عربي ودولي

الاتحاد

الصراع الخارجي في كردستان يتجه نحو جبل قنديل

السليمانية - الاتحاد: كشف مسؤول بارز في إقليم كردستان شمالي العراق ان الصراع الاميركي-الايراني والتركي ـ الايراني بدأ يتجه نحو جبل قنديل الواقع عند الحدود الدولية المشتركة بين كل من العراق وايران وتركيا· وقال طالبا عدم الكشف عن هويته في تصريح لـ 'الاتحاد' في مدينة السليمانية إن الجناح الإيراني في 'حزب العمال الكردستاني' التركي المحظور يتجه لخوض قتال بري مع ايران بالقرب من الحدود غير ان مايجري حاليا لا يتعدى حدود القصف المتبادل بين الطرفين·
وقال المسؤول الكردي 'ان الرأي الرسمي العراقي هو دعوة جميع الاطراف الى عدم خرق حدودنا الدولية وحل جميع المشاكل بالطرق السلمية وان العراق لايقبل اي تجاوز على حدوده لأن حماية هذه الحدود هو من مسؤولية الحكومة المركزية في بغداد'· ونفى توغل قوات إيرانية في العمق العراقي، موضحا انه لايوجد هجوم بري على الحدود العراقية من جهة ايران الا ان القصف المدفعي طال ما بين 30 و50 قرية كردية وان الضربات الايرانية تركزت على منطقة جبل قنديل مما يعد خرقا وتجاوزا للحدود الدولية· وأضاف أن القصف طال ايضا أجزاء واسعة من منطقة قلعة دزة وأدى الى وقوع جرحى وتسبب في نزوح شامل لاهالي القرى هناك بالاضافة الى إرغام أصحاب المواشي الاكراد العراقيين الذين يتجهون في فصل الربيع الى المناطق الباردة لرعاية مواشيهم على العودة إلى مناطقهم الحارة· غير انه قلل من المخاطر التي قد تترتب على ذلك، قائلا 'ان العراق وايران بلدان جاران مسلمان وصديقان على الرغم من ان بعض التجاوزات الحدودية بلغت عشرة كيلومترات داخل الاراضي العراقية'· وكشف النقاب عن انه حسب المعلومات المتوفرة، فإن مفارز الجناح الايراني في 'حزب العمال الكردستاني' دخلت الى ايران من مناطق مختلفة من اجل الاستعداد للمواجهة·
وفي أنقرة، أعلن الجيش التركي انه يحتفظ لنفسه بحق الدخول الى كردستان العراق لملاحقة المتمردين الأكراد المتمركزين في جبال الإقليم· وقال قائد العمليات في هيئة الاركان الجنرال بكر كاليونجو في تصريح أوردته وكالة أنباء الأناضول التركية إن كل انشطتنا جرت في جانبنا من الحدود واذا توافرت الشروط المحددة في ميثاق الامم المتحدة لشن عمليات عبر الحدود، فان تركيا ستستخدم حقوقها كأية دولة سيدة'· وأضاف ' لقد أصبحت تحركات الارهابيين أكثر سهولة لانه لا توجد أية قوة حكومية عراقية على الجهة الاخرى من الحدود لتأمين المراقبة'·
وقد حشدت تركيا قواتا على طول حدودها مع العراق بهدف منع تسلل متمردي 'حزب العمال الكردستاني' إلى مناطق الأكراد جنوب شرقي البلاد بعدما أعلنت قيادة الجيش انهم يعتزمون زيادة عملياتهم هذا العام بهدف 'ايجاد جو من الفوضى في البلاد'· وأكد الجنرال كاليونجو ان تلك القوات قد تبقى متمركزة هناك 'طالما أن المنظمة الإرهابية لاتزال في المنطقة'· وقال 'نعتقد أن السلطات العراقية مدركة لذلك ولهذا السبب لم نواجه حتى الآن مشاكل تتعلق بهذه القوات'·

اقرأ أيضا

جوتيريش يدعو إلى "الاتحاد" وتأجيل الانتقادات لمواجهة كورونا