الاقتصادي

الاتحاد

تنوع الأنماط الثقافية يجذب السياح إلى سلطنة عمان

قارب بالقرب من جزيرة مصيرة  (أرشيفية)

قارب بالقرب من جزيرة مصيرة (أرشيفية)

مسقط (وام)

تتمتع سلطنة عمان بتنوع المواقع السياحية، نظراً لما تمتاز به من إرث تاريخي وحضاري وتنوع جغرافي ومناخي أسهم في اجتذاب السياح طوال العام.
وتستقطب الأماكن الطبيعية، كالأودية والجبال والشواطئ والكثبان الرملية والكهوف في مختلف محافظات السلطنة السياح للاستمتاع بالمناظر الخلابة وممارسة العديد من الأنشطة كالتخييم وتسلق الجبال وركوب الأمواج والغوص وغيرها.
وأكد المهندس زاهر بن حمد الريامي، مدير عام التنمية السياحية في وزارة السياحة، في تصريح لوكالة الأنباء العمانية «العمانية»، أن من أبرز ملامح التنوع والجودة السياحية التي تزخر بها المواقع والمعالم السياحية في السلطنة في الجانبين البيئي الطبيعي والتراثي الثقافي احتواءها على الغطاء النباتي والتنوع الإحيائي والتكوينات الجيولوجية والجبال والوديان والسهول والصحاري والمحميات الطبيعية والشواطئ الممتدة إضافة إلى المدن والقرى والمعالم الحضارية والتاريخية ومشروعات البنية الأساسية والمنشآت الفندقية بمختلف فئاتها ومواقع التراث العالمي والرموز التاريخية والمجتمعية العمانية والعادات والتقاليد والفنون وغيرها.
وأشار الريامي إلى أن «الاستراتيجية العمانية للسياحة» تركز على تقديم تجربة سياحية عمانية لا تنسى، ولذا هي تستهدف الاستفادة من المقومات والأنماط السياحية المتوافرة وتطويرها لتقديم تجربة سياحية عمانية أصيلة تستثمر هذا التنوع، وهذا الثراء والجودة في المنتج العماني من خلال زيارة القرى العمانية لإبراز نمط الحياة التقليدية والثقافية للمجتمع العماني.
وهناك عوامل ومقومات أخرى تساعد في اجتذاب السياح كالاستقرار والازدهار الذي تنعم به السلطنة. وتمنح الطبيعة العمانية زوار السلطنة فرصة لا مثيل لها لخوض مختلف التجارب على صعيد الأنشطة والمغامرات، من خلال زيارة الكثبان الرملية في محافظة شمال الشرقية أو سواحل السلطنة الممتدة أو الجبال الشاهقة، كالجبل الأخضر وجبل شمس واكتشاف الكهوف المليئة بالأسرار مثل كهف مجلس الجن ثاني أكبر كهوف العالم.
وتحتضن السلطنة عدداً كبيراً من أنواع من الحيوانات البرية والبحرية فيمكن لهواة مراقبة الطيور أو عشاق الحياة البرية والبحرية مشاهدة أكثر من 500 نوع من الطيور في جزيرة مصيرة إلى جانب السلاحف الخضراء النادرة التي تعشش على طول الساحل العماني من رأس الحد إلى رأس الرويس، ويمكن للسائح كذلك متابعة أكثر من 20 نوعا من الدلافين والحيتان في محافظة مسقط ومحافظة مسندم.
وتزدهر في السلطنة العديد من الأسواق الشعبية ذات الشهرة الكبيرة التي بإمكان السائح زيارتها بهدف خوض التجربة العمانية الأصيلة في البيع والشراء كما يمكنهم التسوق منها لشراء بعض المنتجات القديمة والنادرة، جنباً إلى جنب مع المنتجات الحديثة. وتلقى رياضة استكشاف الكهوف رواجاً متزايداً بفضل وجود بعض الكهوف التي تحوي الكثير من الصخور والترسبات الكلسية والتكوينات الطبيعية المذهلة وغيرها الكثير، الأمر الذي يفسر هذا الاهتمام المتزايد بهذه الرياضة. وأصبحت السلطنة منذ عدة سنوات من الوجهات التي تستقطب محترفي ركوب الدراجات الهوائية، حيث تستقبل خلال شهر فبراير من كل عام الفرق والهواة والمحترفين في ركوب الدراجات والدراجين المشاركين في «سباق طواف عمان» الذي يطوف بعدد من المدن العمانية، ويشارك فيه أشهر رياضيي ركوب الدراجات في العالم في سباق للتحدي يستمر خمسة أيام ويمتد مسار السباق بمحاذاة عدد من أجمل المناظر الخلابة، إلى جانب مروره ببعض أهم المعالم التاريخية للسلطنة.

اقرأ أيضا

آمال تخفيض الإنتاج تقفز بأسعار النفط