الاتحاد

لابد من صنعاء

عودة 14 جريحاً يمنياً عالجتهم الإمارات إلى عدن

جريحان عائدان إلى عدن من الهند بعد تلقيهما العلاج على نفقة الإمارات (وام)

جريحان عائدان إلى عدن من الهند بعد تلقيهما العلاج على نفقة الإمارات (وام)

عاد إلى عدن أمس 14 جريحا يمنيا بعد أن تلقوا العلاج اللازم في مستشفيات الهند على نفقة الإمارات فيما لا تزال مجموعة أخرى تتلقى الرعاية المكثفة لاستكمال علاجها. وكان 74 جريحا يمنيا غادروا مطار عدن الشهر الماضي ضمن الدفعة الخامسة لتلقي العلاج في الهند تنفيذا لتوجيهات القيادة الرشيدة وبإشراف هيئة الهلال الأحمر الإماراتية. وثمن الجرحى العائدون ومرافقوهم الوقفة الإنسانية للقيادة الرشيدة لدولة الإمارات وما قدمته من دعم سخي ومساندة في هذه الظروف العصيبة التي يمرون بها، وأعربوا عن شكرهم وتقديرهم لهيئة الهلال الأحمر على الجهود التي تبذلها لتحسين أوضاع اليمنيين والتخفيف من معاناتهم، منوهين بما تبذله من جهود في محور الأعمال الإنسانية والإغاثية.
من جهة ثانية، أنقذ فريق الجراحة المتقدم الإماراتي العامل ضمن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في الساحل الغربي حياة امرأة يمنية أصيبت بكسر مضاعف في الفك الأيسر وتشوه بالوجه إضافة إلى جروح عميقة في الصدر وشظايا منتشرة في الجسم جراء استهداف ميليشيات الحوثي الانقلابية الإيرانية منزل أسرتها الواقع في مديرية التحيتا بمحافظة الحديدة بقذيفة هاون. وتكفلت الإمارات بعلاج اليمنية وتدعى فكيرة سعيد (30 عاما) في أحد مستشفيات الدولة في استجابة سريعة لإنقاذ حالتها الصحية الحرجة وذلك ضمن مبادراتها الإنسانية المستمرة لدعم الأشقاء في اليمن.
ورافقت «وكالة أنباء الإمارات» ميدانيا فريق الجراحة الإماراتي خلال التعامل مع الحالة الصحية للمواطنة اليمنية بدءا من تقديم الخدمات العلاجية اللازمة حتى نقلها عبر الطائرة إلى الإمارات لاستكمال رحلة العلاج إضافة إلى تأهيلها نفسيا جراء العمل الإرهابي لميليشيات الحوثي. وقال الطبيب بفريق الجراحة إبراهيم الزعابي إنه بعد التخلص من كافة الشظايا المستقرة في جسد فكيرة واستقرار حالتها الصحية تم عمل إخلاء طبي للحالة بناء على التوجيهات العليا إلى أحد مستشفيات الدولة لاستكمال تلقي العلاج والتأهيل النفسي. وأعرب ذوو المواطنة اليمنية عن شكرهم وامتنانهم للإمارات على هذه اللفتة الإنسانية والاستجابة السريعة للحالة الصحية الحرجة لابنتهم وإنقاذ حياتها من الموت بعد أن ضاقت بهم السبل.
ويؤكد استهداف ميليشيات الحوثي للمدنيين بقذائف الهاون عداءها الشديد للشعب، ويكشف الوجه البشع للمخطط الانقلابي في اليمن عبر ميليشيات لا تكترث بأرواح البشر وتقوم بتنفيذ أجندات خارجية.
واعتدت الميليشيات مؤخرا على مستشفى الثورة وسوق السمك بالحديدة بقذائف الهاون ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى. فيما تسير الإمارات القوافل الطبية في إطار الاهتمام بالشعب اليمني الشقيق ورفع المعاناة عنه وتحسين ظروفه الإنسانية ومساندته في مواجهة انتهاكات الميليشيات.

اقرأ أيضا

"الهلال الأحمر" يفتتح مشروع مرسى الرويس للصيد والإنزال السمكي في المخا