الاتحاد

عربي ودولي

هنية: هدف الضغوط المالية دفعنا الى تنازلات

غزة - وكالات الانباء: قال رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية امس، ان الادارة الاميركية تعرقل وصول مساعدات من دول عربية واسلامية الى الحكومة التي يرأسها والتي تعاني من ازمة مالية حادة·
وفي مستهل الاجتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء، قال هنية ان 'الحكومة تمكنت من خلال جولة قام بها وزراء -في الآونة الاخيرة- الى عدد من الدول العربية والاسلامية من جمع اموال'·
واوضح ان 'هناك اموالا موجودة والبحث الآن يجري حول كيفية ادخال هذه الاموال بآليات مختلفة'، مشيرا الى ان 'وزارة المالية تبذل قصارى جهدها في هذا الاتجاه'·
لكنه اضاف ان 'هناك محاولات ربما اميركية تريد وضع العراقيل حتى امام الآليات الجديدة التي فكرنا بها'·
واعتبر ان ذلك 'يدل على ان موضوع المال هو قضية مسيسة والهدف منه هو الضغط على الحكومة الفلسطينية لتقديم تنازلات، واستخدام المال للمس بكرامة الشعب الفلسطيني وحكومته'·
وشدد هنية على ان 'الحكومة معنية ومسؤولة عن حياة الشعب الفلسطيني وحريصة على توفير احتياجات موظفي السلطة'·
ودعا هنية الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى والقادة العرب الى وضع حد لمعاناة الفلسطينيين وللتدخل الاميركي· واكد مجددا ان حكومته لن تتخلى عن 'مبادئها' في وجه الضغوط الخارجية·
وقال رئيس الوزراء الفلسطيني ان 'الحوار الوطني' المتوقع ان يجري بين مختلف الاطراف الفلسطينيين يجب التحضير له جيدا للتوصل الى نتائج ملموسة، مشددا على اهمية التوافق على الملفات والاولويات وعلى طبيعة هذا الحوار·
ومن جهة اخرى أعلن الدكتور ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم العالي امس، أن هناك حوارات ونقاشات في أروقة الحركة والحكومة للخروج من الازمة التي يعيشها الشعب الفلسطيني· وقال الشاعر امس إن 'الحكومة الفلسطينية لن تبحث أي طروحات تتجاوز حقوقنا الشرعية ولا تستجيب لها'·
وتعليقا على موضوع اعتراف 'حماس' والحكومة الفلسطينية بالمبادرة العربية التي أقرتها قمة بيروت قال الشاعر 'إن الحوارات والنقاشات في الحكومة و'حماس' موجودة حول مجمل القضايا السياسية'· وأضاف الدكتور الشاعر' لا يمكن الحديث عن تطبيع مقابل سلام ، نحن نتكلم عن شيء مقابل الاعتراف واستعادة حقوقنا وإذا كان هناك شيء مقابل حقوقنا نقول أهلا وسهلا، وإلا فان الحكومة لا استعداد لديها للتعاطي مع طروحات تتجاوز حقوقنا'·

اقرأ أيضا

وصول طائرتين روسيتين تحملان مساعدات إلى فنزويلا