الاتحاد

الرياضي

هالة الأسد: لازلنا في سوريا نتعلم من ميثاء بنت محمد


أشادت هالة الأسد عضو مجلس إدارة الإتحاد السوري العربي للكاراتيه مسؤولة المنتخبات السورية الرياضية بدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للحركة الياضية بالدولة بشكل عام ولعبة الكاراتيه بشكل خاص،وهو ما كان السبب الرئيسي لبروز اللعبة في الإمارات واحتلال الصدارة العربية وتقديم المستويات العالية عالمياً من خلال مشاركات ونتائج سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم التي كانت خير سفيرة للعرب وليس الإمارات في شتى مشاركاتها الدولية والأوروبية بشكل خاص، وهو ما كان له الأثر الطيب والسمعه الكبيرة للمنتخبات العربية النسائية والرياضية النسائية العربية، وأكدت الأسد أن دعم نائب رئيس الدولة كان له الفضل فيما وصلت اليه الفتاة الإماراتيه وبطلة الإمارات في الكاراتيه، وأضافت إن هذا الدعم والاهتمام الذي تحظى به الرياضة في الإمارات ولعبة الكاراتيه بشكل خاص ليس بالشيء الجديد على فارس العرب والرياضي العربي الأول، كونه رجلا رياضيا ويعيش الأجواء الرياضية ويعرف كل خفاياها وهمومها ومشاكلها والتضحيات التي يقدمها للاعب واللاعبة في شتى الحقول والميادين الرياضية، وأضافت إن الأسرة العربية الرياضية أجمع تجني ثمار دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للرياضة في الإمارات لأن كل ما تحققه الإمارات من نتائج وإنجازات وبطولات عالمية تحسب للعرب ونجني ثمارها، ونحظى باحترام وتأييد العالم بفضل السمعه الطيبة والمكانه العالية التي تبوأتها الإمارات دولياً بفضل السياسة الحكيمة والدعم الكبير والنتائج المبهرة التي تقدمها الإمارات وتحرزها في شتى الميادين والبطولات الرياضية·
وتقوم ضيفة البلاد بزيارة أخوية للإمارات وقد قامت بزيارة لسمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم خلال أحد برامجها التدريبية التي تجريها سموها استعداداً لدورة الألعاب الآسيوية المقبلة في الدوحة في ديسمبر المقبل، وأعربت الأسد عن بالغ سرورها وسعادتها بالفرصة الكبير التي أتيحت لها لمتابعة تدريبات بطلة الإمارات معربة عن سعادتها بما شاهدته من جدية وقوة وتكتيك في التدريبات، وأشادت الأسد بالمستوى والنتائج الباهرة التي حققتها البطلة سمو الشيخة ميثاء محمد بن راشد آل مكتوم في شتى البطولات والمشاركات الأوروبية والدولية والعربية، مؤكدة أن سموها مشروع بطلة عالم، وهي تملك المقومات التي تؤهلها لبلوغ هذه المكانة والمستوى العالمي، مشيرة إلى أن سموها تملك المقومات الأساسية التي تجعلها مؤهلة للتربع على عرش العالم في اللعبة سواء من مهارة قتالية وبنية جسمانية مميزة وقوية، ولياقة بدنية وعالية والعديد من الصفات والمقومات الفنية لبطلة العالم، مؤكدة أن إصرارها وبرامجها التدريبية المستمرة وكثرة مشاركاتها الخارجية واحتكاكها المستمر مع بطلات العالم،وتواجدها في البطولات الأوروبية كلها عوامل ستعمل على سرعة بلوغها للعالمية وتحقيق هدفها، وأكدت رئيسة المنتخبات الرياضية السورية أن لاعبات المنتخب السوري قد التقين بسمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم في إحدى البطولات منذ عامين وقد كان مستواها مبهرا ومفاجأة بالنسبة لنا، حيث كانت يومها في بداياتها لكن ورغم ذلك تعلمنا منها بعض الحركات والأساليب والمهارات التي لانزال نستفيد منها ونستذكرها ونتعلم منها·
وعن المستويات العربية التي تقدمها لاعبات الدول العربية في البطولات الدولية والعالمية أكدت هالة الأسد أن النتائج إلى الآن متواضعة ولم يحقق العرب النتائج المرجوة والتي تفرض الوجود العربي على الساحة العالمية، وقالت للعرب بعض النتائج في البطولات العالمية لكنها لم تصل لطموح المسؤولين والقائمين على اللعبة، مشيرة في هذا الصدد بالنتائج الباهرة التي حققتها سمو الشيخة ميثاء بنت محمد آل مكتوم في شتى البطولات الأوروبية والتي أثلجت الصدور العربية، مؤكدة أن استمرار سموها بالمشاركات الأوروبية وتحقيقها للنتائج سيعمل على فرض الوجود العربي النسائي في اللعبة·
وأكدت هالة الأسد أن مشاريع العمل على نشر اللعبة واتساع قاعدة ممارسيها من الجنسين وخاصة من الإناث يجب أن يبدأ من المنزل فالمدرسة فالنادي، إذ يلعب المنزل والأسرة دوراً مهماً في تشجيع بناتهم على ممارسة اللعبة، ومن ثم العمل في المدارس الذي يجب أن يكمل دور الأسرة والمنزل،ومن ثم تبدأ عملية الصقل والتطوير في النادي·
وأشارت هالة الأسد ان الشائع هو أن الكاراتيه لعبة للدفاع عن النفس لكن التطورات العالمية في اللعبة والشكل الذي وصلت اليه اليوم حولها للعبة رياضية استعراضية، يجب الاهتمام بها وممارستها للاستمتاع·

اقرأ أيضا

العصيمي: اهتمام القيادة يترجم أحلامنا إلى حقيقة