الرياضي

الاتحاد

برشلونة ونابولي «العلامة الكاملة»

لاعبو نابولي يحتفلون بصدارة الكالشيو (إي بي أيه)

لاعبو نابولي يحتفلون بصدارة الكالشيو (إي بي أيه)

عمرو عبيد (القاهرة)

واصل برشلونة انطلاقته الرائعة في الموسم الحالي بتحقيق 7 انتصارات متتالية في الليجا، محققاً العلامة الكاملة بـ 21 نقطة، ليغرد وحيداً على القمة بفارق 5 نقاط عن أقرب ملاحقيه، وهو إشبيلية الوصيف، ويبتعد عن غريمه التقليدي ريال مدريد بفارق 7 نقاط، حيث يحتل الميرنجي المركز الخامس في جدول الترتيب، وجاءت خطوات البارسا الأولى بعكس كل التكهنات قبل بداية الموسم التي صبت لصالح الملكي، بعد الفوز ذهاباً وإياباً على البلوجرانا في كأس السوبر، وفي ظل رحيل نيمار وفشل الإدارة في إتمام عدة تعاقدات مهمة خلال الميركاتو الصيفي الأخير، ودخل مدربه إرنستو فالفيردي تاريخ النادي بعد الفوز في أول 7 مباريات متتالية بالدوري ويتبقى له الانتصار في المواجهة القادمة أمام أتلتيكو مدريد، ليعادل رقم الأرجنتيني تاتا مارتينو الذي قاد الفريق للفوز في أول 8 مباريات خلال موسم 2013/‏‏2014.
واستطاع نابولي الإيطالي أن يحصد العلامة الكاملة في الكالتشو هو الآخر، بـ 7 انتصارات متتالية في انطلاقة الدوري، ليسجل أفضل بداية بالنسبة له خلال أخر 5 مواسم، ورغم أنه كان مطارداً شرساً لليوفي في الموسمين الأخيرين بجانب موسم 2012 /‏‏2013 المميز، والذي استهله بـ 6 انتصارات تخللها تعادل وحيد، لكنه أنهاه وصيفاً بفارق 9 نقاط مثل موسم 2015/‏‏ 2016، لكن «السماوي» يظهر وجهاً مغايراً هذا الموسم، خاصة في ظل التفوق الهجومي الكبير الذي وضعه فوق قمة أفضل خطوط الهجوم في الدوريات الأوروبية الكبرى بـ 25 هدفاً في 7 مباريات، متفوقاً على الجميع، ولعل جماعية الأداء ووجود أكثر من هداف بين صفوف الفريق هي أهم أسباب تفوق السماوي، حيث سجل أهدافه بوساطة 11 لاعباً أبرزهم هو البلجيكي الدولي درايس مارتينز، الإسباني كاييخون، والإيطالي لورينزو انساين أفضل ممول للتمريرات الحاسمة.
واحتدم الصراع بين قلعتي مانشستر، اليونايتد والسيتي، على قمة البريميرليج بالتساوي في رصيد 19 نقطة بعد 6 انتصارات وتعادل وحيد لكل منهما، ويتفوق السيتي بفارق هدف واحد، وهو ما أعاد إلى الأذهان ذكريات الموسم التاريخي 2011/‏‏ 2012 الذي شهد تتويج «البلومون» بفارق الأهداف فقط عن غريمه العنيد بعد التساوي في عدد النقاط، 89 لكل منهما، وتفوق «السيتيزن» بفارق 8 أهداف ليصبح أول فريق يحرز البريميرليج بفارق الأهداف، وكاد اللقب أن يتحول إلى القلعة الحمراء في آخر دقيقة من عمر الجولة 38 من هذه النسخة، إذ تأخر السيتي بهدفين مقابل هدف واحد حتى الدقيقة 90 أمام كوينز بارك رينجرز، الذي كان يصارع للهروب من الهبوط وقتها، وعندما أشارت عقارب الساعة إلى الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع سجل دجيكو هدف التعادل، الذي لم يكن يكفي لقنص اللقب بعد فوز المان على سندرلاند بهدف مبكر للفتى الذهبي واين روني، إلا أن الدقيقة 94، كانت شاهدة على أكثر لقطات ذلك الموسم إثارة وجنوناً، والتي سجل فيها أجويرو هدف الفوز واللقب لتنتهي المباراة بفوز السيتي 3/‏‏ 2، في موسم لا ينسى، لكنه قد يتكرر إذا استمرت المطاردة العنيفة بين الغريمين حتى نهاية النسخة الحالية !
وبعد السقوط المدوي أوروبياً، عاد بايرن ميونيخ لمواصلة الانهيار المحلي ليتعادل في المباراة الثانية على التوالي، بنفس السيناريو بعد الهزيمة في الجولة الثالثة، فبعد تقدمه بهدفين على حساب هرتا برلين، تمكن الأخير من العودة إلى التعادل خلال أقل من 5 دقائق فقط في الشوط الثاني، وهو ما تكرر بصورة كربونية أمام فولفسبورج في الجولة السابقة، ليصبح رصيد حامل اللقب الألماني 14 نقطة بفارق 5 نقاط عن بروسيا دورتموند المتصدر، وهي البداية الأسوأ على الإطلاق للعملاق «البافاري» خلال المواسم الأخيرة، لأنه خلال آخر 5 نسخ من البوندسليجا لم يخسر أي مباراة في أول 7 جولا،ت إذ كان التعادل في مباراتين فقط هو أصعب ما واجهه البايرن في تلك البدايات، وهو ما تكرر في الموسم الماضي وكذلك نسخة 2014/‏‏ 2015، مقابل الفوز في المباريات السبع خلال موسمي 2015/‏‏ 2016 و 2012/‏‏ 2013، أما نسخة 2013/‏‏ 2014 فقد شهدت 6 انتصارات وتعادلاً وحيداً، وإذا كانت أهدافه الـ 16 تعتبر ثالث أسوأ معدلاته التهديفية خلال تلك المواسم، فإن اهتزاز شباكه بـ 7 أهداف هي الأسوأ على الإطلاق، حيث كانت أقصى معدلات استقباله للأهداف في الموسم الماضي بقبول 4 أهداف في 7 مباريات !

اقرأ أيضا

زهران.. «برتقالي» للموسم الرابع