الإثنين 16 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي
هموم «العربي» فوق منصة الخبراء والمهتمين
هموم «العربي» فوق منصة الخبراء والمهتمين
15 يونيو 2011 21:49

من المقرر أن يناقش المؤتمر على مدى الأيام الثلاثة القادمة العديد من الموضوعات، حيث تقام فعاليات اليوم على فترتين، تناقش في الجلسة الأولى تربية وتوليد الخيول، ويشرف على هذه الجلسة المغربي الدكتور محمد المشموم، ويتحدث فيها خالد النابودة وفيصل الرحماني من الإمارات، والأميركي ديبورا ميهانوف، والسويسري لونجين بلاسيت، والفرنسي دومينيك عقل، والتونسي منذر زوتين. ويتضمن موضوع الجلسة الثانية دورة تدريبية في السباقات، ويشرف على الجلسة التونسي رضا عطية ويتحدث فيها الفرنسي جان بيير، واروين شاري من الإمارات، والهولندي ادرين دي فريش، والأميركي تريسي نايلي، واليان دي ميول من قطر. أما اليوم الثاني الذي سيقام على فترتين أيضاً، فتتضمن الجلسة الأولى فيه موضوع المرأة في سباقات الخيول العربية، وتشرف على هذه الجلسة الألمانية سوزانا سانتشون، وتتحدث فيها الشيخة نجلاء القاسمي سفيرة الإمارات في السويد، والأميركي كاتي سموك، ولارا صوايا مديرة مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للخيول العربية، والهولندي هني ماسدجيك، والهولندية الدكتورة انجي ويجنبرج، والبريطانية جيني هاينز. أما الجلسة الثانية فموضوعها التغذية والأطباء البيطريون، ويشرف عليها التونسي محمد المشموم، ويتحدث فيها البريطاني الدكتور بدرو دوجليش، والتونسية الدكتورة أميرة عبد الوهاب، والدكتور مايكل ويمس من قطر، والمغربي الدكتور رونالد عرب، والنيوزيلندي الدكتور لاوسي هاميلتون، والسويدي مايكل هولمستروم. ويتضمن اليوم الثالث والختامي جلستين، يدور موضوع الجلسة الأولى حول المستقبل والدعاية والإعلان، ويرأس الجلسة المصري عبد الرزاق أحمد، ويتحدث فيها سامي البوعينين رئيس ايفار، والهولندي ويجنر دي رويتر، والسويدي ماتس جيلنبرج، وعصام عبد الله من الإمارات، ولارا صوايا، والأميركي اد ويلسون. اما الجلسة الثانية والأخيرة، فتتضمن ورشة عمل تحت عنوان عالم سباقات الخيول العربية، ويشرف عليها المغربي محمد المشموم. و استقطب المؤتمر الأول الذي عقد العام الماضي بالتزامن مع المعرض الدولي للصيد والفروسية 2010، أكثر من 20 دولة، ومئات من الخبراء والباحثين في مختلف الجوانب التي تعنى بسباقات الخيول العربية، بهدف تدارس كل القضايا المتعلقة بالجواد العربي تحت سقف واحد. وتم تدارس العديد من تلك القضايا خلال ندوات وجلسات حوارية غنية، ركزت على احتياجات وضرورات تفعيل الاهتمام بالجواد العربي، وتعزيز السبل الكفيلة بالحفاظ عليه وتطويره وترسيخ المزايا الفريدة التي يتمتع بها.?وشهدت الجلسات عدداً من الورش والمناقشات ساهم فيها كل من الخبير العالمي المغربي الدكتور محمد مشموم، وعصام عبدالله مدير جمعية الإمارات للخيول العربية الأصيلة وسامي البوعينين رئيس الاتحاد الدولي والمصري أحمد حمزة والمدرب الإماراتي خالد خليفة النابودة، والخبراء الأجانب وممثلو الوفود والهيئات، فيخ دو رويتر، ماتس جنبيرج، سامي تورجمان، ومارشيال بواساي، وميشيل مورجان ولونجين بلاشوت، ايزيتا سوليماني عن الوفد الفرنسي وغيرهم. وكان المؤتمر الماضي قد انتهى إلى مجموعة من التوصيات والقرارات توزعت على ثلاثة محاور، تضمن المحور الأول منها، وهو «مستقبل سباقات الخيول العربية»، العمل على توسيع قاعدة المدربين على المستوى المحلي وكذا توسيع دائرة الدول المعنية بسباقات الخيول العربية، ووضع حوافز ودعم المربين، وذلك برفع قيمة الجوائز وعدد السباقات، والاستمرار في توجيه المهتمين بسباقات الخيول العربية، وتناول القضايا بالدراسة والتمحيص قبل اتخاذ أي قرارات فيما يخص ذلك. كما تم الاتفاق على رؤية موحدة داخل المنظومة العالمية تحدد من خلالها الأولويات ووضع المربين في صلبها. وأوصى بتوسيع دائرة تبادل الخبرات وتنظيم ورشات خاصة لتأهيل المربين والمدربين في مجال السباقات، وكذا القيام بحصر شامل على مستوى الدول الأعضاء في (ايفار) لإنشاء قاعدة بيانات تخص المربين وجهاتهم ووضعها رهن إشارة الجميع لتعزيز التواصل وتبادل الخبرات، فيما تضمن المحور الثالث «التربية والتوليد»، إمكانية اعتماد التكنولوجيا الحديثة باعتبارها أمراً ذا أهمية قصوى، شرط أن يتعامل المهتمون معه باحترام القوانين والضوابط المعتمدة من طرف المنظمة العالمية للخيول العربية الأصيلة «الواهو». أما بالنسبة إلى برامج التوليد الخاصة بالخيول العربية للسباقات، وأكد المؤتمر ضرورة ألا تهمش مواصفات الجمال للخيول، وكذلك انتقاء الفحول والأفراس لضمان خصوصية صنف الخيل العربية، والاستمرار في الحرص على نقاوة الدم العربي وزيادة التواصل مع الهيئات ذات الاختصاص في هذا الشأن، مع التفكير في وسائل منظمة لإسداء الاستشارة الفنية للمربين على المستوى المحلي، ثم تطوير الجواد العربي داخل خصوصيته، حيث يحتفظ الجواد العربي بخصوصية سواء تعلق الأمر بالسباقات أو غيرها.

المصدر: هولندا
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©