الاتحاد

الإمارات

مواطنون للقيادة: أنتم السعادة

جمعة النعيمي (أبوظبي)

أعرب المواطنون عن بالغ سعادتهم وسرورهم باستخدام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، نافذة «تويتر» للتواصل الاجتماعي مع الشعب الإماراتي، ما أثر في نفوسهم، وساعدهم على سرعة التواصل والاتصال بسموه والثناء عليه وشكره على هذه المبادرة التي ليست بغريبة على شخص مثل سموه، خاصة أن سموه دائماً ما يبهر أبناءه وبناته بمواكبته للرقي والتقدم الحضاري والفكري والتقني.
وقالوا: إن قيادتنا هي السعادة، وإن ما يحدث اليوم من نماء وتقدم وتطور في أرض الإمارات إنما هو غرس باني ومؤسس حضارة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله تعالى، وأكمل من بعده مسيرة التقدم والازدهار والرقي الحضاري والتكنولوجي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ليجعل من دولة الإمارات أنموذجاً عالمياً يضرب به المثل في شتى ميادين العلم والحياة.
وقال حسين عيسى الدرمكي: إن التواصل الاجتماعي مهم ولا بد من الخروج من العصر القديم وما يفعله وما يعرضه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، عبر نافذة «تويتر» لمدعاة فخر واعتزاز لنا جميعاً، حيث يؤكد سموه بذلك حرصه واهتمامه على التقدم الحضاري والتقني وكيفية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للتواصل والاتصال مع أبناء شعبه، وجعل ذلك مثالاً يحتذي به الرؤساء والقادة للتواصل مع شعوبهم وحكوماتهم، وبفضل الله تعالى ومن ثم القيادة الحكيمة، تنعم الإمارات بقائد وفارس معلم ومربٍ وصاحب فكر ومستقبل واعد مشرق.
وأضاف خالد المهيري: إن ما يحصل ليس بغريب على سموه، خاصة في مواكبته للتطورات الحديثة والمذهلة واستضافة وجلب العقول المبدعة والمبتكرة في أرض الإمارات، ليتسنى لابن الإمارات نهل العلوم وفهمها واستخدامها الاستخدام الأمثل، كما أن العالم يتجه اليوم نحو التطور بشكل متسارع وعجلة التطور لا بد من مواكبتها ومعرفة ما يجري في الساحة من ابتكارات وإبداعات والاطلاع على الجديد منها والمشاركة بالمقترحات والأفكار التي تساعد في رقي وازدهار الإمارات للوصول إلى الرقم 1.
ولفت جمال حسن الشحي إلى أن فكرة سموه تعتبر فكرة فريدة من نوعها ولم يسبقه فيها أحد، وباتخاذ سموه هذا الأسلوب والتكتيك الاستراتيجي سيساعد ذلك على الوصول إلى شرائح المجتمع كافة والاستماع لهم ومعرفة ما يدور في خَلَدهم من أفكارٍ ومقترحات تصعد وتسمو بالإمارات إلى الرفعة والتقدم والازدهار.
وأضاف حمد العيدروس: إن التغيرات الهيكلية أعطت الطلبة طموحاً كبيراً لخدمة الوطن في شتى المجالات والميادين، كما أن الشباب شعروا بالمسؤولية ومدى أهمية وضع رؤية تساعدهم على خدمة المجتمع وتمكينهم من الحصول على المهارات والقدرات اللازمة، فنحن نعيش في نعم وكثيرة ومن المهم أن نسعى للاستفادة من الإمكانات التي وفرتها القيادة الرشيدة للمنافسة في شتى المجالات على مستوى العالم.
وأشار سيف المالح إلى أن سموه قائد يتمتع بالحكمة والرأي السديد واستشراقه للمستقبل، وأن ما يقدمه سموه سيعود بالنفع العام على الوطن والمواطن.

تغريدات محمد بن راشد تؤكد الثقة المتبادلة والتواصل بين القيادة والشعب
منى الحمودي (أبوظبي)

قال عبدالله سعيد، لقد نجح الإعلان غير التقليدي عن قرارات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، في استقطاب الملايين من المتابعين، وأصبح بذلك أحد الشخصيات القيادية التي ينتظر المتابعون لها القرارات عبر هذه النافذة، خصوصا على مستوى الوطن العربي.

