الإمارات

الاتحاد

مبادرة رائدة تخفف أعباء الزواج وتعزز بناء المجتمع


اعتبر عدد من الشباب المتقدمين لمنحة صندوق الزواج أن قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بتسديد جميع مستحقات المتقدمين لمنحة صندوق الزواج حتى الآن هو لفتة كريمة من سموه تدل على مواقفه الوطنية التي تسهم في تخفيف الأعباء على الشباب المتقدمين للزواج داعين الله عز وجل أن يجزيه خير الجزاء على هذه المبادرة الكريمة·
وعبر أحمد عبدالله النعيمي عن فرحته البالغة عند سماعه بنبأ هذا القرار معتبرا أن الفرحة والسعادة عمت أرجاء منزله وأسرته قائلا: 'لقد سعدنا كثيرا عندما بشرني أحد الشباب بهذا النبأ، وعمت الفرحة المنزل·· وأدعو الله أن يطيل في عمر سموه ويوفقه لما فيه خير الوطن والمواطن·
وأكد النعيمي الذي تقدم للمنحة منذ شهر أغسطس 2004 أن هذا القرار الكريم سيزيح المطاب من أمام الشباب المقبل على الزواج، خاصة الذين حملوا أنفسهم الديون، معتبرا أن الفائدة لن يجنيها الشباب فقط وإنما الفتيات وكل المجتمع·
وأكد النعيمي أن هذا الصندوق الذي أسسه المغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه يغبطنا عليه أهل الدول المجاورة الذين لا يحظون بمثل هذه المؤسسات التي تخدم الشباب وترعى مصالحهم، حيث أتى هذا القرار لتؤكد أن المواطن يحظى باهتمام ورعاية بالغة من قبل المسؤولين· وأضاف النعيمي إن الفضل لله ثم لصاحب السمو الشيخ خليفة الذي يقتدي بوالده الراحل هو وإخوانه الكرام·
من جانبه أكد أحمد عبدالقادر المرزوقي أن هذا القرار لفتة كريمة من صاحب السمو رئيس الدولة الذي عرف دائما بتفاعله مع القضايا التي تمس حاجات المواطين·
وقال أحمد عبد القادر إنه تقدّم للمنحة منذ شهر مارس ،2005 وراجع الصندوق الأسبوع الماضي حيث أخبروه بأن عليه الانتظار لأن القائمة طويلة ولا يزال المتقدمون في 2004 لم يستلموا منحتهم حتى الآن·
واعتبر أحمد عبد القادر أن القرار سيخفف كثيرا من أعباء الزواج على الشباب خاصة الذين كانوا ينتظرونها لإتمام مراسم زواجهم·
وأضاف: 'أسأل الله أن يديم عمر الشيخ خليفة هو وإخوانه الشيوخ الكرام، فهم أبناء زايد رحمه الله الذي عم الجميع بمكارمه·'
كما أكد أحمد مشيط المزروعي الذي تقدم بمنحة الزواج في شهر مايو 2004 إن التأخير في المنحة أثر سلبا على الأهداف التي من أجلها أنشأ المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه صندوق الزواج وقال المزروعي: 'إن القرار جاء الآن ليؤكد أن دعم الشباب وقضاياهم التي تبناها المغفور له الشيخ زايد مستمر على يد أبنائه الكرام·· وما هذه المبادرة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد حفظه الله إلا دليل على أن ولي الأمر لا يألو جهدا في خدمة قضايا المواطنين واستجابة لاحتياجاتهم·'
وأوضح المزروعي أن سموه حفظه الله يعرف ظروف المواطنين ويلمس احتياجاتهم ويتفاعل مع قضايا المجتمع التي تنشر في الصحافة، فكانت استجابته فورية ومباشرة بهذه المكرمة الطيبةودعا المزروعي لسموه بطول العمل معتبرا أن مثل هذه المواقف هي في ميزان حسناته سائلا الله عز وجل أن يديم عليه الصحة والعافية·
كما أكد خالد حبيب المرزوقي أن القرار لفتة طيبة من سموه الذي يراقب أحوال المواطنين وما يواجهونه من أعباء بسبب استشراء الغلاء في المجتمع، وما مبادرة سموه في السابق بزيادة رواتب الموظفين وقراره الحالي إلا دليل على مواقفه الوطنية والمجتمعية التي تصب في صالح المواطن·
وأفاد المرزوقي الذي أتم مراسم زواجه في شهر أغسطس 2004 ولم يتسلم أي دفعة الصندوق بأن الهدف الذي أنشئ من أجله الصندوق هو تخفيف أعباء الزواج عن المواطنين، ولكن بسبب الأعباء المالية وكثرة أعداد المتقدمين لم يستطع الصندوق الإيفاء بمنح الأعداد الكبيرة، معتبرا أن القرار سيؤثر بشكل إيجابي في حياة آلاف المواطنين الذين أخروا مراسم الزواج في انتظار المنحة·
وقال خالد حبيب: 'أسأل الله أن يديم الخير والرخاء على أرض الوطن في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد·· وأن يحفظه هو وإخوانه أبناء زايد الخير الذي عمت مآثره الدنيا·'

اقرأ أيضا