الثلاثاء 24 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
«صندوق الزواج»: إكمال دورات «إعداد» شرط في الحصول على الدفعة الثانية من المنحة
«صندوق الزواج»: إكمال دورات «إعداد» شرط في الحصول على الدفعة الثانية من المنحة
15 يونيو 2011 22:57
كشفت معالي الدكتورة ميثاء سالم الشامسي وزير الدولة رئيس مجلس إدارة صندوق الزواج، أنه واعتباراً من العام القادم 2012 سوف يصبح إكمال دورات برنامج "إعداد" شرطا أساسيا للحصول على الدفعة الثانية من المنحة حتي يتمكن الشباب المستفيد من إكمال الدورات بدون الضغط عليهم في الوقت مما يعني استفادة أفضل، كما ستتم طباعة كتيب "سؤال وجواب" و"دليل الأسرة" كخطوة جديدة لمزيد من التوعية للأسر والشباب والفتيات حديثي الزواج وتطوير أفكارهم حول الاستقرار الأسري. جاء ذلك خلال حلقة نقاشية عقدتها معاليها أمس، حول برنامج دورات "إعداد" في مقر الصندوق بأبوظبي لمناقشة تقييم البرنامج خلال الستة أشهر الماضية وما حققه من تقدم في توعية الشباب المستفيدين من المنحة. وقالت معاليها، "إن تحديد الأهداف في أي مؤسسة لابد أن يقترن بتقييم برامجها حتى يمكن رصد اتجاهاتها ومدى إنجاز المهمات خلالها"، مشيرة إلى أن الصندوق قام بتقييم البرنامج للوقوف على مدى احتياج الشباب من المستفيدين بهدف تطوير الدورات ومحتواها. وأضافت أنه تم إنجاز استطلاعين لآراء الشباب عن طريق الموقع الإلكتروني للصندوق لمعرفة طلباتهم حول الحاجة الفعلية للبرنامج والموضوعات التي يمكن التركيز عليها وكانت النتائج إيجابية وزادت نسبتها في معظم النقاط على 90 ?، لافتة إلى أن الاستطلاع الثاني تم قياسه حول نسبة استفادة الشباب من محتوى الدورات والتي وصلت إلى نحو 93 ? أيضا، للوقوف علي مدى احتياجاتهم من المهارات اللازمة. وأوضحت معاليها أن 1101 مستفيد من منحة الصندوق سجلوا وقاموا بحضور الدورات منذ بداية البرنامج وحتى بداية الشهر الجاري، مؤكدة أن الإحصاءات بينت أن هناك شبابا وفتيات من غير المستفيدين ومن المقيمين قد حضورا الدورات حيث بلغ العدد الإجمالي 1485 مشاركا بنسبة 84.8 ? للذكور حيث بلغ عددهم 1177، بينما بلغت نسبة الإناث 15.2 ? بعدد 211 فتاة. وأشارت إلى أن المتوسط العام عن رضا المستفيدين من برنامج "إعداد" بلغ حوالي 92.7?، في الوقت الذي أشار فيه 96.6 ? من المشاركين أكدوا ضرورة حضور المقبلين على الزواج والمستفيدين من المنحة لدورات الصندوق، كما أشار نحو 96.4? منهم إلى أن البرنامج يساعد على تحسين قدرات الشباب ويؤهلهم للحياة الزوجية ويساعدهم في النجاح فيها. ورداً على سؤال لـ"الاتحاد" حول ما الجديد الذي يقدمه الصندوق خلال النصف الثاني من العام الجاري، قالت معاليها: "إن الجديد الذي يعمل الصندوق على تقديمه يتعلق بتقييم البرنامج واستطلاع آراء المشاركين سواء كانوا مستفيدين من المنحة أم لا، بهدف الوقوف على متطلباتهم من الدورات والإضافات التي يحتاجونها من المعلومات المتعلقة بالحياة الأسرية السعيدة". وأضافت معالي الوزيرة أن نهاية العام الجاري سوف يطلق الصندوق كتيبا بعنوان "سؤال وجواب" للرد على التساؤلات الأسرية والمتعلقة بالحياة الزوجية، علاوة على إصدار "دليل الزواج" الذي يعد من المطبوعات التي تشمل مواد توعوية ونصائح من الدورات التي تم تخصيصها لبرنامج "إعداد"، بغية ضمان نشر الوعي بشكل أكبر بين الشباب والفتيات المواطنين. وأكدت أن إدارة الصندوق حريصة على توفير المواد التوعوية في إطار شيق من محاضرات تتم في مواعيد مناسبة بالإضافة إلي أنه سيتم ترك الحرية للمحاضرين لتعديل أوقات المحاضرات بالاتفاق مع مجموعات المستفيدين وتحديد وقت كل محاضرة حتى يتم تحقيق أكبر استفادة