مشاركة المواطن
ويرى محمد النقبي أن توظيف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم صفحة «تويتر» الخاصة به للإخطار عن القرارات والنتائج الناتجة عن الاجتماعات بعيداً عن الأسلوب التقليدي لدى وسائل الإعلام الأخرى ما هو إلا دليل واضح على رغبة سموه في التنويه وإشراك المواطن بالقرارات التي يتم إصدارها وتوعيته بما يدور حوله وجعله عنصراً فعالاً في عملية التطور والتنمية التي تشهدها الدولة. وقال نتفاعل، ونتحمس وكأنه يخاطبنا وجهاً لوجه، نشعر بمدى اهتمام سموه بأن تصل التغريدة لكل شخص معني بالأمر، فهو بذلك يطلعنا أولاً بأول على القرارات المهمة، التي تُحدث تغييراً، ويأخذ برأينا في المناسبات الاجتماعية والوطنية والخيرية والمبادرات التي يطلقها سموه، وبذلك يعزز التواصل، ليفتح الباب للجميع لتقديم مقترحاتهم للوصول إلى أفضل النتائج وتبنيها.
أوائل القادة
وقالت خولة النعيمي عند فتح صفحة «تويتر» أهم عملية بحث نقوم بها هي صفحة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عبر «تويتر»، فهو من أوائل القادة العرب الذين أنشأوا صفحة لهم عبر «تويتر»، وهو كما عهدناه مثال للقائد الذي يؤمن بأهمية بالتواصل مع شرائح المجتمع كافة عبر الوسائل وقنوات الاتصال الأكثر تأثيراً وتطوراً، التي تسهم بشكل فاعل في التواصل واستعراض الرؤى والأفكار المختلفة في مختلف المجالات والميادين.
والطريقة التي أعلن بها التغيرات في حكومة الإمارات تمت بطريقة غير متوقعة، حيث كنا نتوقع أن يتم الإعلان في القمة الحكومية وأثناء إحدى الجلسات، وبذلك نحن نستمد ونتعلم دائماً من سموه يومياً معنى أن تكون الأول في جميع الأمور حتى في أمر إعلانك لأمر ما يجب أن يكون بأسلوب حديث بعيد عن التقليدي ومبتكر يبهر من حولك ويجعل الجميع يتحدث عنك. وذكرت نوف العيسى التي تدرس خارج الدولة أن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن الهيكلة الجديدة في الحكومة في صفحته على «تويتر» أصبحت حديث الساعة وقتها، وكان محور نقاش في أحد المحاضرات في الجامعة، وهو كيف أن توصيل القرار أو المعلومة عن طريق التواصل الاجتماعي يجعل وبطريقة غير اعتيادية جميع من حولك يتحدث عنك ويعلم بالأمر، وهذا الأمر ليس بغريب على صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فهو دائماً صاحب المبادرات والابتكارات.

الإمارات تستشرف المستقبل بعزيمة الشباب
إيهاب الرفاعي (المنطقة الغربية)

أكد مواطنون في المنطقة الغربية، أن التغييرات الهيكلية الكبرى التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتم خلالها استحداث وزارات جديدة ودمج وزارات وزيادة وزراء هي حكومة تستشرف المستقبل بروح وعزيمة الشباب وقادرة وفق رؤية حكيمة من قيادتنا الرشيدة.
وأوضح محمد صالح محمد المزروعي من مدينة زايد في المنطقة الغربية أن الحكومة الجديدة التي تم الإعلان عنها تعكس مدى حكمة قيادتنا الرشيدة، وحرصها على أن توفر الإمكانات كافة لتحقيق رفاهية شعب الإمارات.
وأضاف المزروعي أن الحكومة الجديدة هي منظور مستقبلي للمرحلة القادمة تسعى خلالها قيادتنا الرشيدة لتقديم الدعم غير المحدود للشباب وتمكنهم وتعينهم في مختلف القطاعات الوزارية، موضحاً أن وزارة السعادة التي تم استحداثها خلال الحكومة الجديدة ليست بجديدة على قيادتنا، ولكنها جاءت لتترجم ذلك النهج الذي اعتاده شعب الإمارات من قيادتنا الرشيدة التي لا تدخر وسعاً لإسعاد شعبها نظراً لما يتمتع به شعب الإمارات من خصوصية عن بقية بلدان العالم تتمثل في التواصل بين قيادتنا الرشيدة وشعب الإمارات تواصلاً دائماً ومستمراً لا توجد فيه حواجز أو قيود.
وتؤكد الدكتورة قدرية البشري، أن التغييرات الجديدة التي تم الإعلان عنها جميعها تصب في صالح العملية التعليمية، وتعكس حرص قيادتنا الرشيدة على تهيئة الأجواء لخلق جيل واعٍ قادر على مواجهة التحديات بفكر مبدع ومبتكر.
ويوضح سعود عبد العزيز المنصوري أن تأكيد صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن «الوزراء يجب ألا يكونوا لتقديم الخدمات فقط بل لبناء المهارات» تعكس الفكر المبدع لقيادتنا لاستقبال المستقبل وما يجب أن تكون عليه حكومتنا، وهذا الفكر هو الذي قاد دولتنا الحبيبة إلى قمة المجد تحت راية قيادتنا الرشيدة.
ويؤكد أحمد خميس بن هميلة المزروعي، أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من التقدم والتميز لدولتنا الحبيبة تحت راية قيادتنا الرشيدة، وهو ما ظهر جلياً من خلال التعديلات الهيكلية في الحكومة الجديدة، التي تسعى من خلالها القيادة الرشيدة للارتقاء بمستوى المواطن إلى مستوى الرفاهية والسعادة من خلال آليات محددة وفق هيكلية معتمدة.

