الثلاثاء 24 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي
فتح الله
14 يونيو 2015 22:20
مع اقتراب موعد الدورة الانتخابية الجديدة لاتحاد ألعاب القوى والتي ستقام عام 2016 بدأت عملية التقييم لواقع اللعبة الحالي من قبل المتابعين والخبراء وأبناء اللعبة، ومن هؤلاء الخبرة الوطنية فتح الله عبدالله الذي قرر منذ الآن اعلان ترشحه لرئاسة الاتحاد، للوقوف على نظرته لواقع اللعبة وأسباب اعلان ترشحه كان لنا معه اللقاء التالي: فتح الله عبدالله في سطور: لاعب دولي سابق بألعاب القوى وله العديد من المشاركات على المستوى العربي والآسيوي (البطولة العربية ببغداد 1979 و 1980 والبطولة العربية بتونس 1982 وفي المغرب 1985 والبطولة الآسيوية باليابان 1981 وفي الهند 1983) اشترك في العديد من الدورات التدريبية والادارية والتحكيمية مثل: دورة التضامن الاولمبي لمدربي ألعاب القوى في دبي 1983 دبلوم المدربين من الإتحاد الدولي في القاهرة 1988 دورة اللجنة الدولة الأولمبية في دبي 1984 دورة تدريبة في التحكيم في الكويت 1988 دورة مدراء المنتخبات والفرق الرياضية دبي 1996 دورة العلاقات العامة في دبي 1996 دورة التسويق الرياضي دبي 1997 دورة اعداد وتدريب القادة الشباب والرياضة دبي 1999 كما شارك فتح الله عبدالله في الكثير من البطولات كمدرب وكمشرف عام للمنتخبات الوطنية، على سبيل المثال لا الحصر: دورة الألعاب العربية في سوريا 1992 – البطولة الآسيوية العاشرة في مانيلا 1993 – البطولة العربية السادسة للشباب في تونس 1994 – دورة الألعاب الآسيوية في هيروشيما 1994 – بطولة اختراق الضاحية لدول مجلس التعاون الخليجي في مسقط 1995 – البطولة العربية السابقة لألعاب القوى سوريا 1996 – بطولة العالم الخامسة لألعاب القوى في السويد 1995 – البطولة الآسيوية السابعة لألعاب القوى في تايلند 1997 – دورة الألعاب العالمية لألعاب القوى للشباب في موسكو 1998 – الدورة العربية التاسعة في الاردن 1999 – البطولة الآسيوية ال12 في جاكرتا 2000 – بطولة العالم لألعاب القوى للناشئين في المجر 2001 – بطولة العالم لألعاب القوى للناشئين في كندا 2003 – دورة الألعاب الأولمبية في أثينا 2004 – دورة التضامن الاسلامي في السعودية 2005 – بطولة العالم لاختراق الضاحية في كينيا 2007. وعمل مع مختلف الاتحادات خلال الأعوام الماضية وبعد الابتعاد عن الاتحاد لم يبتعد عن اللعبة وبقي متابعا عن قرب للواقع الفني والاداري للعبة ويقول أن هذه المتابعة هي ما دفعته لترشيح نفسه لرئاسة الاتحاد حيث أن يشعر أن حان الوقت لأصحاب الخبرة والامكانيات لأخذ زمام المبادرة حتى يعيدوا اللعبة إلى الطريق السليم. وقد تحدث فتح الله بداية عن الكيفية التي فكر فيها بالترشح لرئاسة الاتحاد قائلا: (لست الوحيد المعني باصلاح الأوضاع المتدهورة باللعبة، وعندما فكرت بالترشح قمت بالتواصل مع العديد من المعنيين بالأندية ومن أصحاب الخبرات وكانت ردة الفعل ايجابية من الجميع، حيث أن اللعبة حاليا تعيش واقعا سيئا للأسف وتعاني من ضعف المتابعة والتخطيط رغم كل ما يتم الترويج له عن وجود خطط واستراتيجيات للتطوير، ومن هنا عزمت أمري على الترشح رفقة فريق عمل من المتخصصين.) وعن شعار حملته الانتخابية لرئاسة الاتحاد قال عبدالله: (شعار حملتي الانتخابية هو الأمانة والنزاهة، وبالنسبة لي فإن الأمانة والنزاهة ليست فقط شعار للحملة، بل هي كذلك السياسة التي أريد أن يسير الاتحاد عليها وهي الصفات التي يجب أن يتحلى بها جميع أعضاؤه، والوسط الرياضي حاليا هو بأمس الحاجة لهذه الصفات لخلق وسط رياضي نظيف، وانطلاقا من هذه السياسة يمكن أن تتم عملية اعادة بناء اللعبة من جديد على أساسات صحيحة وسليمة وبما يضمن أن تحتل اللعبة المكانة التي تليق