ألوان

الاتحاد

كليف ريتشارد يقدم روائعه بـ«الأوبرا السلطانية»

كليف ريتشارد (من المصدر)

كليف ريتشارد (من المصدر)

مسقط (الاتحاد)

تواصل دار الأوبرا السلطانية مسقط «موسم الفنون الرفيعة» بتقديم كلّ ما هو مدهش، واستثنائي في عالم الموسيقى، والغناء، وضمن هذا التوجّه تستضيف الدار يوم 7 أكتوبر، المطرب الشهير كليف ريتشارد الذي يعتبر من أشهر مطربي القرن العشرين في بريطانيا، لتؤكّد لجمهورها أنّها ماضية قُدُمًا في دعوة كبار مطربي العصر للغناء على مسرحها، فكليف ريتشارد، الحاصل على لقب فارس عام 1995، يعدّ ظاهرة غنائيّة عالميّة، فهو أكثر مغنٍّ حقّق أعلى المبيعات في بريطانيا، متجاوزاً الفيس بريسلي، فرانك سيناترا والبيتلز، وله أغانٍ عدة، استطاعت أن تحرز المركز الأوّل في خمسة عقود، وقد لقّب كليف ريتشارد(المولود في 14 أكتوبر 1940 م في الهند) في بداياته بأمير الروك، أو ألفيس البريطاني. وبدأت شهرته في أواخر خمسينيات القرن الماضي، والمعروف أن شعبيته في بريطانيا، وأوروبا، وآسيا تقارن بشعبية ملك الروك ألفيس بريسلي، وقد تأثر فنانون بريطانيون عديدون بفنّه، وأسلوبه الغنائي ممن ظهروا بعده في فترة السبعينيات، أمثال ألتون جون، ودافيد بوي، وليو ساير، واريك كلابتون.
ويكفيه فخراً أنّ جون لينون، الشاعر وعازف الغيتار لفرقة البيتلز، أعلن أنه «قبل كليف... لم يكن هناك شيء في الموسيقى البريطانية يستحق الإنصات إليه».وقد واصل كليف تألّقه، بروح وثّابة، ومثابرة، حتّى أنه أصدر في عام 2013 ألبومه رقم 100، وتقديراً لمساهماته المميزة في عالم موسيقى البوب كرّمته الملكة إليزابيث الثانية في عام 1995 بلقب فارس، وأصبح معروفاً بلقب بيتر بان البوب أو سير كليف، وكان له الشرف أن يكون واحداً من حاملي الشعلة الأولمبيّة في افتتاح الأولمبياد في لندن 2012.
وفي ذكرى ميلاده السبعين، قدّم 6 حفلات موسيقية في قاعة ألبرت الملكية في لندن، وتندرج استضافته بدار الأوبرا السلطانيّة مسقط، ضمن فعاليّات يقوم بها احتفاء بالذكرى 59 لانطلاق رحلته مع عالم الموسيقى.

اقرأ أيضا