مواطنون:
الإنسان محور الاهتمام ونحن أسعد شعب بقيادتنا
بدرية الكسار (أبوظبي)

أشاد مواطنون بالتغيرات الهيكلية للحكومة الجديدة، وأنها تصب دوماً في مصلحة الوطن والمواطن.
وقالت خولة عبيد البلوشي: إن قرارات قياداتنا حكيمة وصائبة من أجل الارتقاء بالشعب، وأن التغيير الهيكلي الجديد بداية الانطلاق بكل ثقة إلى مستقبل واعد، وسيساهم في تطوير البلاد وتنمية المجتمع، وكلنا يعلم بأن الإمارات العربية المتحدة هي حكومة السعادة، وحكومة الاهتمام بجميع فئات المجتمع، وحكومة التطوير والمعرفة والتسامح، وأن وجود شخص شاب يمثل الشباب لا بد أن يكون له الأثر الإيجابي في التميز والمنافسة الشريفة في مختلف المجالات، ودليل على حرص الحكومة على مواجهة التحديات والانطلاق نحو المستقبل بكل ثقة وعزم للارتقاء برفعة الوطن والمواطن.
وقالت أسماء عبدالله الحمادي: قيادتنا الرشيدة والحكيمة تضع المواطن في أولويات أجندتها لتصنع منه المستقبل المشرق، حيث وفرت لكل مواطن كل سبل الأمان والاستقرار، ليصبح إنساناً فاعلاً في مجتمعه، يشارك في المحافل الدولية ليمثل الدولة بكل ثقة؛ لأن الإمارات قدمت له الكثير من الفرص في التعليم والثقافة ليصبح إنساناً مبدعاً يتحدى كل الصعاب ليحقق ما يريده لرفع اسم الإمارات عالياً خفاقاً، كما أن قرار دمج الوزرات في التعليم لا بد أنه سيساهم في استقلالية المدارس والجامعات والمساهمة في تطوير العملية التعليمية، لتخريج جيل من الشباب المتعلمين المبدعين.
وأشادت فاطمة عبدالله باستحداث وزارتي السعادة والتسامح، فنحن في الإمارات أسعد شعب بالفعل؛ لأن القيادة الحكيمة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تضع الإنسان محور الاهتمام من خلال توفير كل سبل الراحة ليكون الأسعد دوماً من خلال الاهتمام في مجال التعليم، الصحة والبيئة؛ لأن الإنسان صانع المستقبل.
وأكدت أن الإمارات الدولة الوحيدة التي أعطت هذا اللقب لشعبها وهذا دليل على حرص القيادة لإسعاد كل شخص يعيش على هذه الأرض الطيبة والمعطاء، وتسعى لتقديم الأفضل وتعتني بالجوانب المعنوية من مبدأ السعادة والتسامح.. وأشادت بالحرص الكبير الذي توليه القيادة الحكيمة للتواصل مع أبناء الوطن والالتقاء بهم ومشاركتهم مناسباتهم المختلفة. وتبادل الأحاديث الودية مع أفراد الشعب التي تعكس حرص القيادة الحكيمة على التواصل مع المواطنين وتلمس احتياجاتهم في علاقة حميمة تؤكد عمق الروابط التي تجمع القيادة بالشعب.