ممكنة. تكاليف الزواج ورداً على سؤال آخر لـ"الاتحاد" عن تكاليف الزواج، لفتت معاليها إلي أن المشكلة لا تكمن في الشباب والفتيات المقبلين علي الزواج إلا أن المسؤول عن هذه المشكلة هم الأهالي، مطالبة جميع الجهات من الإعلام ومنظمات المجتمع المدني بالعمل على نشر ثقافة التخلي عن المظهريات والشكليات التي تؤدي دوماً إلى خلق المشكلات الاجتماعية للمقبلين على الزواج مما يقود إلى التوتر في الأسر. إلى ذلك، أكدت الشامسي أن تحديث محتوى الدورات التي يضمها برنامج "إعداد" يعد ضرورة، حتى يمكن طرح المعلومات بطريقة جذابة بهدف زيادة عدد المستفيدين من الدورات وتطوير أساليب التعليم والتدريب من خلال استبدال أساليب المشاركة في المحاضرات وإعداد المادة بداية من السمع والتفكير والقراءة والكتابة بدلاً من الأسلوب التقليدي للتلقي الشفهي بهدف الاتقاء. وأكدت أن الصندوق يهدف أيضا من خلال البرنامج الى الاستثمار في العقول لتحسين الحالة الاجتماعية والصحية والاقتصادية من خلال بناء فكر الإنسان بشكل سليم وتطوير أساليب التعلم المتطورة التي يتم تحديثها بشكل دائم للبرنامج بهدف الارتقاء بأفكار الشباب. وعن التنسيق مع الجهات الحكومية لمزيد من التوعية للشباب المواطن بالزواج، قالت الشامسي: "إنه يجري الاتصال بمؤسسات حكومية عديدة لبحث إمكانية عقد دورات للشباب المقبل على الزواج في أماكن تواجدهم في مختلف أماكن الدولة حيث إن الأولوية القصوى هي نشر الوعي بين الشباب بأهمية الزواج والحفاظ علي الاستقرار الأسري". الوصول للشباب وأضافت معاليها أن الصندوق دائماً يناشد الشباب في المناطق النائية بضرورة تجميع أنفسهم في مجموعات (على سبيل المثال 20 شابا وفتاة) والتواصل مع الصندوق لترتيب عقد الدورات في الأماكن القريبة منهم وبالتالي يتم نشر ثقافة التماسك والترابط الأسري لاسيما بين المقبلين على الزواج والمستفيدين من منح الصندوق. ومن جانبه، قال الدكتور عمار إبراهيم حسن استشاري أسري بالصندوق: "إن الدورات لاقت إقبالاً كبيراً من الشباب والفتيات في الوقت الذي كانت فيه نتائج الدورات مبشرة وجيدة جداً"، مشيراً إلى أن عدداً من المشاركين عانوا من مواعيد المحاضرات حيث إن منهم من كان ينتقل من إمارة إلى أخرى للحضور. إلى ذلك، قال الدكتور عبد الله موسى أخصائي أول توجيه وإرشاد وخبير أسري: "إن تصوير حلقات من دورات البرنامج في حلقات وعرضها في وسائل الإعلام المختلفة يؤدي إلى مزيد من الانتشار وتفتح آفاق الأزواج والزوجات"، مؤكداً أن الدورات كانت مثمرة بالفعل حيث حرص على حضورها أعداد من غير المستفيدين وأسر غير مواطنة أيضا. وأضاف الدكتور موسى أنه ابتكر طريقة للحديث مع الشباب المستفيدين من المنحة والذين حضروا الدورات بالحديث معهم، في غياب الإناث، ولمدة 10 دقائق للحديث عن آداب ليلة الزفاف وكيفية التعامل النفسي السليم مع زوجته في "ليلة العمر". مستفيد من المنحة يؤكد ضرورة تعديل مواعيد الدورات أبوظبي (الاتحاد) – أكد محمد الحمادي أحد الشباب المواطنين المستفيدين من المنحة أن تعديل مواعيد دورات إعداد من أهم النقاط التي يجب على الصندوق الانتباه إليها حيث إن هناك من يسافر لحضور المحاضرات، إضافة إلى ذلك عدد ساعات المحاضرات التي تبدأ من 5- 9 مساءً والتي تضيف عبئاً ذهنياً على الحضور. وقال الحمادي إن الدورات مهمة للغاية ووصفها بـ"الجيدة جداً" لما لها من إفادة عالية ومعلومات مهمة تتعلق بتكوين الأسرة والتعامل مع الزوجة وفهم نفسيتها وتناول المشكلات الأسرية بشكل علمي مدروس مما يضيف إلى الشباب الوعي والإدراك لحقيقة الحياة الزوجية وكيفية التعامل مع زوجاتهم.
المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©