بها. وعن تقييم نتائج اللعبة الحالية في البطولة الآسيوية التي قد تدفع البعض ليقول أن اللعبة لا تحتاج لاصلاح كونها تعيش عصرا ذهبيا قال فتح الله: (تقييم واقع اللعبة يقوم به المختصون وأبناء اللعبة ولا تكفي التصريحات الاعلامية للقول بأننا نعيش عصرا ذهبيا، وبنظرة مدققة للواقع نجد أن اللعبة تراجعت ولا تسير بالاتجاه الصحيح نهائيا وحتى لا يكون كلامي مرسلا دعنا ننظر للواقع الحالي بعين مدققة، فالاتحاد بالكامل ومنذ سنوات يعتمد على لاعبتين اثنتين فقط وبدون وجود أي مواهب جديدة وبدون انجازات حقيقية والسبب في ذلك هو عدم وجود استراتيجية تطوير من الاتحاد. طبعا جهود نادي النصر الواضحة والتي يشكر عليها أفرزت الموهبة الواعدة الجديدة نصيب سالمين ولكن ظهور هذه الموهبة الواعدة هو الاستثناء الذي يؤكد القاعدة فهو نتاج عمل نادي النصر والجهاز الفني للاعب، والمفارقة أن مدرب اللاعب وهو المساهم الرئيسي في بروز موهبته تم طرده سابقا من الاتحاد، وهناك خصومة قضائية بينه وبين رئيس الاتحاد الحالي. عدا ذلك نجد أن هناك نتائج أخرى تحققت بفضل تجنيس اللاعبات وهو أمر لا يعني وجود خطة تطوير أو وضوح بالرؤية لدى المسؤولين الحاليين بالاتحاد.) وعن رأيه بفكرة التجنيس قال عبدالله: (التجنيس هو أمر تقرره سياسة الدولة ولكن كرأي شخصي أجد أنه من الأسلم كخطوة أولى الاستثمار بالمواهب الوطنية وهي موجودة بكثرة وقادرة على الانجاز إن تم الاهتمام بها بالشكل الملائم، وعندما يرفع علم الامارات ابن أو بنت الامارات يكون طعم الانتصار أجمل. ولو كان للاتحاد خطة واضحة لتطوير ألعاب القوى النسائية من القواعد لكانت الأمور أفضل بكثير وخصوصا أن الدولة وبفضل الدعم الكبير لأم الامارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الكتبي تولي دعما خاصا لتشجيع ودعم المواهب النسائية. ولكن الواقع أن الاتحاد اختار الطريق الأسهل وهو التجنيس، وحتى مع هذا الطريق الذي يمكن اللجوء له في بعض الحالات أعتقد أنه من الأجدى أن تكون الأمور شفافة وواضحة فمثلا لا داع لتغيير أسماء أو ألقاب اللاعبات، فطالما هناك تجنيس أعتقد أنه من الضروري أن نكون واضحين وصريحين.) وعن البرنامج الذي سيدخل به الانتخابات قال عبدالله: (أقوم حاليا بزيارة الأندية والجهات المختصة والمتابعة للسماع منها عن العقبات التي تعترض طريق اللعبة ولمعرفة اقتراحاتهم للنهوض باللعبة من واقعها الحالي، سوف استمع للجميع باهتمام حتى تأتي الحلول بمستوى المشاكل الموجودة، وما سأسعى لتطبيقه ومع فريق العمل الخاص بي سوف نسعى للعمل على رفع مستوى أداء الاتحاد ككل بما يناسب احتياجات اللعبة وكذلك سوف أهتم بالتنسيق مع المجالس الرياضية لانشاء مراكز تدريب متخصصة تحت مظلة الهيئة العامة للشباب والرياضة. وكذلك سأولي اهتماما خاصا للتنسيق مع وزارة التربية لزيادة الاهتمام بالرياضة المدرسية باعتبارها المورد الأساسي للمواهب. وبالتأكيد سوف أعمل حال نجاحي على الازدواجية بالمناصب.) وعن السبب في تركيزه على انتاقد مبدأ ازدواجية المناصب قال فتح الله: (من الخطأ أن يكون للمسؤول في الاتحاد منصب آخر في الأندية المنضمة تحت لوائه، فعلى سبيل المثال رئيس الاتحاد الحالي هو عضو في مجلس ادارة أحد الأندية، هذه الازدواجية تؤثر كثيرا على مصداقية القرارات الصادرة عن الاتحاد وتخلق احساسا بعدم العدالة بين الأندية، مما يؤثر على علاقة الأندية مع الاتحاد، شخصيا وعملا بمبدأ سد الذرائع أرى أن من يعمل بالاتحاد لا يصح أبدا أن يكون له أي موقع أو منصب في أحد الأندية.) وعن النظام الانتخابي وأيهما أفضل النظام الفردي أو نظام القوائم قال عبدالله أنه يفضل نظام القوائم شارحا وجهة نظره: (الطريقة التي تمت بها الانتخابات الماضية لم تكن صحيحة برأيي الشخصي، لأن