الاقتصادي

الاتحاد

«نورث ايكر» تطلق «ذا برودواي» في لندن بقيمة 7.34 مليار درهم

خلال المؤتمر الصحفي للإعلان عن المشروع  (من المصدر)

خلال المؤتمر الصحفي للإعلان عن المشروع (من المصدر)

يوسف العربي (دبي)

كشف دي سان بييترو الرئيس التنفيذي لشركة التطوير العقاري البريطانية ’نورث ايكر‘، عن خطط الشركة بخصوص مشروع ’ذا برودواي‘ متعدد الاستخدامات الذي تطوره الشركة ومجموعة أبوظبي المالية (ADFG).
ويقع المشروع الذي تقارب مساحته هكتارين في منطقة وستمنستر بالعاصمة البريطانية لندن ويشغل ’ذا برودواي‘ الذي يعتبر مشروعاً سكنياً وتجارياً فريداً من نوعه، وتعمل على إنجازه كلٌ من’نورث ايكر‘ في مقر شرطة العاصمة السابق في قلب الجزء التاريخي الأعرق من لندن.
وشهد الإطلاق الرسمي ل’ذا برودواي‘ في دبي حضور كل من دي سان بييترو وجاسم الصديقي، الرئيس التنفيذي لمجموعة أبوظبي المالية، والتي كانت استحوذت على ’نورث ايكر‘ في عام 2013 وأوكلت للشركة المتميّزة في مجال العقارات السكنية مهمة تطوير وجهة نابضة بالحياة ومتطورة للغاية في المنطقة الذهبية من لندن.
وقال الصديقي إن انخفاض قيمة الجنيه الإسترليني مقارنة بالعملات الخليجية المرتبطة بالدولار، ساهم في زيادة الإقبال على الاستثمار في بريطانيا بشكل عام.
ويتكون المشروع من ستة أبراج سكنية ومكاتب ومحلات تجارية، ويوفر 295 شقة تم بيع جزء منهم منذ أكثر من أسبوعين في آسيا، مشيرا إلى تركز الجهود التسويقية للمشروع على مناطق آسيا والشرق الأوسط والمملكة المتحدة.
وأوضح أن القيمة الإجمالية للمشروع تبلغ نحو 1.5 مليار جنيه إسترليني (7.34 مليار درهم)، ومن المتوقع الانتهاء من المشروع بالكامل في 2021 وتملك حصة مجموعة أبوظبي المالية 40% من المشروع، فيما يمتلك الباقي مجموعة من المستثمرين تحت مظلة المجموعة.
ولفت الصديقي إلى أنه تم الانتهاء من تدبير التمويل البنكي منذ مطلع العام الجاري من خلال الحصول على 700 مليون جنيه إسترليني.
وحول تأثيرات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) على توجهات مجموعة أبوظبي المالية بقطاع العقارات في لندن، قال الصديقي إن استثمار المجموعة تركز على المشروعات طويلة الأمد، مؤكداً ثقته في قطاع العقارات في بريطانيا الذي يسجل عوائد مجزية على المدى الطويل. وأشار دي سان بييترو إلى أن ’ذا برودواي‘ سيضفي طابعاً جديداً بالكامل على هذا الجزء التاريخي والهام من وسط لندن، موضحاً بأن سوق العقارات الفخمة في المدينة ما زالت تجذب استثمارات معتبرة من الشرق الأوسط.
واستقطبت لندن استثمارات كبيرة من منطقة الشرق الأوسط بقيمة تزيد على نصف مليار جنيه إسترليني في عام 2016، مع تلقيها طلباً متواصلاً من المشترين من منطقة الشرق الأوسط على نوعية معيّنة من العقارات اللندنية وعلى الفرص التي تتمتع بنسبة عالية من الاستقرار، وتتيح ربحية متميزة في وسط العاصمة البريطانية.

اقرأ أيضا

آمال تخفيض الإنتاج تقفز بأسعار النفط