صحيفة الاتحاد

كرة قدم

«أبطال آسيا» يهدد ودية «الأبيض» قبل مواجهة اليابان

منتخبنا نجح في الفوز على اليابان في طوكيو (الاتحاد)

منتخبنا نجح في الفوز على اليابان في طوكيو (الاتحاد)

معتز الشامي (دبي)

تسود حالة من الغموض حول مصير المباراة الودية الدولية التي كان من المفترض أن يخوضها منتخبنا الوطني خلال تجمعه الذي يدخله 11 مارس المقبل، استعداداً لعودة مشوار التصفيات المؤهلة لمونديال موسكو، قبل مباراتي اليابان وأستراليا يومي 23 و28 مارس.
ويقبع منتخبنا بالمركز الرابع عن المجموعة الثانية من التصفيات، بعدما جمع 9 نقاط خلال مشواره بالدور الأول من الجولة الثالثة للتصفيات، بفارق نقطة عن السعودية المتصدر بـ10 نقاط، واليابان الثاني بـ10 نقاط، بينما حل المنتخب الأسترالي ثالثا بـ9 نقاط.
ويحتاج منتخبنا لجمع ما لا يقل عن 9 نقاط أخرى خلال جولة الإياب من المرحلة الثالثة والأخيرة لمشوار التصفيات، أولها ضرورة الفوز بجميع المباريات التي يخوضها على ملعبه.
وعلمت «الاتحاد» أن مباريات دور المجموعات بدوري أبطال آسيا، قد تحول دون أداء المباراة الودية المرتقبة، وذلك لعدة أسباب، أبرزها تعذر تجمع الدوليين في وقت واحد، حيث سيدخل «الأبيض» تجمعه يوم 11 مارس في مدينة العين، بينما سيكون لاعبو العين والأهلي والجزيرة والوحدة «حال تأهله لدور المجموعات»، مشغولين بمباريات دوري أبطال آسيا، والتي تقام يومي 13 و14 من الشهر نفسه، وعلى الأغلب سيلعب العين والجزيرة خارج الأرض، وأيضاً الوحدة حال تأهله، بينما سيلعب الأهلي على ملعبه، ما يعني أن اكتمال صفوف المنتخب ستكون مع يوم 15 مارس المقبل، وسيحتاج الجهاز الفني من يومين إلى ثلاثة حتى يخوض تدريباته كاملة بالفريق ككل.
ويعني ذلك أن المباراة الودية إذا ما أقيمت يجب أن تكون أحد أيام 18 أو 19 مارس، بينما المباراة المرتقبة أمام اليابان ستكون يوم 23 من نفس الشهر، وبالتالي سيتعارض موعد المباراة الودية، مع المباراة الرسمية التي تتطلب ضرورة تجهيز اللاعبين بدنياً وفنياً ونفسياً لتلك المواجهة المصيرية، وقد يعني أداء مباراة ودية زيادة إجهاد اللاعبين.
أما ثاني أبرز تلك الأسباب فهو في تعذر الاتفاق مع منتخبات يمكنها أن تفيد منتخبنا حال واجهها ودياً قبل مواجهة اليابان، وتحديداً كوريا الشمالية والصين، حيث بات المتاح هو منتخبات الصف الرابع على قارة آسيا، وتحديداً منتخبات مثل الفلبين وهونج كونج وغيرها.
ورغم تضاؤل فرص تنظيم وإقامة مباراة ودية دولية للأبيض، إلا أن هذا الملف لن يغلق نهائياً، إلا بعد وقوف الجهاز الفني على كافة السيناريوهات المتعلقة برحلة الإعداد، ووفق أداء ومستوى اللاعبين الدوليين، سواء في مباريات الدوري المحلي، أو الجولات الأولى من دوري أبطال آسيا أواخر فبراير المقبل. وفي حالة الاستقرار على الاكتفاء بالمعسكر الداخلي، سيكون التركيز الأكبر على التدريبات اليومية التي يجريها المنتخب للاستعداد والتحضير لمواجهة «الساموراي» على ملعبنا، حيث سيسعى الجهاز الفني للخروج بنتيجة إيجابية أمام الضيف الياباني، قبل السفر إلى أستراليا بدوافع الفوز على «الكنجارو»، من أجل التمسك بفرصة المنافسة على بطاقتي التأهل لمونديال موسكو.
وينتظر أن يعقد الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني اجتماعاً خلال الأيام القليلة المقبلة، للحديث عن آلية التحضير والاستعداد للمرحلة الهامة من مشوار التصفيات وبداية الدور الثاني من الجولة الثالثة والأخيرة، بمباراتي اليابان يوم 23 مارس المقبل، وأستراليا يوم 28 من نفس الشهر.
ويواصل الجهاز الفني متابعة المباريات المحلية بدوري الخليج العربي، للوقوف على مستويات اللاعبين الدوليين المرشحين لدخول قائمة المنتخب الوطني لمباراتي اليابان وأستراليا.
أما عن القائمة الجديدة للمنتخب الوطني، فمن المنتظر ألا تشهد مفاجآت كبيرة، بل يتوقع ألا تخرج عن نفس الأسماء التي تم استدعائها الجهاز الفني في التجمع الأخير قبل مباراة العراق، ما لم يتعرض أي من تلك العناصر للإصابة أو لهبوط المستوى، الذي سيحدده مباريات فبراير المقبل، والتي ستكون بمثابة المحك الأخير للحكم عليها، من قبل الجهاز الفني للمنتخب، لاسيما مباريات دوري أبطال آسيا بالنسبة للاعبي العين والأهلي والجزيرة.