الرياضي

الاتحاد

297 ميدالية.. حصاد رياضة الإمارات في 39 عاماً



رضا سليم (دبي)

تواصل «الاتحاد» فتح الملف الشائك وتقييم نتائجنا المخيبة للآمال في الدورة الآسيوية الخامسة لألعاب الصالات المغلقة والرياضات الدفاعية، التي أسدل عليها الستار مؤخراً بالعاصمة التركمانية عشق آباد، وكان الجو جيتسو الاستثناء الوحيد بعد أن قدم لاعبوه درساً مجانياً لكل الاتحادات الرياضية بالنتائج التي حققوها في مشاركتهم الأولى في الدورة، بعدما حصل على موافقة في الدورة التي سبقتها للمشاركة، وكان الحصاد 15 ميدالية ملونة مقابل ميداليتين، واحدة ذهبية لألعاب القوى والثانية برونزية للدراجات، ولا عزاء لبقية الاتحادات.
ولا يختلف حال اتحاداتنا في «آسيوية الصالات» عن بقية الدورات والبطولات على المستوى الخليجي والعربي والألعاب الآسيوية، وصولاً ببطولات العالم والأولمبياد، ولعل ما حققناه في كل هذه الدورات لا يليق باسم رياضة الإمارات.
وحصدت رياضة الإمارات 297 ميدالية ملونة في 39 عاماً على مستوى كل الدورات الأولمبية والآسيوية والعربية والخليجية وغرب آسيا وآسيوية الصالات، وبداية من أول مشاركة في دورة الألعاب الآسيوية ببانكوك 1978.
كان اتحاد الجو جيتسو الوحيد الذي أعلن عن تحقيق ميداليات قبل السفر إلى عشق آباد، على عكس بقية الاتحادات التي تمثل أملنا الضعيف في الوصول لأولمبياد طوكيو 2020، والتي ستبدأ من الموسم الحالي خوض التصفيات الآسيوية المؤهلة للأولمبياد.
ولعل هذه النتائج التي تحققت وأصابت الشارع الرياضي بخيبة أمل، قد تكون جرس إنذار مبكر قبل الأولمبياد التي تقترب من الألف يوم على انطلاقتها، ورغم المطالبات الكثيرة بأن تسير الاتحادات على نهج الجو جيتسو، فإن هذه الاتحادات رفضت الخروج من جلباب المشاكل الدائمة والمتمثلة في الدعم والتفرغ الرياضي، وكأن الجو جيتسو جاء من كوكب آخر، كي يتجاوز كل هذه المشاكل ويصعد لمنصات التتويج، حتى الاتحادات التي حققت ألعاب القوى والدراجات فقد كان الحصاد أقل بكثير من المتوقع.
ويرى يوسف البلوشي، مدير الإدارة الفنية باتحاد الجو جيتسو، أنه كان بالإمكان أفضل مما كان، حيث إن التوفيق والحظ تخلى عن بعض اللاعبين، في بعض اللحظات، مما أبعد البعض عن طريق الصعود للمنصة، وقاد البعض الآخر إلى التنافس على البرونزية، رغم أن كل المؤشرات كانت تؤهله لإحراز الذهب.
وقال البلوشي: راضون عن الـ 15 ميدالية؛ لأنها ساهمت في تحسين وضع الترتيب العام، وأقول بأنها جميعاً مستحقة وتم إحرازها عن جدارة على ضوء العمل الاحترافي الذي يقوده الاتحاد برئاسة عبدالمنعم الهاشمي، والمشاركة كان بها مكاسب بالجملة، في مقدمتها التعرف على القوى الصاعدة في آسيا، والاحتكاك مع دول الأوقيانوسيا؛ لأن البطولة كانت تجمع بين دول القارة الصفراء ودول أوقيانوسيا، وتأكدنا بأننا نسير على الطريق الصحيح بالنسبة للاهتمام بالفتيات، خصوصاً أننا حصدنا 3 ميداليات ملونة عن طريق الفتيات، وكلنا نعلم بأنهن جميعاً صاعدات في مراحل اكتساب الخبرات، وحصيلة مشاركة 21 لاعباً في نزالات الجو جيتسو جيدة.
وأضاف: نشكر الاتحاد على توفير أفضل بيئة لصناعة وتأهيل الأبطال والبطلات، وبدأنا من الآن في الإعداد لآسياد جاكرتا 2018، وألعاب الصالات في تركمانستان كانت خطوة على الطريق لهذا الحلم الكبير، والجو جيتسو يثبت كل يوم أنه مختلف عن الآخرين، يرفع شعار الرقم واحد، وطموحاته بلا سقف دائماً، حيث إن كل إنجاز يتحقق لا نكتفي به وننظر إلى الأفضل من بعده، وهذا نتيجة الاستراتيجية المحترفة الموضوعة من قبل الاتحاد، والتي يجري تطبيقها بمنتهى الدقة، وتخضع لاختبارات قياس التطور بشكل مستمر.
وأكد أن اتحاد الجو جيتسو الوحيد الذي يطبق العلم ونظرياته بمنتهى الدقة في أساليب إدارته، وآليات الكشف عن المواهب وصقلها وصناعة الأبطال، وهذا هو الأمر الذي يضمن له التطور المستمر، ووعدنا بأننا سنحقق ميداليات في ألعاب الصالات أكثر مما كان قد حققها في شاطئية دانانج والتي كانت 9 ميداليات، وبالفعل أوفينا بالوعد وحققنا 15 ميدالية ملونة مع الاعتراف بأن هناك تطوراً للعبة في الكثير من دول آسيا.