الشباب يتصدر الأولويات والقيادة تدعم مشاركته في اتخاذ القرار
أحمد عبدالعزيز (أبوظبي)

أعرب مواطنون ومواطنات من أبناء الوطن عن فخرهم واعتزازهم بدولتهم التي وضعت قيادتها الشباب والفتيات نصب أعينها، مشيرين إلى أن هذا الاهتمام يجسد بعد قرارات الحكومة التي تم إعلانها خلال القمة العالمية والتي تصب في مصلحة الأجيال القادمة والشباب حيث نقلتهم إلى مقعد المشاركة في اتخاذ القرار.
وقال المواطن محمد الحوسني: «إن القرارات تنم عن رؤية ثاقبة ووعي بواقع التعليم في الدولة والتحديات التي تواجه الشباب».
وقال المواطن عبد العزيز الحمادي: «إننا نثمن جهود قيادتنا الرشيدة التي تسعى جاهدة من أجل تحقيق الرخاء والازدهار للوطن وأبنائه والمقيمين على أرضه أن الخطوات الهيكلية الكبيرة هدفها الأساسي أن يكون للشباب الدور الأكبر والأبرز في المرحلة المقبلة».
وقالت المواطنة رحمة حمد الجنيبي: «الإجراءات الهيكلية التى أعلن عنها أمس الأول سيكون لها دور محوري في تعزيز وتطوير الأداء الحكومي للعديد من الوزارات الخدمية لتقديم خدمات ذات معايير عالمية للجميع وستساهم تلك الإجراءات والتغييرات في إحداث نقلة نوعية في مستويات الرفاه للمجتمع الإماراتي بأطيافه كافة».
إلى ذلك، قالت المواطنة علياء المرزوقي: «إن حكومة دولتنا تولي اهتماماً كبيراً بالشباب وتسعى دائماً وأبداً لتمكين الشباب ولعل خطوة اختيار وزير من الشباب تعكس وتؤكد حقيقة هذا التوجه كون الشباب هم ذخيرة الأمة للمستقبل وهم صناع الحضارة وبناء المستقبل وأن الأمل معقود على الشباب لقيود مسيرة النمو والتطور لدولتنا الحبيبة، فشكراً لقيادتنا على حرصها على أبنائها والعمل على دعمهم في المجالات كافة».
وأفاد عبدالرحمن الشامسي بأن دولتنا الحبيبة يعيش على أرضها الطيبة أكثر من مائتي جنسية ينعمون في ربوعها بالأمن والأمان والعيش المشترك أن التسامح والمحبة والإخاء هي تعاليم ومبادئ ديننا السمح وتربينا عليها ورسخ قيمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأننا نحرص على قيمنا وتراثنا.
وأعربت مريم المريخي عن ثقتها بالقيادة الرشيدة في الحفاظ على سعادة الشعب الإماراتي وتقدمه، وقالت: «لقد تمكنت دولتنا الغالية بفضل الرؤية الثاقبة والواعية للقيادة الرشيدة من أن تحجز لها مكاناً في الصفوف الأولى للدول التي تعمل من أجل رقي ونهضة شعبها ويتبوأ المكانة التي تليق به بين الأمم رغم التحديات نسير بخطى ثابتة وواثقة نحو المستقبل فنحن أمة شابة ترتقي وتتقدم بفضل الرعاية والمساندة والدعم من قبل قيادة تبذل كل غال ونفيس من أجل أبنائها».
وقال المواطن راشد الهاملي: «إن عمليات الدمج للعديد من الوزارات سيكون لها أثر إيجابي في تفعيل دور الحكومة وتنشيط وتفعيل دور الوزارات ذات الطبيعة الخدمية والارتقاء بأدائها وخلق بيئة تنافسية وجاذبة للمزيد من الاستثمارات، إننا نشعر بالفخر والاعتزاز بقيادة تتطلع وترسم الخطط للمستقبل وفقاً لأعلى المعايير العالمية وتعزيز حياة الإماراتيين وكافة المقيمين على أرضها».
فيما قالت المواطنة حنان السهلاوي مديرة إدارة الاتصال الحكومي والاستراتيجي بهيئة المعاشات والتأمينات الاجتماعية: «إن اختيار الشباب لتولي الحقائب الوزارية أمر يعكس الاهتمام الحقيقي للقيادة بالأجيال الصاعدة الذي يؤدي إلى تحقيق آمال الشباب المواطن والأجيال القادمة والوصول إلى أهدافهم وطموحاتهم».
من جانبه، قال خليفة الفلاسي: «إن إنشاء وزارة للسعادة وأخرى للتسامح إنما يعكس توجه الدولة في إسعاد المواطنين وأن الأمر ليس بالشعارات، لكن الحكومة تنفذ استراتيجية مستقبلية لجعل السعادة منهجا في الحياة ترسيخا لما وصلت إليه الدولة من إنجازات يشهد بها الجميع».
إلى ذلك، أعرب محمد صقر عن سعادته للقرارات التي تم الإعلان عنها ودمج وزارات واستحداث أخرى، حيث إن هذه الخطوات تنم عن وعي ودراسة متطلبات المرحلة الحالية والمستقبلية وما يحتاج إليه المجتمع وتحديد القطاعات التي يتم تطويرها مثل التعليم والصحة.

