الإمارات

الاتحاد

انطلاق فعاليات مزاد «ليوا للتمور» بعد غد

 عبيد المزروعي «يسار» وموسى المنصوري خلال المؤتمر الصحفي ( من المصدر)

عبيد المزروعي «يسار» وموسى المنصوري خلال المؤتمر الصحفي ( من المصدر)

إيهاب الرفاعي ( ابوظبي)

تنظم لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي «مزاد ليوا للتمور» في نسخته الأولى بعد غد، ويستمر لمدة 10 أيام متتالية، وسط استعدادات مكثفة من اللجنة المنظمة لتوفير كافة التسهيلات والتجهيزات للمزارعين، بهدف فتح قنوات تسويقية جديدة وإتاحة الفرصة أمام الجميع لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من إنتاج التمور الفاخرة.
ويتضمن المهرجان 4 أقسام رئيسة، هي المزاد الرئيس وقسم سوق التمور وقسم مصانع التمور وقسم شركات التغليف المسؤولة عن حفظ التمور.
وأوضح عبيد خلفان المزروعي مدير إدارة التخطيط والمشاريع في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية أن اللجنة المنظمة حرصت على وضع كافة الإمكانيات والتجهيزات لخروج المزاد بالشكل الذي يحقق الطموحات كمرحلة أولى، مشيراً إلى أن النسخة الأولى من المهرجان ستقتصر على أنتاج التمور الإماراتية مع إمكانية فتح المجال مستقبلاً للتمور العالمية وإتاحة الفرحة للتمور من داخل الدولة وخارجها للمشاركة في المزاد مستقبلا.
وأكد المزروعي أن اللجنة المنظمة وضعت شروطاً ميسرة أمام المشاركين، وذلك لإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من المزارعين لتحقيق أكبر استفادة ممكنة وتحقيق الدعم الكافي لهم، موضحاً أن المشاركة مفتوحة بأي كمية دون حد أدنى أو أقصى للوزن، كما سيتم توفير الاحتياجات كافة التي يحتاجها المزارعون داخل موقع المهرجان، ومنها برادات كبيرة وجاهزة لاستقبال تمور المزارعين حتى تظل صالحة وبجوده عالية حتى وصولها إلى أماكن التسويق والتغليف.
وأشار إلى أن اللجنة ستقوم بدراسة النتائج الكاملة للنسخة الأولى، من حيث الإيجابيات والمعوقات تعزيزاً للأولي وتلافيا للأخيرة في الدورات اللاحقة.
وقال المزروعي: «تستهدف لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي من خلال إطلاقها لـ «مزاد ليوا للتمور» إلى إحياء التراث الإماراتي والاحتفاء بشجرة النخيل وثمارها، ومنح المواطنين والمقيمين والزوار فرصة التعرف إلى أهمية النخيل وأنواع التمور الفاخرة في دولة الإمارات، بالإضافة إلى العمل على تحويل زراعة التمور والصناعات المرتبطة بها إلى منتج اقتصادي واستراتيجي هام للدولة.
ونسعى من خلال هذا المزاد التراثي إلى زيادة العائد المادي للمزارعين، وتوفير منصة التقاء لأصحاب المصانع والشركات والمؤسسات الاستثمارية في مجال صناعة التمور، وخلق فرص عمل للمواطنين الراغبين في الدخول لمشاريع أعمال قطاع التمور، وتتطلع اللجنة إلى أن يشكل «مزاد ليوا للتمور» حدثاً سنوياً وملتقى يتقاطر إليه عشاق التمور والمهتمين بزراعة النخيل من كافة إمارات الدولة». وأكد موسى سلطان المنصوري مدير «مزاد ليوا للتمور» أن اللجنة المنظمة تأمل أنّ يحقق المزاد قفزة اقتصادية ونجاحاً كبيراً، في إطار جودة الإنتاج من التمور المحلية وبيعها مع رفع مدى القوة التنافسية والشرائية في الإمارات، مشيراً إلى أهمية قسم المزاد الرئيسي، الذي يعتبر مركز الفعالية الرئيسة الذي سيتم التنافس من خلاله بين المشاركين للحصول على أفخم أنواع التمور المعروضة، على أن تقوم لجنة مختصة بتقييم جودتها عند استلامها في مكتب التسجيل، حيث سيفتتح الجمهور المزاد بأسعار محددة وعلى الراغبين بالشراء المزايدة، ومن ثم تحصل اللجنة المنظمة على نسبة 5% من قيمة أي صفقة يتم إنجازها.
وأشار إلى أن قسم سوق التمور يعد أحد منافذ البيع المباشر لزوار المزاد والراغبين باقتناء التمر بعيداً عن المزاد العلني، فيما يتيح قسم مصانع التمور المجال لجميع مصانع التمور المتواجدة في الدولة أو خارجها المجال لعرض خدماتها على أصحاب المزارع ومراكز التوزيع، كما يعرض القسم أحدث التقنيات على صعيد العالم في مجال صناعة المنتجات المتعلقة بالتمور، إلى جانب شركات التغليف المسؤولة عن حفظ إنتاج التمور على مدار العام، وذلك للتمكن من التصدير والمنافسة في الأسواق العالمية. وأشار المنصوري إلى أنّ المزاد سيتضمن قسم المزاد الإلكتروني الذي يتمركز بجانب المزاد الرئيسي، ليعرض أصحاب المزارع إنتاجهم، ومن ثم يتم تصوير التمور مصحوبة بالبطاقة التعريفية لها، والتي تشتمل على رقم تسلسلي محدد، مع اسم صاحب المزرعة ونوع التمر والكمية المعروضة للبيع، وبعدها يقوم الراغبون في إجراء عمليات الشراء عن طريق تطبيق الهواتف الذكية، موضحاً أنّ مواعيد المزاد الرئيس ستكون خلال أيام عطلة نهاية الأسبوع، فيما سيكون المزاد الإلكتروني طيلة أيام الأسبوع.وتسهيلاً للإجراءات كافة قامت اللجنة المنظمة بوضع آلية معينة لمن يرغب في المشاركة في «مزاد ليوا للتمور»، تشمل المرور بمكتب التسجيل لتعبئة استمارة التسجيل وتقديم البيانات كافة المطلوبة عن المزرعة المنتجة، ليتم بعد ذلك فحص المنتجات من قبل مختصين للتأكد من مدى تطابقها مع البيانات المذكورة، لتصبح جاهزة للعرض في منصة المزايدة.

اقرأ أيضا

«الصحة» تؤسس لـ«مستشفى المستقبل الافتراضي»