ألوان

الاتحاد

مسنون: ننعم بالراحة والرفاهية والحياة الكريمة

المسنات ينقلن خبراتهن للأجيال الناشئة (تصوير: عبد العظيم شوكت)

المسنات ينقلن خبراتهن للأجيال الناشئة (تصوير: عبد العظيم شوكت)

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

يحظى كبار السن في الإمارات بمكانة اجتماعية رفيعة، واهتمام مادي ومعنوي بالغ، وتنعم هذه الفئة المجتمعية بحقوقها الصحية والاجتماعية والثقافية، وتعيش في بيئتها الأسرية الطبيعية، وتمارس أنشطتها بكل حرية، مما يسهم في نقل خبراتها للأجيال القادمة، ويساعد في تربية أطفال المستقبل وترسيخ القيم الأخلاقية والثقافية وخلق انسجام أسري وترابط في المجتمع.
ينعكس اهتمام الدولة بكبار السن على جميع مناحي حياتهم وتمتعهم بالصحة النفسية والعقلية وممارستهم للأنشطة والحرف اليدوية والحفاظ على التراث، ومشاركاتهم في مختلف المعارض داخل الدولة وخارجها، إلى جانب التقدير المعنوي والصحي.. هذا ما أدلى به مجموعة من كبار السن الذين شاركوا في مهرجان «شمس الحاضر وأمل المستقبل» ضمن فعاليات اليوم الدولي للمسنين، بتنظيم مؤسسة التنمية الأسرية، برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، أمس الأول بنادي تراث الإمارات بأبوظبي.

راحة وطمأنينة
وعبرت شرينة خادم سيف الرميثي عن بالغ سعادتها بالمشاركة في مهرجان «شمس الحاضر وأمل المستقبل»، مؤكدة أنها تنعم بالراحة والطمأنينة في بلدها، لافتة إلى أن الدولة لا تبخل بجهد في إسعاد المواطنين، سواء من كبار السن أو الشباب. وأضافت الرميثي وهي إحدى حرفيات نادي التراث: أنقل خبرتي للأجيال القادمة حتى لا تندثر هذه الصناعات والحرف، وهذا الأمر جعلني أشعر بقيمتي المعنوية وتقديري لذاتي وجدواي في المجتمع.
وديمة راشد المنصوري، تعمل بنادي التراث، وافقت رأي زميلتها، مؤكدة أنها تنعم بالراحة والسكينة، حيث إن الدولة توفر جميع الخدمات للمسنين، وتوليهم عناية صحية واجتماعية خاصة، وتوفر لهم خدمات علاجية في البيت وسط أسرهم، وفي الخارج أيضاً إن احتاج الأمر.

تعليم المرأة
وقالت الوالدة نادية خليفة الشامسي، بإدارة الصناعات بالاتحاد النسائي العام، إنها استطاعت أن تكمل دراستها بفضل ما توليه الدولة من اهتمام بالجانب التعليمي للمرأة، وأكدت أنها حازت الثانوية العامة بعد أن انقطعت عن الدراسة بسبب الزواج، وأكدت الشامسي التي تنخرط في إدارة الصناعات منذ أكثر من 40 عاماً، أنها سعيدة بما حققته من تقدم في التعليم، وكذلك ما تقدمه خلال المعارض التي تشارك بها.

رعاية وترفيه
من جهته، قال الوالد علي عبدالله المرزوقي الذي كان يشغل حارساً بمدرسة في الشارقة ثم المرفأ، إنه سعيد بما يتحقق لكبار السن في الدولة، مشيراً إلى أنه سافر إلى العديد من الدول وكان يلمس الفرق الكبير بين ما ينعم به المسن في الإمارات وغيرها من الدول، لافتاً إلى أنه يقضي وقته في مزرعته ولا ينقصه شيء، خاصة أن الدولة توفر لهذه الفئة جميع الخدمات الصحية والمادية والمعنوية والترفيهية.

اقرأ أيضا