الإمارات

الاتحاد

انطلاق منتدى الإعلام وحقوق الطفل

دبي- منى بوسمرة:
أكد المشاركون في منتدى الإعلام العربي وحقوق الطفل في دبي على تدني مستويات تعليم الفتيات في الدول العربية، حيث وصلت النسبة في جيبوتي إلى 30% واليمن 41% والسودان 45% والسعودية 57% وعمان 76% ، وبلغت نسبة الفجوة بين تعليم البنين والفتيات على مستوى المنطقة العربية في عام 2005 في المدارس الإبتدائية 14% بينما بلغت نسبة الفجوة في المرحلة الثانوية 16% وهي النسب الأكبر من نوعها في العالم حيث يأتي ترتيب المنطقة العربية في هذا الخصوص في المرتبة قبل الأخيرة بين مناطق العالم المختلفة·
جاء ذلك في أعمال الدورة الثانية لمنتدى الإعلام العربي وحقوق الطفل الذي يقام تحت رعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،الأميرة هيا بنت الحسين سفيرة النوايا الحسنة لبرنامج الغذاء العالمي، وينظمه مكتب اليونيسيف الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالتعاون مع المعهد العربي لحقوق الإنسان، معهد كوثر لدراسات المرأة العربية، صحيفة البيان الإماراتية، منظمة اليونسكو، مؤسسة فورد لحقوق الإنسان، برنامج الأغذية العالمي ونادي دبي للصحافة
وشارك في المنتدى الفنان المصري محمود قابيل سفير النوايا الحسنة الإقليمي لليونيسيف ونخبة من خبراء العمل الإعلامي والمتخصصون في مجال حقوق الإنسان والمعنون بالمجال ذاته من مختلف الدول العربية·
دور الإعلام
وقال المنصوري: 'يلعب الإعلام دورا مهما في المجتمع ويمثل عنصرا استراتيجيا مهما من الواجب إحسان استخدامه وتوجيهه في الاتجاه الصحيح لخدمة المجتمعات العربية'· وأضاف: 'إن الأطفال يمثلون نواة المستقبل لذا فهم أولى بالرعاية والدعم بما للإعلام من دور فعال في هذا الاتجاه وأعرب المنصوري عن أمله في أن يساهم المنتدى في رصد مجموعة من الحلول المناسبة للتغلب على التحديات القائمة في خصوص حصول الفتيات على حقوقهن في التعليم بالتساوي مع أقرانهن من الذكور·
حق التعليم
وقال الفنان محمود قابيل سفير النوايا الحسنة الإقليمي باليونيسف إن حق الفتاة في التعليم يأتي مباشرة بعد حقها في البقاء والحياة مشيرا إلى أن الفتاة العربية لا تزال تعاني مع بعض أشكال التهميش والعنف وقال إن المجتمع العربي مطالب بالعمل على الارتقاء بمستوى حياة الفتيات من أجل الوصول إلى طبيعة أفضل للعلاقة بين الإناث والذكور في هذه المنطقة من العالم· واستشهد قابيل بالإحصاءات التي تؤكد وجود أكثر من 7,5 مليون طفل لا يحصلون على التعليم في المنطقة العربية معظمهم من الفتيات، ودعا سفير النوايا الحسنة الإقليمي باليونيسف إلى الانتقال من مجال التعليم إلى مجال صناعة المستقبل ووجه أيضا دعوته بأن يأخذ كل واحد من المشاركين في المنتدى على عاتقه التزاما واحدا تجاه هذه القضية على أن يعمل على تحقيقه خلال عام واحد الأمر الذي من شأنه المساهمة بفاعلية في دعم جهود الارتقاء بفرص تعليم الطفل بشكل عام والفتيات على وجه الخصوص·
فوارق واضحة
أكد توماس ماكدرموت المدير الإقليمي لليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على وجود فوارق واضحة بين الدول العربية في مجال تعليم الفتيات كما أشار إلى وجود فوارق داخل الدول ذاتها، كما أوضح وجود فجوة بين أعداد الطلاب والطالبات الملتحقات بالتعليم في المنطقة على الرغم من تفوق الفتيات في بعض مجالات التحصيل على أقرانهن من الفتيان·
وشدد ماكدرموت على الحاجة الماسة في المنطقة لتوفير فرص عمل للنساء وتفعيل دورها في بناء المجتمع، وقال: ' إن فرص التعليم لا تعني فقط توفير المعلمين والأبنية المدرسية والكتب ولكنها تعني أيضا الاهتمام بفتح المجال للإبداع والأنشطة الرياضية في المدارس' ودعا إلى منح الأطفال الفرصة للتعبير عن أنفسهم وتطلعاتهم ومتطلباتهم والمشاركة الفعالة في البيت والمدرسة من أجل غد أفضل للمجتمع·

اقرأ أيضا

إجازات مدفوعة لحالات استثنائية من موظفي الحكومة الاتحادية