ألوان

الاتحاد

«الشارقة السينمائي للطفل».. نافذة جديدة على الحياة

من فعاليات المهرجان العام الماضي (من المصدر)

من فعاليات المهرجان العام الماضي (من المصدر)

الشارقة (الاتحاد)

مع تطور الفنون البشرية وزيادة الوعي الإنساني بضرورة وجود طريقة لتفسير الجمال، وصياغة حالة جديدة أكثر رقيّاً للتعبير، جاءت السينما لتثبت نفسها كواحدة من أبرز الابتكارات الإنسانية شمولية، فهي التي استطاعت أن تجمع الصورة، والصوت، والحركة، واللغة في قالب جمالي واحد، وهي التي نجحت في طرح توليفة متجانسة عبر إيماءات، أو لغة جسدية، أو من خلال موسيقا، أو حتى بالصمت نفسه، هذا ما أكدته الشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمي، مدير مؤسسة (فن)، ومدير مهرجان الشارقة السينمائي للطفل، الذي تعقد نسخته الخامسة خلال الفترة من 8 إلى 13 أكتوبر الجاري.
وقالت: عبر الإيمان الواضح بالدور الكبير الذي تلعبه السينما في صياغة مفاهيم وجدانية جديدة، وإرساء دعائم فكرية أكثر رحابة في نفوس الناشئة الجديدة، خصصنا في مؤسسة (فن) مجالاً حيّوياً يمكّننا من مخاطبة الأطفال والناشئة واستهداف مداركهم، وأفكارهم، لنرسّخ لديهم تجربة وعي جديدة، ونرسم لهم آفاقاً أكثر إبداعاً. وتوضح القاسمي: تتجسد رؤية المؤسسة وما تنهض به من دور فيما يطرحه مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل عاماً تلو آخر، إذ اختار أن تكون السينما فناً لحمل رسالة المحبة والسلام، وفتح أفق الطفل الإماراتي والعربي على مختلف ثقافات العالم، مؤكدة على رؤية الشارقة التي حولت الفعل الجمالي والمعرفي والإبداعي إلى لغة خطاب ترتقي بالأجيال الجديدة وتمكّن دورهم وحضورها عربياً ودولياً. ومنذ انطلاق المهرجان منذ عام 2013، هيأ طريقه نحو إيجاد جيلٍ صانعِ للجمال وحامل لرسالته، كأول مهرجان متخصص للأطفال في العالم العربي.
وكشف المهرجان، حسبما قالت القاسمي، عن هويته كحدث فني فارق، من خلال تخصيص حزمة واعدة من المواضيع السينمائية التي تتناسب مع الأطفال، وطبيعة تفكيرهم، بالاستناد إلى جملة من المعايير الواضحة، وعمل على استقطاب أسماء بارزة في عالم «الفن السابع» من مخرجين، وكتّاب، وصنّاع أفلام، ليضعوا نتاجاتهم الفنية بين أيدي الصغار، متطلعين إلى عيون تتابع عن كثب، وشغف، أحداثاً جمالية يبحرون في مضامينها ويترقبون تفاصيلها.

اقرأ أيضا