الانتخابات الفردية أفرزت اتحادات ضعيفة وغير متجانسة بما أثر على عمل الاتحاد بالنهاية. أنا مع نظام القوائم الذي يسمح لفريق كامل بالنجاح مما يؤمن الانسجام المطلوب ويسمح للفائز بتطبيق مشروعه بأريحية وشخصيا لدي فريق عمل مكون من الخبرات الوطنية ومن أبناء اللعبة وهم قادرين بعون الله على انتشال اللعبة من واقعها الحالي. ،وأنا هنا أؤكد على ضرورة أن يكون جميع الأعضاء من أهل اللعبة ومن ممارسيها، هذا الأمر مهم لكل الألعاب ولكنه أكثر أهمية في الألعاب الفردية لأن من لم يمارس اللعبة لن يستطيع أن يستوعب التحديات التي تواجهها هذه اللعبة وبالتالي لن يأتي بالحلول الناجعة ومن الصعب عليه اتخاذ القرارات الملائمة، بينما على العكس من ذلك فأصحاب الخبرات هم الأكثر قدرة على القيادة واتخاذ القرارات الصحيحة.) وتحدث فتح الله عبدالله عن مشاركته بتنظيم ماراثون دبي الخيري في نيويورك في نسخته ال11 قائلا: (أولا أريد أن انتهز الفرصة لتوجيه الشكر للفريق الركن محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة العليا المنظمة لماراثون زايد الخيري ورئيس اتحاد ألعاب القوى السابق لاتاحته الفرصة لي للمشاركة بتنظيم الماراثون بداية من دورته الأولى عام 2005 وحتى الدورة ال11 التي أقيمت بنيويورك بنجاح مبهر وملهم. وقد كان لي شرف العمل مع الفريق محمد هلال الكعبي سابقا أثناء رئاسته للاتحاد وقد استفدت كثيرا من خبرته الادارية. بالنسبة لماراثون زايد الخيري فمن خلال المشاركة في تنظيمه منذ دورته الأولى وحتى الدورة الأخيرة أستطيع القول أن التجربة كانت مثمرة تماما، على صعيد الخبرة الادارية والتنظيمية وكذلك على صعيد المبدأ نفسه، فالهدف من الماراثون خير بحت وهو توجه نبيل وملهم، على العكس من السباقات التي تقام داخل الدولة وتهدف لمصالح شخصية بحتة.) وفيما يتعلق بحظوظه بالفوز برئاسة اتحاد ألعاب القوى قال فتح الله عبدالله: (بالتأكيد لو لم أكن أؤمن بحظوظي وبقدرتي على الانجاز في الاتحاد لما أقدمت على خطوة الترشح، كما قلت سابقا نحن بحاجة ماسة لتغيير جذري وحقيقي، هذا الأمر يوافقني عليه كل أبناء اللعبة والخبراء والجمعية العمومية القادمة ستكون الفرصة الحقيقية لهم لايصال صوتهم بطريقة ديمقراطية صحيحة تضع الأمور في نصابها.) نادي الوصل يدعم ترشيح فتح الله عبدالله لرئاسة الاتحاد: أعلن نادي الوصل الرياضي قراره دعم ترشيح فتح الله عبدالله لرئاسة اتحاد ألعاب القوى في الدورة الانتخابية القادمة عام 2016، هذا الدعم جاء عن طريق محمد العامري المتحدث الرسمي باسم نادي الوصل ومشرف الألعاب الفردية بالنادي، وعن أسباب وحيثيات قرار نادي الوصل بدعم ترشيح فتح الله عبدالله لرئاسة الاتحاد قال العامري: (نحاول في كل القرارات التي نتخذها في نادي الوصل أن نركز على المصلحة العامة على مستوى الدولة بعيدا عن المصالح الخاصة والضيقة، ودعمنا لترشيح فتح الله عبدالله لرئاسة اتحاد ألعاب القوى يأتي من منطلق حرصنا على مستقبل ألعاب القوى، حيث أننا نرى أن التغيير في قمة هرم اللعبة أصبح أمرا لا بد منه لأن الفترة الماضية لم تكن على مستوى تطلعات المعنيين باللعبة، فالخطط والاستراتيجيات الخاصة بالاتحاد الحالي إن وجدت هي بعيدة عن واقع اللعبة واحتياجاتها، مما أدى لشح في المواهب الصاعدة على مستوى جميع الأندية.) وأضاف العامري: (التغيير ضروري ومهم، وكذلك من المهم أيضا وجود شخصية قادرة فنيا واداريا على أن تقود سفينة الاتحاد خلال الفترة القادمة بحنكة بحيث تصحح الأخطاء الموجودة حاليا وتضع استراتيجيات واضحة وعادلة تفيد اللعبة على مستوى القواعد وعلى مستوى الأندية، والمحصلة النهائية ستكون فائدة كبيرة للمنتخبات الوطنية)
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©