صحيفة الاتحاد

الإمارات

منصور بن زايد يرأس وفد الإمارات لمؤتمر المناخ والقمة الأفريقية

منصور بن زايد لدى وصوله مراكش وفي الصورة سلطان بن حمدان وسهيل المزروعي (الصور من وام)

منصور بن زايد لدى وصوله مراكش وفي الصورة سلطان بن حمدان وسهيل المزروعي (الصور من وام)

مراكش (وام)

نيابة عن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، يرأس سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وفد الإمارات إلى مؤتمر المناخ والقمة الأفريقية بمدينة مراكش، وقد وصل سموه إلى المملكة المغربية الشقيقة.

وبناء على الدعوة الكريمة التي تلقاها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، من أخيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ملك المملكة المغربية الشقيقة، يترأس سموه، نيابة عن صاحب السمو رئيس الدولة، وفد الدولة في مؤتمر الأطراف 22 لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ والقمة الأفريقية واللذين سيعقدان في مدينة مراكش بالمملكة المغربية.

ويرافق سموه وفد رفيع المستوى يضم معالي الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، ومعالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، وزير الطاقة، ومعالي محمد بن أحمد البواردي، وزير دولة لشؤون الدفاع، ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، وفارس محمد المزروعي، مساعد وزير الخارجية للشؤون الأمنية والعسكرية، وعلي إبراهيم الحوسني، المستشار بديوان ولي عهد أبوظبي، وسهيل مطر الكتبي، سفير الدولة لدى المملكة المغربية.

وتأتي مشاركة دولة الإمارات ضمن إطار الجهود الحثيثة التي تبذلها الدولة للحد من تداعيات التغير المناخي، والعمل على بناء شراكات فاعلة مع الدول المشاركة كافة في المؤتمر، ممثلة بمنظمات حكومية وشبه حكومية ومدنية معنية بحماية البيئة، بهدف تبادل الأفكار والخبرات الذي من شأنه أن يزيد من فرص الوصول إلى قرارات وخطوات تسهم في تحويل مبادئ اتفاق إلى خطوات ملموسة لمواجهة التهديدات الناشئة عن ظاهرة التغير المناخي، فضلاً عن تسليط الضوء على المبادرات التي أطلقتها الدولة، والاطلاع على تجارب الدول الأخرى في معالجة القضايا البيئية، وسبل الاستفادة منها.

وقال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، في تصريح صحفي، إن مشاركة الوفد الإماراتي في هذا المؤتمر تعكس اهتمام قيادتنا الرشيدة بالقضايا البيئية، وحرصهم على المشاركة الفعالة في عملية صنع القرارات الدولية الحاسمة المتصلة بقضايا التغير المناخي، والمحافظة على البيئة لما يكون لها من تأثير مباشر على برامج وخطط التنمية المستدامة الشاملة التي تنفذها الدولة في مختلف المجالات.

وأضاف معاليه «إن دولة الإمارات تسعى من خلال هذه المشاركة، بالتعاون مع المملكة المغربية، لإنجاح مؤتمر مراكش للمناخ، وتوحيد الجهود العالمية الهادفة إلى التخفيف من حدة الأنشطة البشرية على البيئة، حيث يشارك وفد الدولة في عدد من الاجتماعات والجلسات التي تناقش المقترحات والبدائل المتاحة لإيجاد حلول للتحديات، واعتماد توجهات وسياسات تحقق مستقبلاً أفضل للأجيال القادمة».

وأشار إلى أن مشاركة دولة الإمارات بأكثر من 200 مشارك في المؤتمر، تأتي من أجل نقل تجاربها بشكل عام في مجال تغير المناخ والاقتصاد الأخضر، والمحافظة على البيئة لكونها تعد من الدول السباقة، ولها خطوات كبيرة في هذا المجال.

وتعد مشاركة وفد الدولة الأكبر في تاريخ مشاركاتها في مؤتمرات الدول الأطراف، حيث يضم الوفد ممثلين رفيعي المستوى من القطاعات الحكومي والخاص والأكاديمي عن كل من وزارة شؤون الرئاسة ووزارة الخارجية والتعاون الدولي ووزارة الطاقة ووزارة التغير المناخي والبيئة ووزارة الصحة ومجلس الإمارات للشباب وهيئة كهرباء ومياه دبي ومجلس دبي الأعلى للطاقة وبرنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار والهيئة العامة للطيران المدني وشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» ومركز دبي المتميز لضبط الكربون وهيئة البيئة-أبوظبي وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» ومعهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا ومجموعة ماجد الفطيم وجامعة نيويورك -أبوظبي وجائزة خليفة للتمور والابتكار الزراعي وجائزة زايد لطاقة المستقبل وأكاديمية الإمارات الدبلوماسية ومكتب الشيخة شما بنت سلطان آل نهيان ودائرة الأراضي والأملاك في دبي ودبي الجنوب والنويس للاستثمارات، إضافة إلى 30 طالباً جامعياً.

وأعرب معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، عن تفاؤله بأن يسهم المؤتمر في تقريب وجهات النظر بين الجهات المعنية كافة بقضايا التغير المناخي، حيث بات من الضروري الخروج باستراتيجيات وطنية، واتخاذ خطوات عملية تراعي معطيات البيئة.

ويجرى الوفد الإماراتي سلسلة من الاجتماعات والمناقشات مع الوفود العالمية المشاركة في المؤتمر، بهدف بحث سبل التعاون الثنائي، وتشجيع البحوث العلمية التي تسهم في إيجاد حلول مبتكرة للحد من تداعيات تغير المناخ.