بعد إعلان هيكلة الحكومة عبر «تويتر» وسط ترحيب شعبي كبير
شباب الإمارات: ابتكار نوعي يكسر الحواجز الرسمية
ناصر الجابري (أبوظبي)

ثمن شباب الإمارات قيام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، رعاه الله ، بإعلان التغييرات الرئيسية في هيكل الحكومة الاتحادية لدولة الإمارات، عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، مؤكدين أنها خطوة تدل على مدى التقارب الذي يجمع شباب دولة الإمارات، والقيادة الرشيدة التي تولي جميع فئات المجتمع عموما، وفئة الشباب خصوصا، كل الاهتمام والرعاية.
وقال راشد حسن، إن خطوة سموه تعد مواكبة لمتغيرات الزمن الحديث، وهي خطوة أثبتت نجاحها، والدليل على ذلك يتمثل في مدى التفاعل الكبير، والصدى الذي لاقته التغريدات خاصة بين أوساط الشباب، ووصولها إلى المراكز الأولى في التداول عالمياً.
وأضاف: الإعلان عن التغييرات عبر وسائل الإعلام الحديث التي يتقنها الشباب، دليل على توجه القيادة الرشيدة نحو الوسائل الأكثر قربا من الشباب، كما إنها رسالة شاملة لجميع دول العالم مفادها أهمية التنبه إلى الوسائل التي تستخدمها الفئات الأصغر سناً، وأهمية مراعاة وجودهم في المجتمع، وساهمت في التقريب، وزيادة الإدراك حول التحديات القادمة، والمستقبل المشرق الذي تنتظره دولة الإمارات.
وأكد عبدالرحمن الهاجري أن الخطوة ساهمت في زيادة الوعي العام بمنظومة عمل الحكومة الاتحادية، فالشاب الإماراتي اليوم يمتلك المعرفة الكاملة حول الآليات المتبعة، والقطاعات التي تختص بها كل وزارة، وهذا انعكس إيجاباً على الحوارات بين الشباب الذين يتحدثون اليوم عن مستقبل الوطن، والمرحلة القادمة.
وتابع: التغريدات حققت التقريب بين الأوساط الشابة، والقيادة الرشيدة التي تسعى لإشراك الشباب في صنع القرار، واليوم غدت القيادة في دولة الإمارات نموذجاً يحتذى به لكل حكومات العالم، ومثالاً في التفرد، والتميز.
بدورها، قالت وفاء أحمد، إن ما حدث هو ابتكار من نوع خاص، ابتكار في كسر الحواجز الرسمية التي تكون عادة بين الحكومات والشعوب، وابتكار صنع التواصل المباشر بين الشباب، والقائد، واليوم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، هو نموذج مُلهم لكل شباب الإمارات في أساليب العمل الجاد، وصناعة الإنجاز في أبهى صوره.

مبادرات السعادة
وقالت عائشة أحمد، إن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات عودتنا على المبادرات التي ترسم السعادة على وجوه المواطنين، ووصول مستوى الثقة بين الحكومة، والشعب وفوز الإمارات بالمركز الأول عالميا، جاء نتيجة لسلسلة من القرارات التي رسّخت الثقة التي تجمع الطرفين، فالقيادة في الإمارات لا تعمل فقط لأجل الحاضر، ولكن أيضا تبني من الآن باتجاه المستقبل.
وقال حمد المعمري، إن القيادة في دولة الإمارات استطاعت أن تنجح في معرفة ما يحتاج إليه الشباب، واختصرت جميع الطرق، والفجوة ما بين الأعمار المختلفة، فاليوم نحن نمتلك قيادة تعمل بروح الشباب، ولأجل الشباب، وبالطرق التي يستخدمها الشباب.

الإعلام الحديث
وأضاف: الإعلام الحديث استطاع أن يثبت فاعليته، وعلينا اليوم استخدام هذه الوسائل بالشكل الإيجابي، وطريقة الإعلان عن الهيكلة الجديدة تشير إلى مرحلة مقبلة تعتمد على استخدام الوسائل الأسرع في إيصال المعلومة، وهو ليس بمستغرب على حكومة تسابق الزمن بغية الوصول إلى أعلى مؤشرات التميز العالمية.

اقرأ أيضا

رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون رئيس زيمبابوي بيوم الاستقلال