الاقتصادي

الاتحاد

محمد بن راشد يفتتح سوق السفر

افتتح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أمس فعاليات الدورة الـ 31 لمعرض سوق السفر العربي 'الملتقى 2006' في مركز دبي التجاري العالمي وسط حضور رسمي وحشد من رجال الأعمال والفعاليات الاقتصادية، بمشاركة مايزيد عن 1750 عارضا من 59 دولة، وتستمر فعاليات المعرض حتى يوم الجمعة المقبل وبزيادة في مساحة العرض بنسبة 40% ، وفي عدد المشاركين بنسبة 20% عن دورة 2005، حيث ارتفعت المساحة الى 22 ألفا و347 مترا مربعا·
وقام سموه بجولة في ارجاء المعرض امتدت نحو ساعتين ونصف الساعة، وبزيارة جناح هيئة أبوظبي للسياحة، والأجنحة الوطنية لدبي وامارات الدولة المختلفة والدول الخليجية والعربية ومختلف دول العالم، ولفت انتباه الحضور تميز جناح هيئة أبوظبي للسياحة والذي احتل أكبر مساحة في تاريخ المعرض منذ الانطلاقة الأولى لمعرض سوق السفر العربي في العام 1994، ويحتل الجناح 1034 مترا مربعا بزيادة 72% عن الدورة السابقة، كما شهد الجناح منذ اللحظات الأولى اقبالا كبيرا، ويعمل فريق من المختصين على استقطاب كبريات الشركات العالمية، والترويج للعاصمة كمرفق سياحي عالمي، ولدعم استراتيجية أبوظبي الرامية إلى أن تصبح واحدا من أهم مراكز الاستقطاب السياحي في العالم، مدعومة في ذلك بخريطة من المشروعات السياحية باستثمارات تفوق 40 مليار درهم خلال السنوات العشر المقبلة·
وقال خالد بن سليم مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري التي تشرف على تنظيم المعرض سنويا: يعكس المعرض هذا العام مدى النمو الذي تشهده الدولة والمنطقة في القطاع السياحي، حيث أنه الاكبر من نوعه من حيث المساحة والعارضين، ويعكس النمو الكبير مشيرا الى أن العديد من العرضين حرصوا على زيادة مساحات العرض·
واشار الى أن الظاهرة الجديدة هذا العام تتمثل في نمو عدد مشاركات الأجنحة الوطنية، مع حرص عدد كبير من الدول على المشاركة بأجنحة وطنية، علاوة على مشاركات كبريات الشركات العالمية في المعرض بمساحات أكبر·
واكد خالد بن سليم في تصريحات عقب الافتتاح على أن معرض سوق السفر العربي يعزز من عام الى آخر من موقعه كأكبر ثالث معرض في العالم متخصص في قطاع السياحة والسفر، كما أصبح منصة هامة لاطلاق العديد من المشروعات الجديدة من جانب الشركات الكبرى، مثل نخيل واعمار ودبي القابضة، علاوة على دوره في تعزيز مفاهيم التكامل، السياحي العربي خاصة من خلال المشاركات المتعددة، والتنوع في المنتجات السياحية·
وأشار الى أهمية المعرض خاصة وأن الدورة الحالية تحتل مكانة خاصة بالنسبة لإمارة دبي في ضوء النمو القياسي الذي حققه قطاع خدمات الضيافة في دبي خلال العام 2005 سواء من ناحية عدد السياح الذين بلغ عددهم 2,6 مليون سائح ، كما سجلت عوائدهم 8,8 مليار درهم، كما تساهم السياحة مباشرة بنسبة 19% في الناتج المحلي لامارة دبي، علاوة على 2% مساهمة غيرر مباشرة·
وقال: تشارك دائرة السياحة والتسويق التجاري في معرض سوق السفر العربي الذي يقام تحت رعايتها بجناح ضخم بمساحة 801 متر مربع بزيادة 29% عن العام الماضي ويبلغ عدد المشاركين 421 مشاركا يشغلون 70 كابينة، وأفاد بأن الأداء الإيجابي للسياحة في دبي يعتبر مؤشرا لمكانة الإمارة كوجهة مفضلة على مدار العام، كما تعكس المشاركة الواسعة للمؤسسات العامة والخاصة والرؤية الموحدة التي تجمع كافة الجهات العاملة في قطاع السياحة في دبي والشراكة القائمة بينها·
وأضاف: تعتبر مشاركتنا القوية دليلا واضحا على الأهمية التي توليها دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي لمعرض سوق السفر العربي بصفته منصة لتسليط الضوء على المقومات السياحية التي تتمتع بها دبي وتقوم الدائرة بزيادة مساحة جناحها بصفة سنوية ليستوعب المزيد من الجهات تحت مظلته، وسنحرص خلال هذه الدورة على تعزيز وعي الزوار بالمبادرات والمشاريع السياحية التي تطلقها دبي، والتي تساهم في إعادة صياغة معايير قطاعي السياحة والسفر في العالم
وقال توم نوتلي رئيس مجلس إدارة (ريد ترافيل اكزيبيشنز) المنظمة للمعرض، إن الدورة الثالثة عشرة التي انطلقت أمس تعتبر الأكبر على الإطلاق، ونتوقع تحقيق المزيد من النمو في العام المقبل، مشيرا إلى أن سوق السفر العربي يسجل معدل نمو قدره 01% سنوياً منذ إطلاقه للمرة الأولى عام 1994، كما يعكس هذا التطور مدى النمو الذي يحققه قطاع السياحة في المنطقة إلى جانب اهتمام الوجهات السياحية العالمية بمنطقة الشرق الأوسط، كإحدى الأسواق الرئيسية التي تستهدفها·
ويضم المعرض عددا من المشاركين للمرة الأولى ويمثلون دولا عديدة منها اليابان، وبولندا، وأيرلندا وإثيوبيا إضافة إلى 50 هيئة رسمية وعارضين من 59 دولة وأوضح أن هذا النجاح على مدار السنوات الماضية دفع للتأكيد على أن كل دورة منها هي الأكبر والأفضل، وزاد هيئة السياحة الوطنية اليونانية مشاركتها بنسبة 341%، كما زادت الأرجنتين مشاركتها بنسبة 192%·
وأوضح نوتلي: تشير الإحصائيات التي أجرتها الشركة إلى أن 83% من الزوار المسجلين هم من المدراء، مما يعكس مدى أهمية الحدث على أجندة متخذي القرارات في قطاع خدمات الضيافة والسياحة، كما أن المعرض حقق نموا في عدد الزوار التجاريين المسجلين مسبقا حيث تضاعف عددهم مقارنة بدورة العام الماضي، منوها الى أن إحصاءات منظمة السياحة العالمية الأخيرة أشارت إلى أن أعمال قطاع السياحة في منطقة الشرق الأوسط ستصل قيمتها إلى 148 مليار دولار، ما يعادل 6,9% من إجمالي الناتج المحلي إلى جانب توفير 4 ملايين و590 ألف وظيفة، بما يعادل 1,10% من حجم سوق العمل·

اقرأ أيضا

فيروس كورونا يهدد اقتصاد تركيا الهش أصلاً