صحيفة الاتحاد

الرياضي

«الهيئة» تطلق مشروع استشراف المستقبل

دبي (الاتحاد)

عقدت إدارة الاستراتيجية والمستقبل بالهيئة العامة للرياضة أمس الاجتماع الأول الخاص بإطلاق مشروع استشراف المستقبل في المجال الرياضي، بحضور إبراهيم عبدالملك محمد الأمين العام للهيئة العامة للرياضة وبمشاركة مدراء الإدارات والمكاتب والمراكز، والهادف لرسم مستقبل رياضة الامارات واستثمار كافة الفرص الداخلية والخارجية لمواجهة كافة التحديات ووضع الخطط الاستباقية بما يحقق متطلبات استدامة الخطط الاستراتيجية
وقال إبراهيم عبدالملك أن مشروع استشراف المستقبل يأتي تلبية لتطلعات حكومتنا الرشيدة وتماشيا مع المتغيرات الأخيرة في الهيئة العامة للرياضة بعد فصل قطاع الشباب بما يحقق متطلبات استدامة الخطط الاستراتيجية للمؤسسة بنظرة طويلة المدى تتجاوز المتعارف عليه والعمل على توحيد الجهود لتحقيق نقلة نوعية في العمل الرياضي.
من جانبه أفاد راشد إبراهيم المطوع مدير إدارة الاستراتيجية والمستقبل ورئيس المشروع بأن الأعداد للمشروع جرى خلال الستة أشهر الماضية، حيث تم وضع واعتماد كافة المحاور اللازمة لإنجاحه وترجمة كافة متطلبات المشروع ضمن خطة زمنية واضحة وستبدأ الهيئة العامة وفريق العمل الاستراتيجي بتنفيذ ملتقيات تعريفية بالمشروع مع كافة القيادات الرياضية والمعنيين لشرح متطلبات المشروع وسبل نجاحه ومن ثم سيتم جمع المعلومات والبيانات الرئيسة اللازمة وتقييم الوضع الحالي كما يتميز المشروع بإجراء دراسة شاملة وتفصيلية للقدرات في مجال استشراف المستقبل وتحديد نقاط القوة وفرص التحسين وحصر كافة التحديات الموجودة والمتوقعة.
وأوضح بأن مخرجات المشروع ستكون ايجابية ولها أثر واضح على كافة المؤسسات الرياضية في الدولة وسيمتد أثره للمجتمع من خلال الخروج بمجموعة من السيناريوهات المستقبلية وآلية التعامل معها بطريقة علمية لتكون مدخلا للتخطيط الاستراتيجي للهيئة العامة بما يضمن تحقيق النتائج المرجوة، كما سيتم انجاز دليل يحتوى منهجية العمل وأبرز الأدوات التي ستستخدم في استشراف المستقبل علما بأن هذا الدليل يعتبر الأول على مستوى المؤسسات الرياضية في الدولة.
وأكد مدير الاستراتيجية والمستقبل بأن المشروع يتضمن تحديد أهم التوجهات المحلية والإقليمية والدولية TRENDS وإعداد مصفوفة دوافع التغيير وتحديد درجة آثارها وغموضها للعمل على دراسة تحديث منظومة مؤشرات الأداء المؤسسية الحالية ووضع مؤشرات أداء تتماشى مع طموحات الدولة مع الاعتماد على توفير مقارنات معيارية عالمية لجميع تلك المؤشرات.