الأربعاء 25 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
تأييد سجن عربي حرق سيارة زوجته
تأييد سجن عربي حرق سيارة زوجته
15 يونيو 2011 22:47
أيدت محكمة الاستئناف بدبي خلال جلستها التي عقدتها صباح أمس أربعة قرارات كانت محكمة الجنايات أصدرتها في وقت سابق. وصادقت الهيئة القضائية على سجن متهم من الجنسية العربية لمدة 7 سنوات كانت اتهمته النيابة العامة بإضرام النيران عمداً في سيارة زوجته وفيلا شقيقتها، حيث دخل فيلا شقيقتها ليلا، وأضرم النار فيها، ومن ثم توجه إلى فيلا زوجته، وقاد سيارتها إلى منطقة رملية وأحرقها. ووفقاً لشهادة رقيب في تحقيقات النيابة العامة، فإن المتهم اعترف بأنه أخذ رأي متهم ثان في القضية، في مشاكله مع زوجته، فنصحه بإيذائها مثلما دمرت حياته، مشيراً إلى أنه اتجه إلى منزل شقيقتها، وأشعل النيران فيها، ومن ثم أخذ سيارة زوجته، كونه يملك نسخة من مفتاحها، وتوجه بها إلى منطقة رملية أحرقها عن طريق إشعال ملابسه الخاصة فيها. وأكد شرطي أول أنه لاحظ وجود ضوء أحمر وأصفر في فيلا في الطابق الثاني، حيث توجه إلى المكان، مشيرا إلى أنه لاحظ فيما بعد خروج 5 نساء ورجل كبير السن من الفيلا المجاورة، وهم في حالة ارتباك، فأخبرته إحداهن بأن زوجها خرج من السجن ويهددها بالقتل. وأضاف أنه سمع بعد ذلك صوت تشغيل سيارة، وشاهد المتهم يحطم بها باب الكراج، ومن ثم غادر المكان، وكاد أن يدهسهم، حيث تم العثور على السيارة بعد 5 دقائق من الواقعة في منطقة رملية وقد بدأت النيران تشب فيها. وقضت المحكمة، بتأييد القرار الصادر من محكمة الجنايات والقاضي عقوبة السجن المؤبد بحق زائر آسيوي، لإدانته بحيازة 13 كيساً صغيراً تزن 2.88 جراماً من مادة الميثامفيتامين المخدرة، وغير المصرح بها في القانون بقصد الاتجار فيما أيدت قرارا آخر لسابقتها بتغريم الزائر 50 ألف درهم، وإبعاده عن الدولة بعد قضاء فترة عقوبته. وكان وكيل أول في إدارة مكافحة المخدرات أوضح أن الإدارة تلقت معلومات بأن المتهم يحوز على المادة المخدرة ويسعى بيعها، مشيرا إلى أن النيابة العامة أصدرت أمراً بإلقاء القبض عليه، حيث توجه برفقة قوة شرطية إلى مكان وجود المتهم، فألقى القبض عليه ووجدت الـ 13 كيساً في داخل علبه سجائر، مؤكداً أن الزائر أقر بأنه يقوم ببيع المواد المخدرة إلى أفراد الجاليات من دولته. وفي قضية أخرى صادقت محكمة الاستئناف على قرار بمعاقبة “م.ب.ا” عامل، و”ن.ت.م” وعاطلة عن العمل، بالسجن لمدة 10 سنوات لكل منهما، وإبعادهما عن الدولة، لإدانتهما بالاتجار بالبشر بحق فتاتين، برفقة متهم هارب، وحجزهما بوجه غير قانوني لغرض الكسب المادي ضمن شبكة للرذيلة. وأدى هروب الفتاتين اللتان تبلغان من العمر 20 و28 عاماً، إلى كشف الشبكة، حيث كانت الفتاتان قد حضرتا إلى الدولة للعمل كخادمتين، بناءً على اتفاقيات مسبقة مع وسطاء سفر في دولتهما، ولكنهما فوجئتا بحجزهما من قبل الشبكة المكونة من 3 أشخاص، وإرغامهما على الانصياع لأوامرهم. وأوضحت المجني عليها الأولى، في تحقيقات النيابة العامة أنها حضرت للدولة للعمل كخادمة، غير أن المتهمين حجزوها في شقة مكونة من غرفة وصالة، وضربوها حتى توافق على العمل في الرذيلة، وأنها استمرت في ذلك مدة شهرين. وأوضحت أن المتهمين جلبوا بعد 10 أيام من احتجازها في الشقة، المجني عليها الثانية، وأرغموها أيضاً على الرذيلة، مشيرة إلى أن المتهمين كانوا ينقلونهما من مكان إلى آخر تحت المراقبة المستمرة، وأنهما لا تعرفان ما يأخذونه من مال لقاء ذلك. وأوضحت أنها تمكنت من الهرب بعد أن اتفقت مع المجني عليها الثانية، أنها ستدّعي أن آلاماً حادة أصابتها في البطن، وأنه يجب نقلها إلى المستشفى، حيث أقدم المتهمون فعلاً على نقلها مع أحد المتهمين، وهو عامل يبلغ من العمر 25 عاماً. وأضافت أنهما غافلتا المتهم في الطريق العام، وهربتا في اتجاه محل تجاري، وشرعتا في الصراخ، وأخبرتا صاحبه بأن المتهم يجبرهما على الرذيلة، حيث اتصل الأخير بالشرطة فألقت القبض على المتهمين. وقررت محكمة الاستئناف سجن مشرف إرسال بث وموظف، لمدة 5 سنوات لإدانتهما بهتك عرض حدث بالإكراه. وقالت النيابة العامة إن مشرف إرسال بث، هدد الحدث بتكسيره وتشويهه وضربه في حال رفض ممارسة الرذيلة معه، وأن المتهمين حجزا الحدث بوجه غير قانوني عن طريق التهديد، بعد أن أخذاه إلى منزل الموظف واحتجزاه في غرفته. وقالت النيابة إن المشرف هدد الحدث بحرق أهله، وأنه لن يتعرف على جثثهم، فيما قال المجني عليه (17 عاماً) في تحقيقات النيابة العامة إن المشرف اتصل به هاتفياً، وطلب منه الخروج معاً إلى إحدى الصالات للعب فيها، ومن ثم التوجه إلى العشاء، مشيراً إلى أن المشرف عرفه في الصالة على الموظف العام، ونادى عليه باسم “هتامي”، وهو ليس اسمه الصحيح. وأضاف أن المشرف طلب منه التوجه إلى منزل الموظف لأخذ قطع غيار سيارات من عنده، حيث توجهوا الثلاثة، وهناك دخلوا إلى غرفته، وأخرج المشرف عصا متوسطة الحجم، وفي مقدمتها قطعه حديدية وطلب منه ممارسة الرذيلة معه. وتابع بأنه خاف وأخذ يصرخ، فدخل الموظف الغرفة، وطلب منه أن يمارس الرذيلة مع المشرف، وعدم الصراخ، هدده بالاعتداء عليه وتحطيم سيارات عائلته وتشويهه، ونفذا مرادهما.
المصدر: دبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©