بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي ومعالي أمل القبيسي رئيس المجلس الوطني الاتحادي والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، كشف سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، أن المجموعة ستتسلم هذا العام 37 طائرة، كما أنها ماضية في توسيع أسطولها ومحطاتها المختلفة، حيث سيتم افتتاح وتشغيل خط دبي - بنما في نهاية مارس المقبل في أطول رحلة في العالم، وتستغرق نحو 17 ساعة، إضافة إلى الرحلة المباشرة بين دبي والعاصمة النيوزيلندية أوكلاند، مؤكداً سموه تفاؤله بنتائج الناقلة خلال العام الجاري.
وأشار سموه إلى جملة من الابتكارات قدمتها «طيران الإمارات» إلى صناعة الطيران، ومنها تركيب أول فيديو شخصي لكل مقعد، وتوفير نظام ترفيه هو الأول من نوعه يضم أكثر من 2200 قناة وشاور سبا داخل طائرات ايه 380 وغيرها الكثير من الخدمات التي كانت «طيران الإمارات» أول من أدخلها إلى القطاع، وشبكة إنترنت فائقة السرعة، مؤكداً استمرار الناقلة في التجديد بما يواكب تطلعات المسافرين ويفوق توقعاتهم. كما كشف سموه، خلال جلسة ضمن فعاليات اليوم الثاني للقمة العالمية للحكومات عن الابتكارات والاتجاهات المستقبلية في قطاع الطيران، أمس عن قطع شوط كبير من أجل إعادة تصميم المجال الجوي للطيران المدني بدولة الإمارات، تتضمن إمكانية تحويل بعض المسارات الجوية، معلناً سياسة جديدة لمساعدة بلاد أخرى في الملاحة الجوية. وكرر سموه، نفيه القاطع بتلقي أي نوع من المساعدات أو الدعم المادي من قبل الحكومة، موضحاً أن دور الحكومة يتمثل في توفير البنية التحتية والتسهيلات الخاصة بصناعة الطيران وهذه تستفيد منها كل شركات الطيران العاملة في دبي والبالغ عددها أكثر من 120 شركة طيران.
وقال سموه: إن الولايات المتحدة هي التي كانت تدفع باتجاه الأجواء المفتوحة، وكان ظنهم في ذلك الوقت أن الشركات في المنطقة ستبقى صغيرة، لكن نمو ناقلات المنطقة وتوسعها أثار حسد ناقلات أميركا وبدأت تثير مزاعم الدعم تجاه هذه الشركات.
وأشار سموه، إلى أن «طيران الإمارات» تفصح سنوياً عن بياناتها المالية التي تراجعها كبريات شركات المحاسبة في العالم، ماضية في تحقيق الأرباح منذ أكثر من 26 عاماً، مشيراً إلى أنه حتى اليوم لم يصدر أي قرار من قبل الإدارة الأميركية فيما يتعلق بمزاعم الدعم التي أثارتها شركات الطيران الأميركية، وهناك شركات ومؤسسات أميركية تؤيد موقفنا وداعمة لنا في هذه القضية.
وأكد أن «طيران الإمارات» أثبتت للعالم أنها تعمل في أجواء منافسة، واستمدت نجاحها من كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بأن تكون دوماً في الصدارة من خلال الابتكار وتطوير الخدمات والمنتجات التي حققت هذه السمعة للناقلة في العالم. واستذكر سموه كلمات صاحب السمو: «عليكم أن تحققوا الأرباح وتكونوا الشركة الأولى في العالم لكن لا تطلبوا منا مالاً».
وأكد سموه عدم اهتمام «طيران الإمارات» بأي عمليات استحواذ مستقبلية، والتركيز أكثر على النمو العضوي لـ«طيران الإمارات»، حيث نمت خلال السنوات الماضية بحجم شركة طيران متوسطة.
وقال سموه: «كانت لدينا تجربة استحواذ سابقة حققنا فيها نجاحاً مع الخطوط السريلانكية، ولا نرغب في تكرار ذلك في الوقت الحالي».
وأوضح سموه، أن جميع المسافرين يركبون نفس «الأنبوب» وهو الطائرة، لكن الفرق يكمن في نوعية الخدمة التي يحصل عليها المسافر، وهو ما وفرناه للمسافرين سواء في الأجواء أو على الأرض في المطارات من ابتكارات جديدة يلمسها كل المسافرين.
وقال سموه، إن دخول شركات طيران جديدة للسوق لن يؤثر على عمليات «طيران الإمارات» تماماً كما كنا عند دخول شركات مثل «الاتحاد للطيران» والخطوط القطرية وجميعها تعمل في نفس السوق، لكنها لم تؤثر على نمو «طيران الإمارات»، واستبعد سموه دخول «طيران الإمارات» في أي من التحالفات التجارية القائمة حالياً؛ لأنها تعيق نمو الناقلة، مشيراً إلى الناقلة ماضية في توسيع شراكاتها مع شركات الطيران بما ينسجم مع استراتيجية الناقلة في التوسع لكنها لن تنضم لأي تحالف تجاري. وعن وجود خطة لمن يخلفه في رئاسة مجموعة طيران الإمارات، قال سموه: «تعلمنا أن نعد ونجهز من يستلم المهمة، وانجزنا الكثير ولدينا الكثير من شباب الوطن الذين عملوا ويعملون في (طيران الإمارات)، وقد أبلوا بلاء حسناً». وأضاف: «لست من يقرر أن أتخلى عن عملي أم لا، وأنا ما زلت أستمتع بعملي، وأتمنى أن يتولى إماراتي قيادة مجموعة طيران الإمارات، وقتها سأشعر بالفخر عندما يتولى مواطن مكاني في المجموعة».

اقرأ أيضا