«الاتحاد» تفتح ملف الوعود وخيبة الأمل
في الوقت الذي رسم فيه اتحاد الجو جيتسو لوحة مضيئة بدورة الألعاب الآسيوية للصالات في عشق آباد، لم تقدم الاتحادات الأخرى المستوى المنتظر، وخرجت من البطولة بميداليتين فقط عبارة عن ذهبية ألعاب القوى التي حققتها العداءة علياء سعيد وبرونزية الدراجات التي أحرزها يوسف ميزرا.
في المقابل، كان اتحاد الجو جيتسو الرقم الصعب، ونجح في حفظ ماء وجه الرياضة الإماراتية في الدورة، وحقق لاعبوه 15 ميدالية انتزعوها عن جدارة واستحقاق.
«الاتحاد» تفتح ملف المشاركة في الدورة الآسيوية لألعاب الصالات في محاولة لوضع النقاط على الحروف، ومعرفة أوجه القصور والإخفاق التي حدثت خلال المشاركة.

«أم الألعاب» نجحت في اكتساب الخبرة
عويطة: بروفة قوية لألعاب جاكرتا وطوكيو
دبي (الاتحاد)

أكد سعيد عويطة، المدير الفني لاتحاد ألعاب القوى، أن النتائج التي حققها منتخبنا خلال مشاركته في الدورة تعد طيبة للغاية، وحققت الأهداف التي من أجلها شارك المنتخب في هذه الدورة. وأوضح أن المشاركة أساساً في بطولة ألعاب الصالات كانت بهدف اكتساب الخبرة لهؤلاء اللاعبين، مع رغبة أيضاً في تحقيق نتائج متميزة والوصول إلى منصات التتويج، وهو ما تحقق بالفعل من خلال الميدالية الذهبية، علاوة على رقمين جديدين للدولة في منافسات داخل الصالات للاعبين معيوف حسن وسعود الزعابي اللذين يتم إعدادهما من أجل دورة الألعاب الآسيوية المقبلة في جاكرتا 2018 ودورة الألعاب الأولمبية في طوكيو 2020.
وقال: «طرأ تطور كبير على زمني العداءين معيوف والزعابي»، موضحاً أن زمن 800 متر جرياً قبل المعسكرات الخارجية في الفترة الماضية كان 1:59 دقيقة، ووصل قبل عشق آباد إلى 1:50 دقيقة في السباقات المفتوحة التي تجرى خارج الصالات، وفنياً معروف أن زمن السباقات في الصالات المغطاة يكون أكبر من السباقات في المضامير المفتوحة، بمعنى أن الزمن الذي تحقق حسابياً من المفترض أن يكون نحو 1:46 دقيقة خارجه، وهو قريب جداً من الزمن الذي نسعى لتحقيقه للوصول إلى ميدالية أولمبية».

اعترف بأن نتائج الدراجات دون الطموح
الشامسي: لا نملك أدوات تحقيق الإنجازات
الشارقة (الاتحاد)

قال عبد الناصر عمران الشامسي رئيس لجنة المنتخبات الوطنية للدراجات، إن المشاركة في الدورة لم تكن على مستوى الطموح ووصفها بالمتوسطة، وتابع: «كنا نطمح إلى تحقيق ذهبية سواء على المستوى الفردي أو الفرق، لكن لم نحصد سوى برونزية عن طريق نجم المنتخب يوسف ميرزا في سباق الأومنيوم، وهو إنجاز أقل من طموحاتنا كثيراً، خاصة أن الدول المشاركة 7 دول فقط، بينما غابت 5 دول من أصحاب المستوى الأعلى الذين يضمون أبطال العالم وآسيا، أما على مستوى المنتخب فقد حل المنتخب في المركز الرابع، وهو بعيد عن طموحنا كذلك».
وبين الشامسي أن الاتحاد بدأ الاستعداد للبطولة قبل شهرين من انطلاقها بمعسكر خارجي أقيم في إيطاليا لمدة 20 يوماً، وأسهم في تجهيز الدراجين بصورة معقولة، وكان من المفروض أن نقيم معسكراً ثانياً عقب العودة للبلاد، إلا أن الموازنة المالية لم تتوافر للاتحاد من أجل إقامة معسكر آخر في الدولة المستضيفة أو دولة مجاورة لها.وأضاف: قضينا فترة شهر قبل البطولة في تدريبات داخلية، لم ترتق للمطلوب؛ نظراً لعدم وجود مضمار مغلق في الدولة يجهز اللاعبين لمثل هذه البطولة التي تقام في الصالات المغلقة، وبالتالي فلم يكن الإعداد الأخير بالصورة المناسبة، لهذا تراجع المستوى قليلاً، حيث إن طموحنا كان أكبر كثيراً مما تحقق.
وبصفة عامة لانملك أدوات تحقيق الإنجازات رغم أن طموحاتنا بلاحدود.

اقرأ أيضا

خفض الرواتب يرفع أسهم اليوفي